القائمة الرئيسية

الصفحات

الخل 

يعتبر الخل أحد العلاجات في الطب البديل والأكثر انتشاراً وشعبية من حيث الاستخدام، وعُرف الخل منذ القدم كدواء وعلاج للكثير من الأمراض والمشاكل الصحية والجمالية، وقال أبقراط عن الخل أنّه يعتبر مضاداً حيوياً، ويمكن تعريف الخل على أنّه عبارة عن محلول مخفف من حامض خليك، والذي يمكن استخلاصه من خلال عمليات تخميرثمار بعض أنواع الفاكهة مثل التفاح، وخل التفاح هو الخل الأكثر انتشاراً في الطب البديل، حيث إنّه ينتج عن تخمر ثمار فاكهة التفاح والتي من خلالها يتحول سكر التفاح إلى كحول في البداية بواسطة البكتيريا والخمائر، ثم بعد ذلك يتحول إلى خل بالنهاية، تكمن فائدة الخل في احتوائه على المعادن والفيتامينات الهامة لجسم الإنسان، مثل: الصوديوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والكبريت، والحديد، والمغنيسيوم، والفلور، والكلور، والفسفور.

فوائد شرب الخل صباحاً

يساعد في تنحيف الوزن وحرق الدهون الزائدة وإذابتها وذلك من خلال وضع ملعقة من الخل على كوب ماء وتشرب صباحاً على الريق. يعمل الخل على معالجة ألم المفاصل ويكون بواسطة مزج ملعقة صغيرة من الخل بكوب ماء ثم يشرب من المزيج صباحاً وبعد كل وجبات الطعام لمدة شهر كامل. لعلاج دوالي الساقين، يتم مزج مقدار ملعقتين صغيرتين من الخل في مقدار كوب ماء ويشرب على الريق صباحاً وكوب مساءً، بالإضافة إلى تدليك الأوردة مكان الدوالي بالقليل من الخل وذلك لمدة شهر سواء من حيث شرب الخل أو التدليك مع بعضهما البعض. شرب الخل ممزوجاً بالماء (ملعقة 

صغيرة خل على كوب ماء صباحاً) حيث إنّ الخل يقتل البكتيريا والجراثيم والتي تعيش في جسم الإنسان من خلال امتصاص الماء الذي يحتاجه الجسم ولكن بوجود البوتاس الذي يوجد بالخل يمنع هذه البكتيريا والجراثيم من امتصاص الماء من خلايا الجسم فتموت. ينصح بتناول الخل ممزوجاً بالماء خاصة صباحاً حيث إنّه يعمل على تخفيض ضغط الدم وتخفيض الكولسترول الضار بالدم. يساعد في علاج التهابات الحلق وذلك من خلال الغرغرة بالخل الممزوج بالماء بالإضافة إلى شرب ما تمّ الغرغرة به وتستخدم صباحاً ومساءً. يكافح حالات الأرق وقلة النوم وذلك من خلال مزجه مع العسل وأخذه على شكل جرعات من المزيج قبل النوم وصباحاً بعد الاستيقاظ. يساهم في معالجة مشاكل المسالك البولية وذلك بشرب ملعقة خل مع كأس ماء صباحاً وبعد كل وجبة. ينصح بتناول الخل بجميع أنواعه إلّا بعد تخفيفه بالماء أو غيره من السوائل وعدم شربه مركزاً لتفادي حدوث تقرحات ومشاكل في المعدة، ويفضل أيضاً تناوله مع أو بعد الأكل.

فوائد شرب خل التفاح مع الماء

 تخفيف الوزن: وذلك ما أثبتته دراسة أجريت على مجموعة من الأشخاص ممّن لديهم زيادة في الوزن في اليابان، فقد تّمَّ تقسيم هؤلاء الأشخاص إلى ثلاث مجموعات، وتَّمّ توحيد عدد السُّعرات الحراريّة ونوعيّة الطّعام لكُلّ فرد في كُلّ مجموعة، وأعطيت كُلّ مجموعة كميّات مُختلفة من حمض خلّ التّفّاح، واحدة من المجموعات أعطيت كميّة مُخفّفة من حمض الخلّ، والثّانية كميّة مُركّزة منه، أمّا الثّالثة فلم تُعطى أيّ كميّة من حمض الخلّ، واستمرّت التّجربة لمُدَّة اثنا عشر أسبوعاً، وكانت النّتيجة أنّ المجموعة الأولى خسرت ثلاثة باوندات من الوزن، والمجموعة الثّانية خسرت أربعة باوندات، والمجموعة الثّالثة اكتسبت باونداً واحداً.

 تقليل الدّهون في الدَّم:

 فقد وجد أنَّ لخلّ التّفّاح القُدرة على تقليل معدل الكولسترول في الدَّم، إلّا أنَّهُ مازالت تُجرى دراسات للتّأكّد من سلامة استخدامه من قبل الإنسان لهذا الغرض، ووجد أنَّهُ يحمي خلايا الكبد من الضّرر النّاتج عن الجذور الحرّة Free Radicals. تنظيم مستوى السُكّر في الدَّم: يُقلّل الخلّ من مستوى جلوكوز الدَّم بحسب بعض الدّراسات، لكنّهُ مازال بحاجة إلى دراسات إضافيّة للتّأكّد من فاعليّته في هذا المجال، ومن سلامة استخدامه من قِبل مرضى السُكّريّ. 

منع تلف طبقة مينا الأسنان:

يحتوي خلّ التُّفّاح على كميّة من حمض الأستيك ذات الرّقم الهيدروجينيّ pH3، وبما أنَّ الرّقم الهيدروجينيّ المُتعادل هو سبعة فإنَّ الأحماض تمتلك قيماً أقلّ، والأحماض تتسبّب في تحلّل طبقة المينا، والتّعرّض المُستمّر والمُتكرّر للأحماض من شأنه إزالة هذه الطّبقة الَّتي تحمي الأسنان من التّسوّس، ولذلك من المُفيد تخفيف الخلّ بالماء لضمان عدم تلف الأسنان وتضرّر المعدة، مع الحصول على الفوائد الَّتي يوفّرها خلّ التُفاح.

 ملاحظة:
 تتوفّر في الصيدليّات كبسولات خلّ التّفّاح وهي مُعدَّة بهذا الشّكل حتّى لا تؤذي المعدة بسبب قوّة تأثير حمض الأستيك على بطانتها، وتتوفّر أيضاً مُنتجات طبيعيّة ومُركّزة من خلّ التُفّاح، وهي تُستخدم بعد تخفيفها بالماء.



تعليقات

التنقل السريع