القائمة الرئيسية

الصفحات

نبات الكتان يُعرف نبات الكتّان (بالإنجليزية:linseed أو flaxseed) علمياً باسم Linum usitatissimum، وهو نبات حوليّ ينتمي لفصيلة الكتانيّات، يصل ارتفاعه إلى 120 سم، له ساق نحيلة وأوراق مُتبادلة رُمحيّة الشّكل خضراء اللون، وأزهار زرقاء اللّون تتكون من خمس بتلات، وثمار مُستديرة جافّة، وبذوره بنيّة أو صفراء زيتيّة تُصبح لزجة عندما تبتّل.
الموطن الأصلي للكتّان هو الهند، وهو من أقدم المحاصيل في العالم، وقد وُجِدت رسومات له على مقابر ومعابد تعود لما قبل خمسة آلاف عام، كما استُخدمت ألياف الكتّان في صناعة الأقمشة في أوروبا منذ العصر الحجريّ الحديث.[١] في القرن الثامن كان الإمبراطور الروماني شارلمان مُؤمناً بخصائص الكتّان وفوائده الصحيّة؛ فقام بإصدار قوانين تلزم رعاياه بتناوله، وقد أثبتت الدّراسات الحديثة الفوائد العظيمة التي يمتاز بها هذا النّبات. أما الآن يدخل الكتّان في صناعة الفطائر ورقائق الشّوفان، كما أنّه يَستخدم لتغذية الدّجاج البيّاض لزيادة مُحتوى البيض من الحمض الدهنيّ أوميغا 3. تحتوي بذور الكتّان على الكثير من المُكوّنات المُفيدة للصحّة إلا أنّ أهمّها الحمض الدهنيّ أوميغا 3، ومُركّبات اللّيغنان، والألياف الذّائبة وغير الذّائبة في الماء.[٢] التركيب الغذائي للكتان نوضّح التّركيب الغذائيّ لكل 100 غم من بذورالكتان:[٣] العنصر الغذائيّ القيمة الماء 6.96 غم الطّاقة 534 كيلو كالوري البروتين 18.29غم الدّهون 42.16 غم الكربوهيدرات 28.88 غم الألياف 27.3 غم السكريّات 1.55غم الكالسيوم 255 ملغم الحديد 5.73 ملغم المغنيسيوم 392 ملغم الفسفور 642 ملغم البوتاسيوم 813 ملغم الصّوديوم 30 ملغم الزّنك 4.34 ملغم فيتامين ج 0.6 ملغم الثّيامين 1.644ملغم الرّايبوفلافين 0.161 ملغم النياسين 3.080 ملغم فيتامين ب6 0.473 ملغم الفولات 87 ميكروغرام فيتامين ي 0.31 ملغم فيتامين ك 4.3 ميكروغرام الأحماض الدهنيّة المُشبعة 3.663 غم الأحماض الدهنيّة الأحاديّة غير المُشبعة 7.527 غم الأحماض الدهنيّة المُتعدّدة غير المُشبعة 28.730 غم فوائد بذور الكتان تقي بذور الكتّان من أنواع السّرطانات، إذ تحتوي على نسبة عالية من الحمض الدهنيّ أوميغا 3 الذي يحول دون نموّ الأورام السرطانيّة، وقد ثبت أنّ لها دوراً واضحاً في الوقاية من سرطان الثّدي والبروستاتا، كما أنّ ألياف البذور تُساعد البكتيريا النّافعة في القولون على إفراز موادٍ تحمي خلايا القولون، وتساعد في الوقاية من سرطان القولون.[٤] [٢] تساهم بذور الكتّان في المحافظة على صحة القلب لاحتوائها على الحمض الدهنيّ أوميغا 3، والأحماض الأمينيّة المُكوّنة التي تعمل كمُضادّ للالتهابات ومُنظّم لضربات القلب، وتمنع تصلُّب الشّرايين، كما تمنع التصاق خلايا الدم البيضاء بالبطانة الداخليّة للأوعية الدمويّة، ممّا يضمن صحّة القلب والأوعية الدمويّة.
[٢] تساعد بذور الكتّان في تقليل مستوى الكولسترول في الدم، إذ تحتوي على ألياف قابلة للذّوبان تعمل على حجز الدّهون والكولسترول في الجهاز الهضميّ ومنع وصولها للدمّ، ممّا يخفض من نسبة الكولسترول فيه، كما أنّ الألياف تلعب دوراً في توازن الطّاقة.[٥] تُساعد بذور الكتّان على تخفيف أعراض انقطاع الطّمث لدى النساء، مثل الهبّات السّاخنة، ويمكن الاستعاضة بها عن تناول الهرمونات التعويضيّة بعد انقطاع الطمث لوجود مادة اللّيغنان المُشابهة لهرمون الإستروجين.
هذه الخصائص أيضاً تُساعد في الحدّ من خطر ترقّق العظام. وللحصول على هذه الفوائد يُنصح بتناول 1-2 ملعقة كبيرة من مسحوق البذور مع ملعقة من زيت الكتّان في وجبة الإفطار.[٦] [٧] تفيد بذور الكتّان في علاج الالتهابات بسبب وجود مُركّبات اللّيغنان وحمض ألفا لاينولينك اللذان قد يُقلّلا من الالتهاب الذي يُصاحب أمراض مُعيّنة، مثل: مرض باركنسون، ومرض الرّبو.
كما يُقلّلان من الالتهابات المُصاحبة لتراكم الترسبّات في الأوعية الدمويّة ويقي الجسم من النّوبات القلبيّة، والسّكتات الدماغيّة.[٢] تزيد بذور الكتّان من قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائيّة، وذلك بفضل الألياف القابلة للذّوبان في الماء التي تُشكّل مادة لزجة تؤخّر وصول المواد الغذائيّة من المعدة إلى الأمعاء، كما أنّ الألياف القابلة للذّوبان وغير القابلة للذّوبان تعمل على إزالة السّموم من القولون.
[٦] تفيد بذور الكتّان في علاج الإمساك بسبب وجود الألياف التي تتمدّد وتُنشّط حركة الأمعاء، لذلك يُنصح بتناول مِلعقة كبيرة من بذور الكتّان المطحونة مع كوب من الماء مرّة أو مرّتين يوميّاً.[٧] تُساهم مُركّبات اللّيغنان في بذور الكتان في ضبط مُستوى السكّر في الدم.[٢][٨] تُفيد بذورالكتّان المطحونة في تخفيف الوزن بسبب وجود الألياف التي تملأ المعدة، وبالتّالي تُعطي الإحساس بالشّبع وتقليل كميّة الطّعام المُتناولة خلال اليوم.[٩] تناول بذور الكتّان يعمل على تحسين الوظائف الإدراكيّة ومُعالجة مشاكل الجلد مثل الإكزيما، ودعم جهاز المناعة، وعلاج السّعال والمشاكل الهرمونيّة.[٩] تفيد بذور الكتّان في الحماية من الإشعاعات الضارّة وذلك بفضل احتوائها على مُضادّات الأكسدة ومُضادّات الالتهاب، ممّا يُفيد في حماية خلايا الجلد من التلف.
[١٠] تُستخدَم بذور الكتّان لعلاج حبّ الشّباب، والحروق، والدّمامل، والإكزيما، والصدفيّة، وتهدئة الالتهابات، وذلك بوضع عجينة من مسحوق بذور الكتان على الجلد.[١١] تفيد بذور الكتّان بعلاج اضطراب نقص الانتباه، وفرط النّشاط، والاكتئاب، والتهابات المثانة، والملاريا، والتهاب المفاصل الروماتويديّ، وهشاشة العظام، واضطرابات المناعة الذاتيّة.
[١١] استعمالات الكتان تمتاز الألياف المُستخرَجة من نبات الكتّان بنعومة الملمس والمرونة، وتدخل في كثير من الصّناعات منها:[١٢] تُستخدم ألياف ساق نبات الكتّان ذات الجودة العالية في صناعة الأقمشة، والأشرعة، وشبكات الصّيد، والورق، والموادّ العازلة. تُستخدم ألياف ساق نبات الكتّان ذات الجودة القليلة في تصنيع المناشف، والسجّاد، والحقائب، والأوراق النقديّة. تُستخدم ألياف البذور عالية الجودة في صناعة السّجائر، والورق ذي الجودة العالية. تُستخدم ألياف البذور الأقل جودة في صناعة المفروشات، والموادّ العازلة، والسجّاد، والخيوط، والورق.
تُستخدم الزّيوت المُستخرَجة من بذور الكتّان في صناعات الدّهان والورنيش، وملمعات الأثاث، وأحبار الطّابعة، والصّابون.
كما أنّها تُستخدم كمادّة حافظة للأخشاب، والمعاطف، وقطع القماش المُشمّع.
ويُستخدَم الزّيت أيضاً في الرشّ على الطّرق لمنع تراكم الجليد والثّلوج، كما أنّ لها فائدةً إضافيّةً تتمثّل في المُساعدة على الحفاظ على الخرسانة ومنع تكسّرها. نصائح وارشادات عند تناول بذور الكتّان لا بد من الانتباه إلى ما يأتي:[١١] تُشير الدّراسات أنّ تناول بذور الكتّان أفضل من تناول زيت البذور؛ وذلك للحصول على جميع فوائد مُكوّنات البذور. الجرعة المثاليّة للحصول على فوائد الكتّان من 1-2 ملعقة كبيرة يوميّاً، ويُفضّل تناولها مع الماء. يجب تناول بذور الكتّان مطحونة؛ لأنّ البذور الكاملة قد تمرّ عبر القناة الهضميّة دون الاستفادة منها. يُفضّل طحن البذور قبل استهلاكها مُباشرةً، وتُحفَظ الحبوب الكاملة في أوانٍ مُحكمة الإغلاق ومُعتمة؛ للحفاظ على مُحتواها من الأحماض الدهنيّة. ويُمكن حفظها بحرارة الغرفة العاديّة مدّة سنة، كما يُمكن حفظها في مُجمِّد الطّعام. يُمكن إضافة بذور الكتّان المطحونة للخبز، ولبن الزباديّ، والعصائر، والشّوربات، وأيّ مادّة غذائيّة أُخرى حسب الرّغبة. المخاطر والآثار الجانبية تناول بذور الكتّان النّاضجة تماماً (البذور غير النّاضجة قد تكون سامّة) عن طريق الفم وبجرعات مُناسبة آمن تماماً لمعظم البالغين، إلا أنّ الجرعات الكبيرة قد تتسبّب ببعض المشاكل الصحيّة، لذلك يجب أخذ الاحتياطات أو استشارة الطّبيب قبل تناول الكتّان من قِبَل:[١٣][١١] النّساء المُصابات بسرطان الثّدي والرّحم، وسرطان المِبيض أو بطانة الرّحم، والرّجال المُصابون بسرطان البروستاتا. المرضى الذين يتناولون أغذية منع تجلّط الدم، وأدوية السكريّ، وحبوب منع الحمل أو العلاج الهرمونيّ البديل؛ بسبب إمكانيّة حدوث تفاعلات جانبيّة. المَرضى بارتفاع أو انخفاض ضغط الدّم، وارتفاع مُستوى الدّهون الثلاثيّة. الحوامل والمُرضعات. مرضى انسداد والتهاب الأمعاء.

طريقة استعمال بذور الكتان

بذور الكتّان تعتبر بذور الكتّان من النباتات الطبيّة المستعملة منذ القدم، حيث استعملها المصريّون القدماء كغذاء ودواء،[١] كما تم استعاملها في حضارات أخرى قديمة، إذ إنّ نبات الكتّان كان يُزرع في بابل منذ 3000 سنة قبل الميلاد، كما أنّ بذور الكتّان تُستعمل حالياً كغذاء وكعلاج وتدخل في تصنيع الكثير من المنتجات الغذائيّة،[٢] وهي بذور نبات (Linum usitatissimum) الحولي الذي ينتمي للفصيلة الكتّانية، ويصل ارتفاع نبات الكتان إلى ما بين 20 إلى 150 سم، ويتميّز بأزهاره التي تحمل اللّون الأزرق السماويّ، وبذوره البيضاويّة البنيّة اللامعة،[٣] تُستعمل البذور والزّيت المستخلص منها في الوصفات العلاجيّة.
[١] ونظراً للفوائد الصحيّة العديدة التي يحملها بذر الكتان بسبب ما يحتويه من حمض الأوميغا-3 الدهنيّ (الألفا-لينولينيك)، والألياف الغذائيّة، ومركبات الليجنين (Lignins)، سنتحدث في هذا المقال عن طريقة حفظ وتناول هذه البذور للحصول على أقصى فائدة منها. طريقة استعمال بذور الكتّان يجب تجنّب تناول البذور نيئة، كما يجب تجنب تناول بذور الكتّان غير النّاضجة لما يمكن أن تسبّبه هذه الأشكال من تسّمم،[١] ولذلك يُفضّل تناول بذور الكتّان المطحونة مضافة إلى بعض الأطباق مثل المخبوزات، أو الشّوربات، وأطباق اللّحوم والدّجاج، ويُفضّل دائماً إضافتها إلى الأطباق داكنة اللّون والمحتوية على المرق حتّى لا يتم ملاحظتها، ويمكن إضافة 2-4 ملاعق طعام من بذر الكتّان المطحون إلى طبق يكفي 4 أشخاص دون أن يُلاحظ، كما يمكن إضافة 4 إلى 8 ملاعق طعام في الأطباق التي تكفي 6-8 أشخاص دون أن تُلاحظ،[٢] ويُفضّل تناولها مطحونة نظراً لعدم قدرة الجهاز الهضميّ على هضم البذور الكاملة التي تمرّ خلال الجهاز الهضمي وتخرج دون أن تتغيّر، ممّا يعني عدم الحصول على كافّة فوائدها الصحيّة. نظراً لأنّ بذور الكتّان المطحونة سهلة الفساد والتزنُّخ، فمن الأفضل أن يتم شراؤها كاملة وطحن الكمية المراد استعمالها في وقتها، ويمكن الاحتفاظ ببذور الكتّان الكاملة في درجة حرارة الغرفة، حيث إنّها أكثر ثباتاً ومقاومة للتزنّخ من البذور المطحونة، كما يُفضّل الاحتفاظ بها في الثّلاجة، وفي حال تمّ شراؤها مطحونة يجب الاحتفاظ بها في الفريزر لحمايتها من الأكسدة، كما يجب أن يتم الاحتفاظ ببذور الكتان في مكان جافّ[٢] بعيداً عن الضّوء والحرارة،[٣] وفي حال الاعتماد على تناول بذور الكتّان من المنتجات الجاهزة المحتوية عليها، يجب الحرص على قراءة معلومات المنتج للتّأكد من أنّ بذر الكتّان تم إضافته مطحوناً وليس كاملاً.
[٢] يتم تحديد الجرعة المناسبة في طبّ الأعشاب بحسب الحالة كما يأتي:[٣] في حالات الإمساك: يتم تناول ملعقة صغيرة (ملعقة حلوى) من بذر الكتّان مع 150 ملل من الماء على الأقل من مرّتين إلى ثلاث مرّات يوميّاً. لخفض الكوليسترول: يتمّ تناول 35 جم إلى 50 جم يوميّاً من البذور المطحونة المضافة إلى الخبز أو الفطائر. لخفض تراكم صفائح الدّم على جدران الشّرايين: يتم تناول ملعقة طعام إلى ملعقتين من زيت بذر الكتّان يوميّاً مع الطّعام لتسهيل امتصاصه.
 أما لعلاج التهاب المعدة (Gastritis) والتهاب الأمعاء (Enetritis) (وهو استخدام غير مثبت علميّاً): يتم تناول ملعقتين إلى أربع ملاعق طعام من البذور المطحونة، ويجب الانتباه إلى عدم تناول البذور في حالتها الجافة لعلاج هذه الحالات، ولكن يجب وضعها في الماء البارد مدّة 20-30 دقيقة قبل تناولها.
استعمال بذور الكتّان للرّجيم يستعمل الكثيرون بذور الكتان لمحاربة السّمنة والوزن الزّائد، ويختلف رأي العلم في ذلك، حيث تقترح بعض الدّراسات أنّ تناول ألياف بذر الكتّان قبل الوجبات يخفض من الشهيّة والاقبال على تناول الطّعام، في حين لم تجد دراسات أخرى تأثيراً لبذور الكتّان على وزن الجسم.[١] ونظريّاً، يمكن أن يعمل تناول الألياف الغذائيّة الموجودة في بذور الكتّان قبل الوجبات على تخفيف الشهيّة والشّعور بالجوع بسبب تأثيرها الذي يزيد الحجم في الجهاز الهضمي، ممّا قد يساعد في علاج الوزن الزّائد،[١] ولا يوجد طريقة مُخصّصة معتمدة علميّاً لاستعمال بذور الكتّان لخسارة الوزن، ولكن يمكن تطبيق القواعد العامّة لطرق استعماله المذكورة أعلاه. ملاحظة: يجب استشارة الطّبيب قبل تناول أيّ علاج عشبيّ أو أي علاج بديل نظراً لإمكانية حدوث الأعراض الجانبيّة أو التّفاعل مع الأدوية.[١] فوائد بذور الكتّان تمنح بذور الكتّان العديد من الفوائد، منها: علاج الإمساك.[٣] الوقاية من بعض أنواع السّرطان، مثل سرطان الثّدي والبروستاتا والقولون.[٢] خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة.
[٢] خفض سكّر الدّم.
[٢] تخفيف عدد وشدة الهبّات السّاخنة التي تصيب السّيدات في أوقات انقطاع الدّورة الشهريّة عند الوصول إلى سن اليأس.
[٢] تخفيف الالتهاب.
[٢] علاج الالتهابات الجلديّة.
[٣] يمكن أن يكون لها دور في خفض ضغط الدّم.
[١] يمكن أن يساهم بذر الكتّان في محاربة السّمنة وخسارة الوزن الزّائد.

طريقة استعمال بذور الكتان للتنحيف

بذور الكتّان تعتبر بذور الكتان من الأغذية الصحيّة التي يستعملها الناس في الكثير من الحالات، وبذور نبتة الكتان الحوليّة (2) عبارة عن بذور بيضاوية بنية اللون (1) تستعمل منذ القدم كغذاء وعلاج للعديد من المشاكل الصحيّة (4)، وتُعزى هذه الفوائد الصحيّة لاحتواء بذور الكتّان على ثلاثة مكونات، وهي حمض الألفا-لينولينيك الدهنيّ، والألياف الغذائيّة الذّائبة وغير الذّائبة في الماء، ومركبات اللّيجنين (3). ويستعمل بذر الكتّان من قبل الكثيرين لخسارة الوزن ومحاربة السّمنة (2)، وسنتعرف في هذا المقال على رأي العلم في استعمال بذور الكتاّن في علاج السّمنة وكيفية استعمال هذه البذور. بذور الكتان وخسارة الوزن يستعمل الكثير من الأشخاص بذور الكتان لمحاربة الوزن الزّائد والسّمنة، ويختلف رأي العلم في أثر تناول بذور الكتّان على وزن الجسم ومحاربة السّمنة، حيث تقترح بعض الدّراسات أنّ تناول ألياف بذر الكتّان قبل الوجبات يخفض من شهيّة تناول الطّعام عند الأشخاص البالغين غير المصابين بالسُّمنة، في حين وجدت دراسة أخرى أنّ تناول 40 جم من بذر الكتّان يوميّاً مدّة 12 أسبوعاً لا يُسبب خسارة الوزن عند البالغين الكبار المصابين بالسّمنة (2).
 ويمكن أن تعمل الألياف الغذائيّة الموجودة في بذور الكتّان على تخفيف الشهيّة، حيث وجدت دراسة أُجريت في عام 2012 أنّ تناول مشروباً يحتوي على على 2.5 جم من ألياف بذور الكتّان قد ساعد أفراد الدّراسة على تناول كمّيات طعام وسعرات حرارية أقل (5)، حيث تعمل الألياف الغذائيّة على إضافة الحجم الذي يعمل على زيادة الشّعور بالشّبع والامتلاء في المعدة، ممّا يُساعد على تناول طعام أقل، والشّعور بالشّبع لفترة أطول بعد الوجبات، وتعمل الألياف الذّائبة في الماء الموجودة في بذور الكتّان على إبطاء عمليّة الهضم والامتصاص، ممّا يُقلّل من سرعة دخول الجلوكوز إلى الدّم وارتفاع الإنسولين، وبالتّالي يُساهم في تخفيف تراكم الدّهون في الجسم (7).
 وتحتوي ملعقة الطّعام من بذور الكتّان على 2 جم من الألياف الغذائيّة (6).
ويمكن أن يساعد حمض الألفا-لينولينيك الدهنيّ في محاربة زيادة الوزن عن طريق دوره في رفع مستوى الأديبونيكتين (Adiponectin) الذي يعمل على تنظيم عمليّات الأيض الخاصّة بالجلوكوز والدّهون، والذي يرتبط مستواه ارتباطاً عكسيّاً بمستوى نسبة الدّهون في الجسم (8). وتحتوي ملعقة الطّعام من بذور الكتّان المطحونة على 1.6 جم من حمض الألفا-لينولينيك (6). فوائد بذر الكتّان هناك العديد من الفوائد في بذور الكتّان، نذكر منا كا يأتي: خفض كوليسترول الدّم الكُليّ والسّيء (LDL) بحسب ما وجدته الدّراسات (2). علاج الاتهابات الجلديّة (1).
علاج الإمساك، حيث إنّها تعمل كمادّة مُليّنة (1). محاربة الأورام السرطانيّة بسبب دورها كمُضادّات أكسدة، إضافة إلى بعض الأدوار الأخرى (2). خفض سكّر الدّم عند الأشخاص المصابين بالسكّري من النّوع الثّاني (3).
 الوقاية من أمراض القلب والشّرايين (3). تخفيف الحالة الالتهابيّة في الجسم (3). تخفيف أعراض انقطاع الدّورة الشهريّة لدى النّساء في سن اليأس (2).
طريقة استعمال بذور الكتّان للتّنحيف لا يوجد طريقة مُعتمدة علمياً أو طبيّاً في استعمال بذور الكتّان لخسارة الوزن، ولكن يمكن تطبيق القواعد العامّة لطرق استعماله (9)، والتي تشمل: الاعتماد على تناول بذور الكتّان المطحونة بدلاً من الكاملة، حيث إنّ البذور الكاملة تمرّ غالباً كما هي خلال الجهاز الهضمي، وبالتّالي لا يحصل الإنسان منها على جميع فوائدها (3).
 إضافة بذر الكتّان المطحون إلى المخبوزات، والشّوربات، وأطباق اللّحوم والدّجاج (3).
عدم تناول بذور الكتّان غير النّاضجة لما لها من خواصّ سامّة (2). يمكن تناول بذور الكتّان المطحونة بعد نقعها في الماء (1) قبل الوجبات للحصول على أثرها في سدّ الشهيّة (5). بذور الكتّان الكاملة تُحافظ على صلاحيتها أكثر من البذور المطحونة، ولذلك يُفضّل شراء البذور الكاملة والاحتفاظ بها في الثّلاجة، وطحن الكميّة المُراد استعمالها طازجة في وقت الاستعمال، وفي حال تمّ شراءها مطحونة فيجب الاحتفاظ بها في الفريزر (3). يجب الاحتفاظ ببذور الكتّان في مكان جافّ (3) بعيداً عن الضّوء والحرارة لحمايتها من الأكسدة (1).

أضرار بذر الكتان

بذر الكتّان واسمه العلميّ (Linum usitatissimum)، هو نبات حوليّ ينتمي للفصيلة الكتّانية، ويصل ارتفاعه إلى ما بين 20 و 150 سم، وتتميّز نبتة الكتّان بالأزهار الزّرقاء والبذور البنيّة اللّامعة،[١] وتستعمل البذور والزّيت المستخلص منها في الوصفات العلاجيّة.[٢] وتُزرع هذه النّبتة في المناطق مُعتدلة المناخ، وفي المناطق الاستوائيّة في جميع أنحاء العالم،[١] ويتحدّث هذا المقال عن بذور نبات الكتّان المعروف بفوائده، وما يمكن أن يكون له من أضرار لا يعرفها الكثيرون. أضرار بذر الكتّان نسمع الكثير عن فوائد بذور الكتّان المختلفة، لكن ما لا نعرفه هو الأضرار التي تتلخّص فيما يأتي: بشكل عام، يعتبر بذر الكتان آمنا عند تناوله في الحمية بجرعات مناسبة ولا ينتج عنه تأثيرات سلبيّة،[١] ولكن يمكن أن تُسبب إضافة بذر الكتان إلى الحمية زيادة عدد مرات الإخراج اليوميّة، كما يمكن أن تُسبّب بعض الأعراض الجانبيّة في الجهاز الهضمي، مثل النّفخة، والغازات، وألم في البطن، والإمساك، والإسهال، وألم في المعدة، والغثيان، ويمكن أن تؤدّي الجرعات العاليّة منه إلى أعراض جانبية أكثر في الجهاز الهضمي.
[٢] يجب تناول بذر الكتّان مع كمية كبيرة من الماء، خاصّةً عند تناوله بجرعات عالية؛ حيث يمكنها أن تُسبّب انسداداً في الأمعاء بسبب تأثيره المُكبّر لحجم الإخراج.[٢] يمكن أن تعمل بذور الكتان منزوعة الدّهن جزئيّاً على رفع مستوى الدّهون الثلاثيّة في الدم، ولذلك يجب على الأشخاص المصابين بارتفاع الدّهون الثلاثية تجنّبه.[٢] يجب عدم تناول بذر الكتّان نيئاً، كما يجب عدم تناول بذر الكتان غير النّاضج؛ حيث إنّها يمكن أن تكون سامّة.
[٢] يجب عدم تناول بذر الكتّان من قبل الحوامل والمرضعات، حيث إنّ احتواءه على هرمون الإستروجين النباتيّ يمكن أن يضرّ بالحمل، ولكن لا يوجد دراسات تُبيّن تأثيره على نتيجة الحمل، كما لا يوجد دراسات تُوضّح تأثيره على الأطفال الرُّضع عند تناوله من قبل الأم،[٢] وقد وُجدت بعض الدّراسات أنَّ تناوله من قِبَل الحوامل والمرضعات يمكن أن يكون له تأثيرٌ وقائيٌّ ضدّ سرطان الثّدي في المولود، في حين وجدت دراسات أخرى نتائجَ معاكسة، ولذلك يجب تجنّب تناوله في الحوامل والمرضعات إلى وقت الحصول على نتائج دراسات أكثر وضوحاً.
[٢] يجب تجنّب استعمال بذور الكتّان في حال الإصابة بأيّ نوع من اضطرابات نزيف الدّم، حيث يمكن أن يعمل بذر الكتان على بطء تخثّر الدم ممّا قد يرفع من خطر النّزيف في الأشخاص المُصابين بهذا المرض، كما يجب أخذ الحيطة والحذر في حالات استعمال الأدوية المُميّعة للدّم أو التي تُبطئ تخثّر الدّم.
[٢] في حالات مرضى السكّري، يمكن أن يعمل بذر الكتّان على خفض سكّر الدّم، كما يمكن أن يزيد من تأثير الأدوية المُعالجة للسكّري، ممّا يمكن أن يُسبّب انخفاضاً كبيراً في السكّر، ولذلك يجب مراقبة سكر الدّم في حال استعمال بذر الكتّان عند المصابين بمرض السكّري.
[٢] يجب تجنّب بذر الكتّان في حالات انسداد أو تضيّق أي جزء من الجهاز الهضمي، حيث تعمل ألياف بذر الكتّان على زيادة هذه الحالات سوءاً.[٢] يجب تجنّب تناول بذور الكتّان في حالات انخفاض ضغط الدّم؛ حيث إنّه يعمل على خفض ضغط الدّم الانبساطي، ممّا يزيد هذا الانخفاض لدرجات كبيرة.
[٢] يجب تجنب تناول بذر الكتّان في حالات ارتفاع ضغط الدم، والذين يتناولون الأدوية المُخفّضة لضغط الدّم؛ حيث إنّ تناوله قد يجعل ضغط الدّم ينخفض كثيراً، هذا الامر الذي يؤثّر سلباً على الصُابين بانخفاض ضغط الدّم
.[٢] يجب تجنب تناول بذر الكتّان في حالات الالتهابات الحادّة في الأمعاء والمريء والمعدة.
[١] يمكن أن يؤخّر تناول بذر الكتّان من امتصاص الأدوية التي يتم تناولها معه في وقت واحد.[١] فوائد بذر الكتّان تُعزى الفوائد الصحيّة التي يقدّمها بذر الكتان إلى ثلاثة من مكوناته، وهي الأحماض الدهنيّة أوميجا-3، ومركبات اللّيجنين (Lignans)، والألياف الغذائيّة.[٣] وتشمل فوائد بذر الكتان باعتباره كلّ ممّا يأتي: مُليّن، يُستعمل في علاج الإمساك.[١] علاج الالتهابات الجلديّة.
[١] خافض لكوليسترول الدّم[١] والكوليسترول السّيئ.[٢] يمكن أن يُحسّن من وظائف الكلى عند الأشخاص المصابين باضطراب الذّئبة الحمراء أو الذّئبة الحماميّة المجموعيّة (Systemic lupus erythematosus) الذي يُعتبر اضطراب مناعة ذاتيّة.[٢] خافض لسكّر الدّم عند المصابين بمرض السكّري.
[١]،[٢] وُجد لبذور الكتان دورٌ في محاربة الأورام السرطانيّة[٢] وخفض خطر الإصابة بسرطان الثّدي، والبروستاتا، والقولون، والرّئة.[٢]،[٣] خافض للحالة الالتهابيّة في الجسم.[٣] خافض لضغط الدّم.
[٢] خافض لخطر الإصابة بالمتلازمة الأيضيّة.[٢] يُخفّف من آلام الثّدي المرتبطة بالدّورة الشهريّة عند السّيدات.
[٢] يُخفّف أعراض انقطاع الطّمث عند السيدات في سن اليأس والتي تشمل الهبّات السّاخنة.[٣] الوقاية من أمراض القلب والسّكري، وتصلّب الشّرايين، وتكوّن التّرسبات على جدران الشّرايين.
[٣] يمكن أن يعمل تناول بذر الكتّان مع حمية مُنخفضة الدّهن على خفض الجين المُضاد الخاص بالبروستاتا (PSA) (مؤشر لسرطان البروستاتا) في الرّجال المصابين باعتلالات البروستاتا ما قبل السّرطانية، في حين لا يؤثر على هذا المؤشر في الرّجال المصابين بسرطان البروستاتا، ولكنّه يخفض من مستوى هرمون التّيستوستيرون، ومن مُعدّل تكاثر الخلايا السرطانيّة.
[٢] تقترح بعض الدّراسات أنّ تناول ألياف بذر الكتّان قبل الوجبات يخفض من الشهيّة وبالتّالي يُخفّف من كمّية الطّعام المتناوَلة عند الأشخاص البالغين غير المصابين بالسّمنة، في حين وجدت دراسة أخرى أنّ تناول 40 جم من بذر الكتّان يومياً مدّة 12 أسبوعاً لا يُسبّب خسارة الوزن عند البالغين الكبار المصابين بالسّمنة.
[٢] كيفيّة تناول بذر الكتّان إن أفضل طريقة للحصول على فوائد بذر الكتان هي بإضافته مطحوناً إلى لمخبوزات أو الشّوربات أو غيرها،[٣] ويجب تجنّب تناوله نيئاً لما يمكن أن يكون له من تأثيرات سامّة تزول بالطّبخ،[٢] كما يُفضّل شراء بذر الكتان الكامل وطحنه قبل الاستعمال مباشرة نظراً لأنّه سريع الفساد، ويمكن الاحتفاظ ببذر الكتان الكامل في مكان جاف في درجة حرارة الغرفة،[٣] ولكن يُفضّل الاحتفاظ به في الثّلاجة،[١] وفي حال قمتِ بشرائه مطحوناً يجب أن يتمّ الاحتفاظ به في الفريزر حتّى يُحفظ من الأكسدة وخسارة قيمته الغذائيّة،[٣] ويجب الاحتفاظ ببذور الكتّان بعيداً عن الضّوء والحرارة.[١] أما بالنّسبة لكمّيات استعماله، فلعلاج الإمساك يتمّ تناول ملعقة صغيرة من بذر الكتّان مع 150 ملل من الماء على الأقل من مرتين إلى ثلاث مرّات يوميّاً، أمّا لخفض كوليسترول الدّم فيتم تناول 35 جم إلى 50 جم يوميّاً من البذر المطحون المُضاف إلى الخبز أو الفطائر، ولخفض تراكم صفائح الدّم على جدران الشّرايين يتمّ تناول ملعقة إلى ملعقتين من زيت بذر الكتّان يوميّاً.[١]




تعليقات

التنقل السريع