القائمة الرئيسية

الصفحات



حَب الرّشاد وهو ما يعرف باسم الثّفاء، وحَب الرّشاد هو عبارة عن نبات ينمو في جميع أنحاء العالم، تستعمل الأجزاء التي تنمو فوق سطح الأرض منه كمواد علاجيّة،[١] وينمو لارتفاع 20 - 40 سم، لها براعم ملساء مائلة للزّرقة، كما أنّه يتّسم بجذع قائم مستدير ومُتفرّع، وتكون أوراقه رقيقة ذات لون أخضر فاتح، ويتم استعمال هذا النّبات طازجاً أو مجفّفاً خلال أو بعد موسم الإزهار بفترة وجيزة، ولكن في الغالب يتمّ استعماله طازجاً. ومن مُميّزات هذا النّبات طعمه القريب من طعم الفجل، وبذوره التي لها قشرة نحيفة والتي تنتفخ في الماء.
[٢] المواد الفعالة في نبات الرّشاد يستفيد الإنسان من أجزاء نبات الرّشاد المختلفة:[٢] في الأوراق الخضراء: الجلوكوزينولات (Glucosinolates)، وحمض الأسكوربيك (فيتامين ج). في البذور: الجلوكوزينولات، Cucurbitacins، والسّتيرويدات القلبيّة (Cardiac steroids). فوائد حَب الرّشاد من الفوائد التي أوجدتها الدّراسات لنبات الرّشاد ما يأتي: وجدت العديد من الدّراسات دوراً فعّالاً لهذه النّبتة في محاربة البكتيريا، حيث كان لها تأثيراً مانعاً تماماً لنّمو 3 أنواع من البكتيريا التي تمّت دراستها، ولكن يعتمد التّأثير المُضاد للبكتيريا بشكل كبير على عمر النّبات المستخدم،[٢] ولا يوجد دراسات على الإنسان تثبت هذا التّأثير.
[١] وجد لها دور مُضاد للفيروسات في الدّراسات التي أُجريت على حيوانات التّجارب،[٢] ولكن لا يوجد دراسات على الإنسان توضّح هذا الأثر.[١] يمكن أن يكون لها دور في إدرار البول، ولكن لم يتمّ إثباته بالدّراسات العلميّة.
[١]،[٢] يستعمل النّاس نبات حَب الرّشاد لعلاج السّعلة، ونقص فيتامين (ج)، والإمساك، والقابليّة للإصابة بالعدوى بسبب ضعف جهاز المناعة، وفي علاج تجمّع واحتباس السّوائل في الجسم، ولكن لا يوجد دلائل علميّة كافية على هذه الاستعمالات.[١] يستعمل الرّشاد في الطب الهندي لعلاج نقص فيتامين (ج)، وأمراض الكبد، والرّبو، والبواسير، وفي تحفيز الإجهاض، ولكن لا يوجد دراسات كافية تثبت هذه الأدوار علميّاً.[٢] يحتوي حَب الرّشاد على مركبات الفيتوكيميكال (Phytochemical)، والسّتيرولات النباتيّة (Phytosterols) المعروفة بأثرها في محاربة السّرطان والوقاية منه، وفي دراسة أُجريت عام 2013، وجد لمستخلص بذور نبات الرّشاد المائيّ القدرة على قتل خلايا سرطان الثّدي.[٣] أثبتت الدّراسات أدواراً لمُركّبات الجلوكوزينولات في منع تكوّن السّرطان والوقاية منه.
[٣] يحتوي حَب الرّشاد على الأحماض الدّهنية أوميغا-3 وأوميغا-6، والتي لها العديد من الأدوار الصحيّة، وقد أثبتت العديد من الدّراسات تأثيرات للأوميغا-3 ضدّ العديد من أنواع السّرطان.[٣] تعتبر مركبات الستيرول النباتيّة والموجودة في حب الرّشاد مُضادات أكسدة، ومُضادات للالتهابات.
[٣] تؤدّي المركبات الفينوليّة أدواراً صحيّةً عديدةً منها الوقاية من الأكسدة، والشّيخوخة، والسّرطان، وأمراض القلب والشّرايين.
[٣] يمكن أن يكون لحَب الرّشاد أدواراً في زيادة صرف الطاقة من الجسم، ومحاربة السّموم، وتنشيط الجسم، وتحفيز الرّغبة الجنسيّة، ومنع الحمل، وفوائد للنّظر والعينين.[٣] يمكن أن يُفيد حَب الرّشاد عند استعماله لعمل كمّادات في حالات التواء المفاصل، وفي مرض الجذام (مرض هانسن).
[٣] يمكن أن يكون مفيداً في علاج ضعف الحيوانات المنويّة.[٣] يمكن أن يفيد في علاج الرّبو، والكحّة.[٣] السميّة والأعراض الجانبية لا يوجد آثار جانبيّة أو مخاطر صحيّة عند استعمال هذا النّبات بالجرعات المناسبة،[٢][٣] ولكن يجب عدم تجاوز الجرعات العلاجيّة المُحدّدة لما له من سُميّة معروفة عندما يُستعمل بجرعات عالية، على الرّغم من عدم وجود دراسات علميّة على سُميّته وأعراضها،[٣] ويمكن أن تُسبّب الجرعات العاليّة منه تهيّجاً في الأمعاء،[١] ويجب أخذ الحيطة والحذر بشكل خاصّ في الحالات الآتية:[١] الحمل والرّضاعة: نظراً لعدم توفّر معلومات كافية عن مدى أمان تناول حبوب الرّشاد أثناء الحمل والرّضاعة، فيجب تجنّبه في هذه الحالات.
 السكري: يمكن أن يخفض حب الرشاد من مستوى سكر الدم في المصابين بالسكري، لذلك يجب مراقبة سكر الدم والقيام بالتعديلات المناسبة من أدوية السكر في حالات استعمال حب الرشاد.
حالات انخفاض مستوى البوتاسيوم: حيث يمكن أن يؤدّي تناول حَب الرّشاد إلى فقدان البوتاسيوم من الجسم، ممّا يؤدّي إلى انخفاض كبير في مستواه لدى الأشخاص المصابين بانخفاض في مستويات البوتاسيوم، لذلك يجب استعماله بحذر في هذه الحالات انخفاض ضغط الدّم: حيث يمكن أن يُسبّب تناول حَب الرّشاد انخفاضاً في ضغط الدّم، ممّا يتعارض مع القدرة على التّحكم في الضغط عند الأشخاص المُعرّضين لانخفاضه وهبوطه.
العمليّات الجراحيّة: حيث يمكن أن يُسبّب تناول حَب الرّشاد انخفاضاً في مستوى سكّر الدّم أثناء وبعد العمليات الجراحيّة، لذلك يجب التّوقف عن تناوله مدّة أسبوعين على الأقل قبل موعد إجراء أي عمليّة جراحيّة. التّفاعلات الدوائيّة لا يوجد معلومات عن تفاعل حَب الرّشاد مع الأدوية حاليّاً،[١] ويجب استشارة الطّبيب قبل البدء بتناوله وذكر الأدوية التي يتمّ تناولها. الجرعات العلاجيّة لا يوجد حاليّاً معلومات علميّة كافية عن حَب الرّشاد لتحديد الجرعات المناسبة له، لذلك في حال تناوله يجب الحرص على اتّباع تعليمات المنتج المُستخدَم بعناية، والأخذ بعين الاعتبار أن تناوله بكميّات عالية يمكن أن يُسبّب سُميّة.[١] ملاحظة: لا تبدأ بتناول أيّ علاج عشبيّ أو بديل دون استشارة الطّبيب المُختصّ.

أضرار حب الرشاد

حب الرشاد هو من أشهر أنواع البذور التي يستخدمها الناس بكثرة، ويضيفونها للتوابل، أو يتناولونها على شكل منقوع بالماء المغلي، أو يزرعونها للحصول على نبات الرشاد الأخضر.
 تُعتبر حبوب الرشاد من الحبوب المفيدة جداً، والغنيّة بالعديد من العناصر الغذائية، مثل: فيتامين ج، وعنصر الحديد، وفيتامين ب1، وفيتامين ب2، وفيتامين هـ، ومركب ثيوسيانات البنزيل (BIT)، وفيتامين أ، كما يحتوي على العديد من العناصر المعدنية كالحديد، واليود، والفسفور، والكالسيوم، والمنغنيز، ومادة سكوالين المضادة للبكتيريا. فوائد حب الرشاد يقي الجسم من ارتفاع معدل السكر بالدم؛ لاحتوائه على مادة صمغية تساعد في السيطرة على السكر في الدم.
 يحتوي على زيوت طيارة، يتم استخلاصها واستخدامها في الوقاية من تساقط الشعر، ومنحه النضارة والحيوية، وذلك بتطبيق زيت حب الرشاد على الشعر مباشرةً، ثم غسله بعد ساعتين. ينشط المبايض عند المرأة، ويزيد من معدل الخصوبة، ويزيد من احتمالية حدوث الحمل. يقوي العظام والأسنان، ويساعد في الحفاظ على صحتها.
يمنح البشرة النضارة والحيوية والتألق والنعومة، ويخلصها من حب الشباب والبقع الداكنة ويوحّد لونها. يمنع حدوث نخر في الأسنان، ويحميها من التسوس. يقوي عضلة القلب، ويفيد الشرايين والأوردة ويحافظ على صحتها.
مدر جيد للبول، ويمنع ارتفاع ضغط الدم.
 يقلل احتمالية الإصابة بالسرطان، ويقضي على الجذور الحرة للخلايا. يزيد القابلية لتناول الطعام ويفتح الشهية. يطرد الغازات المتجمعة في تجويف البطن. يقوي الجسم بشكل عام ويمنحه الطاقة والحيوية. يقوي القدرة الجنسية. يخلّص الصدر من آثار البلغم والنيكوتين، ويُحسّن عملية التنفس. يفتت الحصى الكلوية، ويخلص المسالك البولية من الترسبات. يُنقّي الدم من الفضلات والسموم. يعالج الصداع. يساعد في علاج الكثير من الأمراض، مثل مرض السل.
يعزز عمل جهاز المناعة. يحتوي حب الرشاد على مركب يدعى " بنزايل أيزو تايوسيانيد "، الذي يُكافح الفطريات والبكتيريا والجراثيم.
 أضرار حب الرشاد يُفضّل تناول منقوع حب الرشاد بجرعات قليلة، ولفترات قليلة؛ أي بحدود ملعقةٍ صغيرة فقط لمدة لا تزيد عن شهر، وذلك للأضرار المحتملة لتناوله، حيث تزداد حدّة هذه الأضرار بزيادة مدة الجرعة وكميتها، ومن الضروري أيضاً عدم تناوله مع أية إضافات، ما عدا العسل أو الحليب، ومن بين هذه الأضرار: يجب تجنب تناوله من قبل المرأة أثناء فترة الحمل، وذلك لاحتوائه على مواد منشطة للمبايض وتحفز نزول دم الحيض، ممّا قد يتسبب بحدوث نزيف أو إجهاض، ويفضّل أن تتناوله المرأة بعد الولادة، ولمدّة قصيرة.
 يُسبّب قصوراً في الغدة الدرقية، خصوصاً إذا تمّ تناوله بجرعات كبيرة ولمدة طويلة.

فوائد حب الرشاد للشعر

حب الرشاد الرشاد هو نوع من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة الصليبيّة، وجنس الرشاد، وشعبة البذريات، ورتبة الكرنبيّات، وصف ثنائيّات الفلقة، وشعيبيّة مستورات البذور، وموطن زراعته الأصليّ في مناطق الشرق الأوسط مثل: سوريا، والحجاز، ونجد، وتركيا، وله عدّة مسميات منها: الحرف، والثماء، والبقدونس الحاد. المعلومات الغذائية كل مائة غرام من الرشاد تحتوي على كل من: 4.4غ من السكر، و2.6غ من البروتين، و5.5غ من الكاربوهيدرات، و1.1غ من الألياف الغذائية، و346 ميكروغرام من فيتامين أ، و0.247ملغ من حمض بانتوثينيك، و541.9ميكروغراماً من فيتامين ك، و0.08ملغ من الثيامين، و0.247ملغ من فيتامين ب 6، و0.26ملغ من الرايبوفلافين، و69ملغ من فيتامين ج، و80 ميكروغرام من ملح حمض الفوليك، و0.7ملغ من فيتامين إي، و81ملغ، من الكالسيوم، و0.553ملغ من المغنيز، و606ملغ من البوتاسيوم، و1.3ملغ من الحديد، و38ملغ من المغنيزيوم، و76ملغ من الفسفور. فوائد حب الرشاد للشعر لاستخدام الرشاد للشعر نحضّر زيت حبّ الرشاد، ونضعه على الشعر، ونتركه لمدّة ساعتين متتاليتين، ثمّ نغسل الشعر جيداً، وبعدها نضع مرطّباً للشعر، وفوائده كما يلي: مقوٍ بصيلات الشعر، ومنشط لها. يمنع تساقط الشعر. يعطي الشعر الحيوية، واللمعان. فوائد حب الرشاد للبشرة يعطي البشرة النضارة، والنعومة. يخلّص البشرة من عيوبها. يزيد الحبوب، والبثور.
 فوائد حبّ الرشاد الصحية يعالج عرق النسا، وآلام الرأس، وفقر الدم المعروف بالأنيميا. فاتح للشهية. يقي الجسم من التسمّم، كما أنّه يمتص الروائح الكريهة من الجسم. مبيد للحشرات. يقوّي الجسم، وينشّطه، كما أنه مقوٍ للجنس. يجلي البلغم من الصدر، ويعالج الربو. يحافظ على صحة القلب، والأوعية الدموية. منشّط لمبياض المرأة. يكافح داء الحفر. مدرّ للبول، ومدرّ لحليب الأم المرضعة.
 يقي العظام من الهشاشة، والترقق. يكافح تسوّس الأسنان. يخفض من مستوى الكولسترول الضار في الجسم. مهدئ للأعصاب، ويعمل على استرخائها. يخفض ارتفاع الضغط الدم العالي، كما أنه يخفض من مستوى السكر في الدم. يعالج التقرحات الجلدية، والأكزيما. مفيد للبواسير. يفتت الرمال والحصو.
يعالج الإسهال، ومرض الزحار، ومرض السل.
 يعالج المفاصل، والروماتيزم. يكافح أمراض السرطان. فوائد حب الرشاد للجهاز الهضمي يسهل الهضم. يعالج تضخّم الطحال.
 يعالج آلام البطن.
 طارد للغازات، ويخفّف من انتفاخ البطن.
قيل عن حب الرشاد تحدث عنه جالنيوس الطبيب اليوناني الشهير: (قوته مثل قوة بذور الخردل في كلّ شيء، ولذلك تسخن به أوجاع الورك والرأس وغيرها وقد يخلط مع أدوية الربو). تحدث عنه الكحال بن طرخال: ( الحرف هو الثقّاء - وتسميه العامة حب الرشاد - وهو يسخن ويلين البطن، ويخرج الدود، ويحرك شهرة الجماع).

فوائد الرشاد للحامل

صحة الحامل تحتاج المرأة الحامل خلال مراحل الحمل المختلفة إلى عناية ورعاية صحيّة خاصّة، وإلى نظام غذائي صحي ومتوازن للحفاظ على صحتها وقوتها وضمان نمو الجنين بشكل سليم ومتكامل، بحيث يجب حصولها على مجموعة متكاملة من العناصر الطبيعيّة والمعدنيّة والفيتامينات والألياف، كما ويحظر عليها تناول العديد من الأطعمة التي تؤثر بشكل سلبيّ في صحّتها.
 فوائد الرشاد للحامل يعتبر الرشاد سلاحاً ذا حدّين بالنسبة للحامل، فيفيد في جوانب معيّنة ويعد ضاراً وخطيراً في جوانب ومناحي أخرى، حيث يعتبر مفيداً جداً للمرأة ما قبل مرحلة الحمل، حيث يعزز القدرة والرغبة الجنسيّة، ويزيد من الخصوبة إلى حد كبير، ويساعد على حدوث الحمل في وقت قياسيّ، كما يعتبر من أقوى العوامل المساعدة على تنظيم الدورة الشهريّة، وضمان استمرارها بشكل دوريّ، كما ويعد مفيداً جداً للأمهات الجدد أي ما بعد مرحلة الوضع، وذلك نظراً لتركيبته الطبيعيّة الفريدة التي تجعل منه أساساً لإمداد المرأة المرضعة بحاجتها من الفيتامينات والمعادن، كما له دور كبير في زيادة إنتاج الحليب لديهن، وذلك بفضل احتوائه على نسبة عالية من البروتين والحديد. أما فيما يتعلّق بمرحلة الحمل، فهناك العديد من التحذيرات الصادرة عن الأطباء والباحثين والمختصّين في مجال صحة المرأة الحامل بأن تتجنّب تناول الرشاد بأي شكل من أشكاله وبشكل نهائي خلال مراحل الحمل المختلفة، وذلك لكونه يتسبب في حدوث تقلّصات في الرحم، وبالتالي يعتبر مسبّباً رئيسيّاً لفقدان الجنين والإجهاض، بالرغم من أنه يساعد جداً على استرخاء الجسم بشكل عام، ويمنح شعوراً بالراحة ويقلل من إرهاق وإجهاد الحمل إلا أنّه يشكل خطراً على حياة الجنين. فوائد الرشاد بشكل عام يعتبر من أفضل العناصر الطبيعيّة التي تساعد على تسهيل عمل الجهاز الهضمي، ويقي من عسر الهضم والإمساك والانتفاخات، ويعد طارداً فعالاً للغازات، كما ويساعد على التخلص من النحافة، كونه فاتحاً طبيعيّاً للشهية، حيث يزيد من الإقبال على تناول الطعام، مما ينعكس إيجاباً على الوزن. يقي من ارتفاع ضغط الدم، ويساعد على تقويته ويحول دون ضعفه والتعرّض لما يسمى بفقر الدم أو كما يسمى علميّاً بالأنيميا. يعتبر مفيداً جداً لصحة الشعر، حيث يغذّي بصيلات وجذور فروة الرأس، مما يحول دون التساقط والتقصّف وضعف وانعدام الكثافة وغيرها. ينظم من مستوى السكر في الدم، ويحافظ على معدله الطبيعيّ، وبالتالي يعتبر مفيداً جداً لعلاج مرض السكري بأنواعه المختلفة. يعتبر مقاوماً للالتهابات، ويكافح الأمراض الجلديّة المختلفة بما فيها الأكزيما والحساسيّة.

فوائد حب الرشاد للنفاس
فترة النفاس تعتبر النفاس المرحلة التي تمر بها المرأة بعد الولادة، حيث تستمر مدتها من بعد خروج المشيمة من الرحم بشكل نهائيّ، ولغاية ستة أسابيع، حيث يكون الرحم في حالة الرجوع إلى الحجم الطبيعيّ ما قبل الحمل، وذلك من خلال التخلص من الدماء أو السوائل المحتبسة فيه، وتكون فترة صعبة على المرأة ومليئة بالكثير من الألم والقلق والتوتر، وفي هذا المقال سنقدم فوائد حب الرشاد للمرأة في هذه المرحلة.
 فوائد حب الرشاد للنفاس تيسير عملية الهضم، حيث إن حب الرشاد يعالج مشاكل واضطرابات الجهاز الهضمي، والتي تكون على شكل إمساك أو غازات مزعجة، ونتيجة لأن المرأة بعد الولادة تشعر بألم كبير، فمن الممكن أن يسبب لها الإمساك ضرراً كبيراً وألماً أكبر، فيعالج حب الرشاد هذه المشكلة.
 تسكين آلام الظهر التي تعاني منها المرأة في مرحلة النفاس، والمساعدة على علاجها في فترة قصيرة. التقليل من النزيف الذي يكون ما بعد الولادة، بالإضافة إلى التقليل من الإفرازات المهبلية الكثيفة. بعد الولادة تكون مناعة المرأة قليلة، وبذلك فهي تكون معرضة للإصابة بالعدوات الفايروسية أو البكتيرية مثل نزلات البرد والإنفلونزا، حيث تكمن أهمية حبوب الرشاد في تقوية المناعة في الجسم، وجعل الجسم أقوى وقادراً على التصدي للأمراض والعدوات المختلفة.
من أكثر المشاكل التي تواجه المرأة ما بعد الولادة هي الاكتئاب والقلق والتوتر، حيث يؤدي إلى تحقيق التوازن النفسي، والتقليل من الإجهاد النفسي، حيث إنه يوسع الأوعية الدموية ويقلل الضغط. القضاء على الروائح السيئة أو المزعجة والتي قد تصدر من المهبل بعد الولادة، نتيجة عدوى أو التهاب. التسريع من التئام الجروح وتسكين الألم الناتج من بعد الولادة، والتسريع من التخلص من الدم المحتقن في الرحم، وبالتالي تنظيف الرحم بشكل جيد، ووقايته من الإصابة بأي مرض أو التهاب. تطهير المهبل وتنظيفه جيداً، ويكون ذلك إما من خلال أكله أو استخدامه كغسول، كما وأنه يقي من الإصابة بالعدوات البكتيرية فيه. تضييق المهبل لدى السيدات، والذي يتوسع من بعد إنجاب الأطفال، ويسبب للمرأة العديد من المشاكل المزعجة. وصفات حب الرشاد للنفاس مزج كمية من حبوب الرشاد مع القليل من معجون التمر، ورشة من الفلفل الأسود، ومن ثم تناولها ثلاث مرات على الأقل خلال اليوم، وفي أي وقت. إذابة ملعقة كبيرة من حبوب الرشاد مع ملعقة كبيرة من العسل الطبيعي، في كوب فاتر من الحليب أو الماء الفاتر، وشربها.

فوائد حب الرشاد للبشرة

حب الرشاد يعدّ حب الرشاد من النباتات الذي ينتمي إلى جنس الرشاد، والفصيلة الصليبية، ورتبة الكرنبيات، وشعبة البذريات، وصف ثنائيات الفلقة، ويحتوي على المواد الغذائية التالية: السكر، والبروتينات، والكربوهيدرات، والألياف الغذائية، وفيتامين أ، وحمض بانتوثينيك، وفيتامين ك، والثيامين، وفيتامين ب، والرايبوفلافين، وفيتامين ج، وملح حمض الفوليك، وفيتامين إي، والكالسيوم، والمغنيز، والبوتاسيوم، والحديد، والمغنيزيوم، والفسفور.
 موطن زراعته الأصلي في دول الشرق الأوسط مثل: سوريا، والحجاز، ونجد، وتركيا، كما يطلق عليه عدّة مسميات منها: الحرف، والثماء، والبقدونس الحاد.
 فوائد حب الرشاد للبشرة تكمن فوائد حب الرشاد للبشرة في أنه يخلص البشرة من عيوبها، ويعطيها النعومة والنضارة والحيوية، ويزيل البثور والحبوب، ويخفف من التجاعيد والخطوط البيضاء ويقلل من علامات الشيخوخة المبكرة، ويبيضها ويوحد لونها. فوائد حب الرشاد للشعر تتمثل فوائد حب الرشاد للشعر في أنه يقوي بصيلات الشعر من جذورها، ويحفزها على النمو من جديد، كما أنه يمنع ويكافح تساقط الشعر ويجعله كثيفاً ويعالجه، ويعطيه الحيوية، واللمعان. فوائد حب الرشاد للجسم لحب الرشاد فوائد كثير للجسم، إذ إنه يعالج عدد من الأمراض مثل: الإسهال، ومرض السل، وتضخم الطحال، وعرق النسا، والتقرحات الجلدية، والأكزيما، وفقر الدم، والربو، وآلام الرأس، ومرض الزحار، كما أنه يفتح الشهية، ويقوي الجسم، وينشطه، ويحميه من التسمم، ويكافح تسوس الأسنان، وأيضاً يحمي العظام من مرض الهشاشة، والترقق، ويهدئ الأعصاب، ويخفض من ارتفاع الضغط الدم العالي، ويدرّ حليب الأم المرضعة. كما أنه يطرد الغازات ويذهب انتفاخ البطن، ويخلص الصدر من البلغم، ويقوي الجنس، وينشط مبيض المرأة، ويخلص الجسم من الروائح الكريهة، ويحافظ على القلب ويحميه من الأمراض، ويحافظ على الأوعية الدموية، ويكافح داء الحفر، وأمراض السرطان، ويخفض من مستوى الكوليسترول الغير نافع في الجسم، ويعالج الروماتيزم والتهاب المفاصل، ويخفض من مستوى السكر في الدم، ويعالج البواسير، ويفتت الرمال والحصو المتراكم في المرارة وعلى الكلى، وأيضاً يعمل على تسهيل عملية الهضم، ومعالجة آلام البطن. وصفات من حب الرشاد وصفة للبشرة نغلي بذور حب الرشاد مع أوراق البقدونس الأخضر، ثم نصفي ماءه ونخلطه مع أوراع النعنع الأخضر والنشا وندهن الوصفة على البشرة لتنظيفها من البكتيريا والأوساخ. وصفة لعلاج فروة الرأس نحمّر كأساً من حب الرشاد في مقلاة على النار، ثم نطحنه جيداً ونضعه في وعاء، ونضيف له كأساً من زيت الزيتون ونخلطهما، وبعد ذلك نسكب المزيج في قدر ونضعه على النار الهادئة لمدّة عشر دقائق، ونرفعه عن النار ونتركه جانباً حتى يبرد، ثم ندهن الوصفة على الشعر مع تدليك فروة الرأس، ونتركه لمدّة ثلاث ساعات، وقبل الاستحمام نخفق بيضة بلدية بواسطة الخلاط ونضعها على الشعر لمدّة عشرين دقيقة، وبعدها نشطف الشعر بالماء والصابون.
 وصفات أخرى وصفة لقتل البكتيريا وتقوية مناعة الجسم: شرب يومياً كأس من مغلي حب الرشاد المضاف له العسل الطبيعي صباحاً ومساءً. وصفة لتسهيل عملية الهضم: نضيف أوراق الرشاد إلى السلطة أو اللحم أو الشوربة في الوجبة الغذائية، لكن يجب مراعاة عدم إضافة الملح وذلك حتى نستفيد من خواصه الطبيعية.

تعليقات

التنقل السريع