القائمة الرئيسية

الصفحات


صفار البيض

 يتكون البيض من طبقة الأُح وطبقة أخرى يُطلق عليها اسم المُح، والمُح هو صفار البيض الذي يُعدّ من أبرزِ المصادرِ الطبيعيةِ الغنيةِ بفيتامين د، كما أنّه يحتوي على قيمةٍ غذائيةٍ عالية؛ وذلك لِغناهُ بالأحماضِ الدّهنية المشبعة وغير المشبعة، إضافةً إلى الفيتامينات مثل فيتامين (K، A، D، E) والكربوهيدرات، والبروتينات، والدّهون. سنتطرّق خلال هذا المقال لذكر فوائدِ صفار البيض، وأهميته للجسم، والشعر، والبشرة. فوائد صفار البيض للجسم يمنح صفار البيض جسم الإنسان شعوراً بالشّبع يدوم لفتراتٍ طويلة، على العكس من الوجبات السريعة التي لا تَمنح الجسم هذا الشعور على الرّغم من احتوائها على سعراتٍ حراريةٍ مُرتفعة.
يُسهم صفار البيض في تعزيز قدرةِ الجسمِ وتطوير عملِ جهازهِ المناعي، وبالتالي وقايته الكثير من الأمراض؛ وذلك لاحتوائه على الأحماض الدّهنية مثل الأميغا 3. يُساعد على تحفيز نمو جسمِ الطفلِ بشكلٍ صحيٍ وسليم؛ حيث يمده بالعديد من العناصر الغذائية الضرورية مثل: الحديد، والكالسيوم، والزنك، وتُعتبر هذه العناصر مهمّة جداً للجسم؛ لذا يجب أنْ تكون من ضمن قائمةِ الغذاء اليومي للطفل. يقوّي عظامَ الجسم ويحميها من الترقق؛ وذلك لاحتوائه على الكالسيوم.
 يُحفّز الجسم على إنتاج الهيموجلوبين، وبالتالي يَقضي على مرضِ فقر الدم (الأنيميا)؛ وذلك بِفضل احتوائه على عُنصر الحديد. يقوي جهاز المناعة في الجسم؛ وذلك لاحتوائه على عناصرَ مُفيدة جداً مثل: الزنك، والفسفور، التي تُعدّ مضادات للسموم. تناول صفار البيض يُعدّ أساسياً في الأنظمة الغذائية؛ وذلك لأنه يَقوي القدرات العقلية ويُسهم في تنميتها، إضافةً إلى فائدته الكبيرة في تطوير قدراتِ العقل الإبداعية.
 يُعتبر صفار البيض من الأغذية المفيدة للمرأة الحامل والمرضعة؛ وذلك لغناه بالعديد من العناصر الغذائية التي تُنمّي قدرات الطفل العقلية. فوائد صفار البيض للشعر يُغذي الشعر، ويُساعد على ترطيبهِ بشكلٍ طبيعي، ويقيه من الجفاف.
يُحسّن من نمو الشعر، ويمنحه الصحة والحيوية.
يُقوّي الشعر ويعالجه من قشرة الرّأس.
 يُنعِّم الشعر ويمنحه اللمعان والبريق. يَمنع مشكلة تساقط الشعر.
يحمي الشعر من أضرار العوامل الخارجية مثل أضرار الأشعة فوق البنفسجية. فوائد صفار البيض للبشرة يُعالج مَشاكل البشرة الجافة، ويمنحها النّعومة، والنضارة، والترطيب. يُخلّص البشرة من الجراثيم والبكتيريا.
يُغذي البشرة، ويُعالجها من البقع الداكنة.
 يُقشر خلايا الجلد الميتة بطريقةٍ طبيعية. يُعالج مشكلةَ حب الشباب؛ وذلك لِقدرته على مُحاربة البكتيريا.
 يُفتح مسامات البشرة المَسدودة.
 يُقلّل من نسبة الزّيوت التي تفرزها البشرة. يُجدد خلايا البشرة ويحفزها على النمو.
 يُعالج البشرة من التجاعيد والخطوط الدقيقة؛ وذلك لاحتوائه على مادة الكولاجين. يعالج أمراض الجلد مثل الأكزيما.

فوائد صفار البيض للشعر:

يحتوي البيض على الليسيثين والبروتين، والتي تساعد على تعزيز وترطيب الشعر. يحتوي صفار البيض على نسبة عالية من الكبريت الذي يساعد في التخفيف من أعراض قشرة الرأس.
 يساعد في جعل الشعر أكثر ليونة ونعومة. يمنع من تكسر الشعر وذلك لمحتواه الجيد من البروتين. يحتوي أيضاً على فيتامين أ، الذي يحسن من قدرة الشعر على إنتاج الرطوبة الطبيعية، كما يساعد في السيطرة على قشرة الرأس ويمنع من جفافها. يساعد محتواه من فيتامين هـ على توفير الحماية من العوامل البيئية مثل الأشعة فوق البنفسجية.
يساعد على زيادة لمعانه وذلك لمحتواه من فيتامين د.
خلطات منزلية للشعر، يدخل صفار البيض فيها كمكون رئيس: سنحتاج لتحضير الخلطة الأولى كلاً من صفار بيضة واحدة، ثلاثة ملاعق كبيرة من زيت الزيتون، إضافة إلى ثلاث ملاعق كبيرة من العسل، ويتم خلط المكونات جيداً لتوضع على فروة الرأس بعد تدليكها جيداً، ونلف بمنشفة مناسبة وتترك مدة لا تقل عن ثلاثين دقيقة، ليغسل بعدها بالماء الدافئ. يمكن تحضير خلطة أخرى باستخدام صفار بيضة واحدة مع ملعقة كبيرة من خل التفاح، نصف ملعقة كبيرة من العسل وبضع قطرات من الزيت، ملعقة كبيرة من الماء الساخن. تخلط المكونات سوية ثم يدلك الشعر بها، وتترك حوالي عشرين دقيقة ثم تغسل بعد ذلك بالماء الدافئ.
 سنحتاج في هذه الخلطة إلى صفار بيضتين، ثلاث ملاعق كبيرة من عصير الليمون، لتخلط هذه المكونات جيداً ثم توضع على فروة الرأس وتترك حوالي 15 دقيقة، ليغسل بعدها بالماء البارد.
يمكن تحضير هذه الوصف بتوافر المكونات التالية: صفار بيضة واحدة كبيرة الحجم، ملعقتين كبيرتين من زيت جوز الهند، وملعقتين كبيرتين من العسل، ليتم تدفئة زيت جوز الهند على نار هادئة حتى يذوب، ثم يترك حتى يبرد جيداً، ليمزج بعد هذا مع العسل، ويضاف صفار البيض المخفوق بشكل جيد.
 يتم استخدام هذه الخلطة عندما يكون الشعر جافاً ليدلك به، ويغطى ويترك أطول وقت ممكن، ثم يغسل بالماء الدافئ.

البيض

 يعتبر البيض من أحد أهمّ وأقدم وأرخص المصادر الغذائيّة الموجودة في الطبيعة والتي عرفها الأنسان وبدأ يتناولها بكثرةٍ منذ العصور الغابرة القديمة، واستطاع الأنسان أن يدجن الطيور منذ القدم واستفاد من لحمها وبيضها مثل طيورالأوزّ وطائرالدجاج والبط، البيضة تتكون في جسم الدجاجة وتخرج من جسمها جاهزة.
 في العادة تتكون البيضة من عنصرين مهمّين وكل عنصر له قيمةٍ غذائية عالية هما، العنصر الأول هو بياض البيض ويسمّيه لغوياً الأحّ، والعنصرالثاني هوصفار البيض ويسمى لغوياً المحّ، ويعتبر الدجاج وبيضه أكثر أنواع الطيور استخداماً عند البشرعلى مائدة الطعام ، لما له من مميزات في قيمتة الغذائيّة العاليةٍ ورخص في ثمنه مقارنة مع كثير من الأغذية، وتوفّره في معظم أوقات السنة بدون انقطاع، ودخول التكنوليجا في عملية إنتاجه. هناك أنواع أخرى وكثيرةٌ من البيض نذكر منها، بيض الدجاج الرومي (الحبش)، وبيض طائر الوز، وأنواع كثيرة، وأصبح الأنسان يدجن طائرالنعام ويستخدم بيض النعام ولحومة في الغذاء.

القيمة الغذائيّة للبيض

 يحتوي البيض على الكثير من الفيتامينات مثل: فيتامينA، وفيتامينE، وفيتامينD، وفيتامينK، وفيتامينB12، ونِسبة قليلة من الماء، والأحماض الدُهنية، وبعض امواد الكربوهيدراتية، ونِسبة كبيرة من الطاقة، وقليل من الكوليسترول، وكمية لا بأس بها من البروتينات النباتية والجيوانية، وحمض الفوليك، ويحتوي أيضاً على بعض المعادن الغذائية المُفيدة مثل: الحديد، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والزنك، والمغنيسيوم. فوائد البيض الصحية يمدّ البيض الجسم بالطاقة والنشاط والحيوية ويقوّي العضلات والعظام والمفاصل؛ لأنّه يحتوي على البروتينات.
 يُعالج حالات فُقر الدم؛ لأنّه يحتوي على الحديد وفيتامين B12. يقوي من مناعة الجسم (جهاز المناعة) ويقي من أمراض العدوى وانتقال الفيروسات من شخص لآخر وأمراض الإنفلونزا. يُساعد في تحسين نظر العين ويُحافظ على سلامة العين ويقي من إعتام العدسة. يعمل على خفض نِسبة الكولسترول في الجسم. يُساعد في تنشيط الكبد ويحميه من الأمراض. يعمل على تغذية المُخ والعقل ويُحقق التركيز. يُفيد للمرأه الحامل حيثُ إنّه يُساعد الجنين في النمو بشكل سليم. يقي من السُمنة المُفرطة ويُحقق فُقدان الوزن. يقوّي الذاكرة ويمنع ظهور مرض الزهايمر لاحتوائه على فيتامين B12 المهم. فوائد بياض البيض للبشرة يدخل مستحضر بياض البيض في تركيب معظم أقنعة الوجه (الماسك) للبشرة لينشّط البشرة ويعطيها الكثير من الحيوية واللمعان.
 يعطي البشرة الكثير من البياض ويمنع تغيّر لون الجلد. يمنع ظهور الزيوان وبثور حبّ الشباب على الوجه والجلد وذلك لوجود عناصر في البيض وبياضه تحارب الخلايا الدهنية الموجودة في البشرة.. يحسّن من النسيج الداخلي للبشرة ويبعد الخلايا الميتة. يقاوم علامات كبر السنّ ويحمي البشرة من التجاعيد العميقة. ينعّم البشرة ويعطيها إنسياب رائع. يرطّب البشرة ويحميها من العوامل الجوية لوجود البوتاسيوم. يشدّ معظم ترهلات الجسم وخصوصاً عند عمليّة إنقاص الوزن.

مضار صفار البيض

 من أحد الأمراض الناتجة عن صفار البيض تلك التي ذكرناها سابقاً مثل: أمراض القلب، وتصلّب الشرايين وغيرها، فما تحتويه مادة صفار البيض أو المح من مواد دهنيّة وغنيّة بالكوليسترول وغيرها تتسبّب بتراكم ما تُعرف باللوحيات المكونة من هذه المواد على جدران الشرايين ومنها الشريان السباتي، وهذه تكون ذات تراكم تدريجي وتتسبّب بتضييق هذه الشرايين مرّةً تلو الأخرى إلى أن تتسبّب في النهاية بانسداد هذه الأوعية الدمويّة ومنها تلك التي تذهب إلى القلب والدماغ، مما يوقف تدفق الدّم إلى القلب ويتسبب بالنوبات القلبيّة، أو يوقف تدفق الدّم إلى الدماغ ويتسبّب بالسكتة الدماغيّة.
 ويرى بعض الباحثون إلى أنّ تأثير البيض في هذا المجال يُعادل تأثير تدخين السجائر. ولذلك لا بُدّ ممّن يعانون من أمراض القلب من ضغط الدّم المُرتفع وتصلّب الشرايين وغيرها ألّا يفرطوا في استهلاك البيض. قد يعاني بعض الناس من التحسس للبيض أو أحد مكوّناته، ويظهر أثر ذلك بعد تناول البيض، وبالتالي لمن يعاني من هذه المشكلة لا بُدّ له من أن يتجنب تناول البيض أو أي نوع من الطعام الذي يحتوي على البيض أو إحدى مكوناته حتى لا يعاني من تأثيراتها. ومن المشاكل الأخرى التي يشملها البيض مسألة التسمم الغذائيّ وهذه قد تنتج بطريقتين: إمّا عن طريق السالمونيلا أو عن طريق الميكروبات العنقوديّة؛ فالسالمونيلا قد تحصل عليها البيضة، وتصاب بالعدوى من الدجاجة الأم وبالتالي إن أكل الإنسان البيضة نيّئة كما هو الحال في المايونيز قد يصاب بها ولكنّها لا تُعدّ قاتلةً، أمّا عن البكتيريا العنقوديّة فهي تتواجد على قشرة البيضة وقد تنفذ إلى الطعام عن طريق كسر البيضة من دون غسلها.

فوائد صفار

 البيض للأطفال يُعتبر صفار البيض مكمِّل غذائي إلى جانب حليب الأم وذلك لأنه يحتوي على نسبة عالية من الحديد؛ لأنّ حليب الأم وحده لا يعطي الطفل كمية الحديد اللازمة للنمو. يساعد على نمو الخلايا العصبية ومراكز الذاكرة في المخ، كما يُسهم في تنمية القدرات العقلية والإبداعية. يحتوي صفار البيض على أوميغا 3 وهو مهم للذاكرة وللبصر ويزيد من نسبة الذكاء عند الأطفال. يحتوي على فيتامين "ب12" المهم لنمو الطفل. يُحافظ على وزن الطفل وبقائه ثابتاً إذا تم تناوله بشكل منتظم. يحتوي صفار البيض على الدهون المشبعة وفيتامينات "د، هـ ، ك".
 من المهم اعطاء الطفل صفار البيض في مرحلة التسنين لأنّه يحتوي على نسبة جيدة من الكالسيوم. يعمل صفار البيض على اعطاء الطفل شعوراً بالشبع لفترة طويلة ممّا يساعده على النمو. صفار البيض بالطبع لا يقتصر إعطائه للأطفال دون عمر السنة لكن من المهم إعطاؤه لهم في عمر صغير نظراً لفوائده التي تم ذكرها سابقاً والتي تساعد على نمو صحي للأطفال، كما أنّه يحميهم من الإصابة بالحساسية، فإذا أُعطي صفار البيض للطفل الرضيع يجب البدء بإعطائه لقمة أو اثنتين في اليوم ومراقبة أنّه لا يسبب حساسية ومن ثم الانتظام في إعطائه للطفل وعند بلوغ السنة يمكن إعطائه للطفل بين حين وآخر ولا يُشترط إطعامه صفار البيض يومياً فهو في هذا العمر يستطيع تناول أي طعام مثل الكبار حيث إنّه من المهم التنوع في الغذاء.

تعليقات

التنقل السريع