القائمة الرئيسية

الصفحات

مشاكل الجهاز الهضمي و أفضل الوصفات لمعالجتها



تقوم أجسامُنا بتفكيك الغذاء الذي نتناوله من أجل بناء وتغذية الخلايا وإمدادها بالطاقة. تُدعى هذه العملية باسم "الهضم". والجهازُ الهضمي هو سلسلةٌ من الأعضاء المُجَوفة المتصلة ضمن أنبوب متعرِّج طويل. يمتد هذا الأنبوبُ من الفمإلى الشرج. وهو يشتمل على المريء والمعدة والأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة. كما أن الكبدوالمرارة والبنكرياس تعدُّ من أعضاء الجهاز الهضمي أيضاً. وهي تنتج عُصارات للمساعدة على عملية الهضم. هناك أنواع كثيرة من الأمراض الهضمية. تتباين أعراض هذه الأمراض تبياناً واسعاً، وذلك بحسب السبب. وعموماً، فإن على المرء استشارة الطبيب إذا كان لديه:

 دم في البراز.
 تغيُّرات في عادات التبرز
آلام بطنية شديدة.
 نقص غير مقصود للوزن. 
 حرقة لا تزول عند استخدام مضادات الحموضة.

يقوم الجسمُ بتفكيك الطعام الذي نتناوله من أجل بناء الخلايا وتغذيتها وتزويدها بالطاقة. تُدعى هذه العملية باسم "الهضم". إن كل عضو يساعد في الهضم هو جزء من الجهاز الهضمي. وهناك أمراض كثيرة يمكن أن تؤثر في هذه الأعضاء وفيعملية الهضم. تختلف أعراضُ الأمراض الهضمية إختلافاً واسعاً، وذلك بحسب المشكلة. وقد تشتمل المعالجةُ على تناول الأدوية، أو الجراحة، أو على أشكال المعالجات الأخرى. تشرح هذه المعلوماتُ الصحية الأمراضَ الهضمية. وهي تتناول الأعراض العامة لهذه الأمراض، وأنواعها، وتشخيصها، ومعالجتها.



الــــجهــــاز الهــــضمــــي
يساعد جهازُ الهضم الجسمَ على هضم وامتصاص الغذاء الذي نتناوله. يشرح هذا القسمُ تشريحَ الجهاز الهضمي. وهو يقدم المساعدة من أجل فهم الأمراض الهضمية. يمر الطعام الذي نبتلعه عبرالمريء أولاً، ثم يدخل المعدة حيث يجري هضمه جزئياً. ينتقل الطعامُ المهضوم جزئياً من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة. ويجري في الأمعاء الدقيقة مزيدٌ من هضم المواد المغذية التي يتم امتصاصها هناك. تتألف الأمعاء الدقيقة من عدة أقسام:
الإثنا عشري.
الصائم.
اللفائفي.
في النهاية، تصل الأليافُ مع الطعام المهضوم إلى القولون. ويقوم القولون بامتصاص الماء، كما أنه منطقة تخزين البراز أيضاً. يتألف القولون من أقسام كثيرة:
القولون الصاعد.
القولون المستعرض.
القولون النازل.
القولون السيني.
المستقيم.
الشرج.

يقوم كلٌّ من الكبد والمرارة والبنكرياس بإنتاج عُصارات تساعد على عملية الهضم

أعراضُ الأمراض الهضمية


إختلافاً واسعاً، وذلك بحسب السبب. والعرضُ الأكثر شيوعاً للمرض الهضمي هو التغير في عادات التبرز. وقد يعني هذا الإصابةَ بإمساك مستمر أو بإسهال مستمر. قد تشير عبارةُ "التغيُّر في عادات التبرز" إلى لون البراز. من الممكن أن يشير البراز الأسود الذي يشبه القَطران إلى وجود نزف في السبيل الهضمي. وأمَّا البراز الذي يكون بلون رمادي فاتح أو بلون الطين، فقد يعني وجودَ مشكلة في الكبد أو الصفراء. هناك أعراضٌ شائعة أخرى للأمراض الهضمية، وهي:
وجود دم في البراز.
حُرقة الفؤاد التي لا تزول عند تناول مضادات الحموضة.
التقيُّؤ المستمر.
آلام بطنية شديدة.
نقص غير مقصود للوزن.
من الممكن أن تؤدِّي بعض الأمراض الهضمية إلى ما يلي أيضاً:
إنتفاخ وتطبُّل.
ألم حارق في المعدة.
تشنج.
تعب شديد.
فقدان الشهية.
مشكلات في البلع.
من الممكن أن تسبِّب الأمراض الهضمية أعراضاً أخرى أيضاً. وإذا لاحظ المرء أي عرض من هذه الأعراض، أو أي تغيرات أخرى، فإن عليه استشارة الطبيب.



أنواع الأمـــراض الهـضـمية


من الممكن أن تصيبَ الأمراضُ الهضمية أي جزء من أجزاء الجهاز الهضمي. قد تكون الأمراضُ الهضمية خفيفة أو خطيرة. ومن الأمراض الهضمية الشائعة:
الداء البطني.
الحصى الصفراوية.
داء الارتجاع المعدي المريئي.
داء الأمعاء الالتهابي.
متلازمة القولون العصبي.
عدم تحمُّل اللاكتوز.
الداءُ البطني هو مرض من الأمراض المناعية. يهاجم جهاز المناعة الأمعاء الدقيقة عندما يتناول المريض طعاماً يحتوي على مادة الغلوتين. والغلوتين هو بروتين موجودٌ في القمح والشعير والشيلم. ومن الممكن أن يوجد الغلوتين في مواد أخرى أيضاً، كبعض الأدوية وبعض أنواع بلسم الشفاه مثلاً. تتشكل الحصى الصفراوية في المرارة عندما تتصلب المواد الموجودة في الصفراء. ومن الممكن أن تؤدِّي هذه الحصياتُ إلى سد المجرى الطبيعي لعصارة الصفراء إذا حدث ذلك في القنوات التي تنقل الصفراء من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة. وهذا ما قد يسبِّب الغثيان والتقيؤ والألم في البطن أو الظهر أو تحت الذراع الأيمن فقط. يحدث الارتجاع المعدي المريئي عندما لا تنغلق العضلات الموجودة فينهاية المريء على نحو جيد. وهذا ما يسمح لمحتويات المعدة بالصعود إلى الأعلى، وهذا هو الارتجاع ، فتدخل إلى المريء وتؤدي إلى تهيجه. وفي حال عدم معالجة هذه الحالة، فمن الممكن أن تؤدي إلى مشكلات أكثر خطورة. داء الأمعاء الالتهابي هو مجموعة من الأمراض التي تسبب التهاباً في الجهاز الهضمي. ومن هذه الأمراض داءُ كرون والتهاب القولون التقرُّحي. من الممكن أن يصيبَ داءُ كرون أي منطقة في الجهاز الهضمي، من الفم إلى الشرج. وهو غالباً ما يصيب الجزءَ الأسفل من الأمعاء الدقيقة. كما أنَّ داء القولون التقرحي يؤدي إلى ظهور قرحات في بطانة القولون والمستقيم. متلازمةُ القولون العصبي هي واحدة من الاضطرابات الشائعة التي تصيب الأمعاء الغليظة. وهي تسبب تشنجاً بطنياً، و إنتفاخ، وتغيراً في عادات التبرز. يصاب بعض المرضىبالإمساك، ويصاب البعض الآخر بالإسهال. كما يصاب البعض بالإمساك والإسهال معاً. إنَّ هذهالمتلازمة لا تُلحق ضرراً بالأمعاء. يعني عدم تحمُّل اللاكتوز أن الجسم لديه مشكلة في هضم الغذاء الذي يحتوي على سكر اللاكتوز. واللاكتوز هو السكر الموجود في الحليب ومنتجات الحليب. صحيح أنَّ هذه الحالة غير خطيرة، إلا أن عدم تحمل اللاكتوز يمكن أن يسبب حدوث غازات وإسهال وتطبل في البطن. هناك أمراضٌ هضمية أخرى كثيرة أيضاً. ومن هذه الأمراض:
مشكلات مريئية، كتضيق المريء مثلاً.
مشكلات معدية، القرحة المعدية مثلاً.
مشكلات معوية. وهي تشتمل على التهاب الرتوج وسوء الامتصاص.
مشكلات المستقيم ، كالبواسير مثلاً.
التهاب البنكرياس.
مشكلات كبدية. ومنها التهاب الكبد أو تشمع الكبد.
هناك بعضُ أنواع السرطان التي يمكن أن تصيب الجهاز الهضمي. ومن هذه السرطانات:
سرطان الشرج.
سرطان القولون والمستقيم.
سرطان المريء.
سرطان الكبد.
سرطان البنكرياس.
سرطان الأمعاء الدقيقة.
سرطان المعدة.
هناك الكثير من الأمراض الهضمية الأخرى. ويمكن سؤال الطبيب لمعرفة المزيد عنها.

التشخيص مرض الجهاز الهضمي

يطرح الطبيبُ في البداية أسئلةً عن الأعراض وعن التاريخ الطبي للمريض. كما يمكن أن يطرحَ على المريض أسئلة تتعلَّق بالتاريخ الطبي للعائلة أيضاً. ويُجري الطبيب فحصاً جسدياً للمريض. هناك فحوص واختبارات كثيرة متوفِّرة من أجل المساعدة على تشخيص الأمراض الهضمية. إن تحديدالفحوص اللازمة للمريض معتمد على الأعراض، وعلى السبب الذي يشك الطبيب في وجوده. من الممكن أخذ عيِّنة من البراز لفحصها. إن الاختبارات قادرة على إظهار ما إذا كان هناك في البراز دم لا تستطيع العينُ المجرَّدة رؤيته. وتستطيع الاختبارات أيضاً إظهار وجود بعض أنواع البكتيريا أو العدوى التي تسبِّب الأعراض الموجودة لدى المريض. من الممكن أيضاً إجراء فحص للدم. ويستطيع هذا الفحص الكشف عن وجود عدوى في الجسم أو إظهار وجود نزف داخلي لدى المريض. كما تستطيع أيضاً تقديم معلومات عن عمل الكبد. هناك أنواع مختلفة من الفحوص التنظيرية التي يمكن أن تكون مفيدة للمساعدة في تشخيص الأمراض الهضمية أيضاً. والمنظار هو أنبوب دقيق مضاء يسمح للطبيب بالرؤية داخل الجسم. يستخدم التنظير العلوي لجهاز الهضم منظاراً يتم إدخالُه عن طريقالفم من أجل رؤية المريء والمعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة. يستخدم التنظيرُ السيني منظاراً يتم إدخاله عن طريق المستقيم للنظر في الجزء السفلي من القولون. ويستخدم تنظيرالقولون منظاراً أكثر طولاً من أجل التمكُّن من رؤية مسافة أكبر في القولون. خلال الفحص التنظيري، يستطيع الطبيب أخذ قطعة صغيرة من النسيج من أجل فحصها. تدعى هذه القطعة باسم "خَزعة". وتستطيع الخزعة إظهار وجودَ تغيُّرات غير طبيعية في النسيج. من الممكن أيضاً استخدامُ الاختبارات التصويرية من أجل تشخيص الأمراض الهضمية. ومن هذه الاختبارات:
التصوير المقطعي المحوسب.
التصوير بالرنين المغناطيسي.
التصوير بالأمواج فوق الصوتية.
التصوير بالأشعة السينية.



العلاج من مرض جهاز الهضمي


يمكن إعطاء المريض سائلاً يحتوي على مادة الباريوم من أجل جعل السبيل الهضمي يظهر بشكل أفضل خلال التصوير بالأشعة السينية. والتصويرُ باستخدام حقنة الباريوم الشرجية هو سلسلة من صور الأشعة السينية للجزء السفلي من السبيل الهضمي. ومن أجل إجراء هذا الفحص يوضع الباريوم السائل في المستقيم. من أجل النظر إلى الجزء العلوي من السبيل الهضمي، يمكن التقاطسلسلة من الصور المعدية المعوية. وهذه السلسلة هي سلسلة من صور الأشعة السينية. لكنَّ المريضَ في هذا الفحص يشرب سائلاً يحتوي على مادة الباريوم. من الممكن أيضاً إجراء اختبارات وفحوص أخرى. ويشرح الطبيب هذه الفحوصَ للمريض قبل إجرائها
تعتمد معالجةُ الأمراض الهضمية على طبيعة المشكلة. وهناك مشكلات تكون معالجتها أكثر سهولة من المشكلات الأخرى. قد تجري معالجةُ بعض الأمراض الهضمية عن طريق إجراء تغييرات في نمط حياة المريض. إن تناول وجبات أصغر حجماً، والابتعاد عن الكحول و أنواع الطعام الغنية بالتوابل أو الدهون أو الأحماض. يمكن أن يساعد في معالجة الارتجاع المعدي المريئي ومتلازمة القولونالعصبي. وتتم معالجة الداء البطني عن طريق التقيد بنظام غذائي خال من مادة الغلوتين. وعلى نحو مماثل، فإن معالجة عدم تحمُّل اللاكتوز تكون بتجنُّب تناول اللاكتوز. من الممكن أيضاً أن يكونَ التقيُّد بنظام غذائي غني بالألياف مفيداً للأشخاص المصابين بمشكلات تتعلَّق بالإسهال والإمساك. وهذان العرضان موجودان في كثير من الأمراض الهضمية. هناك أدوية متوفِّرة للمساعدة على معالجة بعض الأمراض الهضمية. وقد يتم استخدام الأدوية من أجل:
تصحيح حالات العوز الغذائي.
تخفيف الالتهاب.
تخفيف حموضة المعدة.
إرخاء عضلات الأمعاء.
تخفيف الألم.
تليين البراز.
معالجة العدوى.
هناك أمراض هضمية يمكن أن تحتاجَ إلى معالجة جراحية. وقد يتم اللجوء إلى الجراحة عندما تفشل طرق المعالجة الأخرى، وذلك في حالة الارتجاع المعدي المريئي أو القرحة المعدية مثلاً. ومن الممكن أيضاً أن تكون الجراحة هي الخيار الأول للمعالجة بالنسبة لبعض الحالات، كالسرطان أو الحصى المرارية. من الممكن أيضاً أن تجري معالجةُ السرطانات التي تصيب السبيل الهضمي من خلال:
المعالجة الكيميائية.
المعالجة الشعاعية.
المعالجة البيولوجية.
المعالجة الموجهة.
أختيارات علاجية أخرى.
يقوم الجسمُ بتفكيك الطعام الذي نتناوله من أجل بناء وتغذية الخلايا وتزويدها بالطاقة. تُدعى هذه العملية باسم "الهضم". إن كل عضو يساعد في الهضم هو جزء من الجهاز الهضمي. وهناك أمراض كثيرة يمكن أن تؤثر على هذه الأعضاء وعلى عملية الهضم. من الممكن أن تتباين أعراضُ الأمراض الهضمية تبايناً واسعاً، وذلك بحسب المشكلة. وقد تكون الأمراض الهضمية خفيفة أو خطيرة. ومن الأمراض الهضمية الشائعة:
الداء البطني.
الحصى الصفراوية.
داء الارتجاع المعدي المريئي.
داء الأمعاء الالتهابي.
متلازمة القولون العصبي.
عدم تحمُّل اللاكتوز.
السرطان.
من الممكن أن تشتملَ المعالجةُ على الأدوية، أو الجراحة، أو غير ذلك من طرق المعالجة. وإذا ظن المرء أنه مصاب بمرض هضمي، فعليه أن يستشير الطبيب لمعرفة السبب الحقيقي الكامن خلفَ الأعراض.

دراســــــــــات حول الجـهاز الهضمي

توضح الدراسة الحديثة ان هناك مركبا صغيرا فى جدار الامعاء الدقيقة يحصل له تنشيط من قبل بعض إفرازات بعض البكتريا يلعب هذا التنشيط الى تحديد الزيادة فى الوزن من عدمها عن طريق تأخير إخراج وحركة الطعام فى الامعاء الدقيقة مما يجعل امتصاص العناصر الغذائية مثل الدهون والسكريات اكثر وبالتالى يؤدي الى زيادة الوزن.
هذا الاكتشاف الذي يربط حدوث زيادة الوزن بالبكتريا المتواجدة فى الجهاز الهضمي يرجعنا الى الكميات الهائلة من البكتريا المتواجدة فى الجهاز الهضمي والتي يزيد عددها عشرة اضعاف خلايا جسم الإنسان وكما نعلم ان هناك نوعا منها مفيد ويساهم فى إمداد الجسم بخط مناعي جيد وتعرف ب (probiotics) وكذلك يتواجد فيها النوع السيئ والذي يلعب دورا فى نشاط الإنسان وحتى الراحة النفسية للإنسان وكما نعلم ان هناك العديد من العوامل التى تؤثر على نشاط البكتيريا المفيدة وقد تؤدي الى القضاء عليها مثل استخدام الإنسان للمضادات الحيوية ومضادات البكتريا، كما ان لاستخدام بعض الطرق التى يتم حفظ الأغذية بها مثل تشعيع الأغذية والأغذية المعلبة أو المبسترة له تأثير كبير على هذه الكائنات الحية داخل الجهاز الهضمي. لذلك قد لا تكون البكتريا داخل الجهاز الهضمي العامل الأساسي لحدوث تراكم الدهون والسمنة إلا أنها قد تكون احد العوامل وخاصة ان لهذه البكتريا المفيدة العديد من الفوائد وان هناك العديد من العوامل التى يمكن ان تؤثر عليها وبالتالى قد يكون لها تأثير على حدوث السمنة.

هناك العديد من الدراسات التى أوضحت ان الأشخاص البدناء يحتوي جهازهم الباطني على نوع من البكتريا المحدودة تختلف عن أنواع البكتريا عند الأشخاص النحيفين ومن صفات البكتريا التى تتواجد عند الأشخاص البدناء انها تساهم فى استخلاص السعرات الحرارية من الغذاء المتناول اكثر من غيرها من البكتريا ويعرف هذا النوع من البكتريا باسم (firmicutes) والتي وجد ان نسبها تزيد على 20% فى البدناء وبالمقابلة فإن النوع الآخر (bacteroidetes) منخفض بنسبة كبيرة قد تزيد على 90% عند البدناء حيث وجد ان النوع الذي يتواجد بكميات كبيرة عند البدناء (firmicutes) يتصف بأنه يستطيع ان يستخلص كمية كبيرة من السعرات وخاصة من الكربوهيدرات وتحويلها الى دهون وبالتالى تخزينها فى جسم الإنسان.

عند الأطفال:
وفى دراسة أجريت على الأطفال وجد ان هناك نوعا من البكتريا (bifidobacteria) عندما كان متواجدا بنسبة كبيرة فى أمعاء هؤلاء الأطفال وفى نفس الوقت كان نوع البكتريا (staphylococcus aurcus) (وهو نوع مقاوم للمضادات الحيوية) منخفضا عند هؤلاء الأطفال وجد ان هؤلاء الأطفال اقل خطر من الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن وارجع الباحثون ان نوع البكتريا الاستفلوكوكس اوريس دور فى حدوث التهابات منخفضة الشدة (low-grade inflammation) والذي يمكن ان يكون هو احد أسباب حدوث السمنة وقد استنتج الباحثون ان الأطفال الذين يتم رضاعتهم طبيعيا من أمهاتهم اقل عرضة للإصابة بالسمنة حيث وجد ان حليب الأمهات يحتوى على البكتريا النافعة من النوع (bifidobacteria) بشكل كبير مقارنة بالأنواع الأخرى الضارة التى قد تسبب مشاكل فى الجهاز الهضمي وبالتالى تساهم فى حدوث زيادة الوزن عند الاطفال خاصة فى السنوات الأولى لذلك ينصح بالرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد كثيرة وخاصة ارتباطها بزيادة الوزن عند الاطفال.
أحب ان أوضح ان ظهور هذه النظرية أو التوجه فى ربط نوع البكتريا فى الجهاز الهضمي والإصابة بالسمنة لا يعنى ان أمر علاج السمنة من الصعوبة أو انه يجب استخدام مضادات حيوية ضد هذه الفيروسات أو البكتريا العكس هو صحيح هذا التوجه وهذه النظرية التى تربط أنواعا معينة من البكتريا الداخلية فى الجهاز الهضمي حيث ان الغذاء الذي نتناوله وكذلك صلابة وقوة جهاز المناعة لديك تعتبر عاملين مهمين تحددان مدي قوة الجسم فى محاربة الفيروسات التى قد تكون لها أخطار كثيرة ومن ضمن هذه الأخطار الإصابة بالسمنة.



علاج القولون بالأعشاب الطبيعية :


الحلبة الأبحات العلمية تؤكد على اهمية الحلبة في علاج القولون، حيث تخلصه من المخاط الزائد كما تساعد في عملية الإخراج، وينصح بها في علاج مرضى القولون العصبي.

اﻟﻛراوﯾﺎ
ﻣﻌروف وﻣﺷﮭور ﺑﺎﺳﺗﺧداﻣﮫ ﻛﻣﺿﺎد ﻟﻺﻧﺗﻔﺎخ، وﺑذﻟك ﻓﺈﻧﮫ ﯾﺳﺎھم ﻓﻲ اﻟﺗﺧﻔﯾف ﻣن أھم أﻋراض اﻟﻘوﻟون اﻟﻌﺻﺑﻲ.

الشمر
يساهم ﻣﻐﻠﻲ ﺑذور اﻟﺷﻣر ﻓﻲ ﺗﺳﻛﯾن وﺗﻠطﯾف اﻟﻘوﻟون واﻟﻘﺿﺎء ﻋﻠﻰ اﻷﻟم اﻟﺣﺎﺻل ﺑﺳﺑب ﺣرﻛﺔ ﺟدران اﻟﻘوﻟون.

ﺑذور اﻟﻛﺗﺎنتفيد الأبحاث العلمية أن اﺳﺗﺧدام ﻣﻠﻌﻘﺔ إﻟﻰ 3 ﻣﻼﻋق ﻛﺑﯾرة ﻣن اﻟﻌﺷب اﻟﻣﺳﺣوق ﻣرﺗﯾن إﻟﻰ ﺛﻼث ﻣرات ﯾوﻣﯾﺎً ﻣﻊ اﻟﻛﺛﯾرﻣن اﻟﻣﺎء ﯾﻌﺎﻟﺞ ﻣن اﻟﺗﮭﺎب اﻟردب، ﻛﻣﺎ أن ﺑذور اﻟﻛﺗﺎن ﺗﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﺗﮭدﺋﺔ اﻷﻣﻌﺎء وﺗﺣﺗوي ﻋﻠﻰ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻣﻌﺎدن اﻟﺗﻲ ﯾﻔﻘدھﺎ اﻟﺟﺳم ﻣﻊ اﻹﺳﮭﺎل اﻟﻣﺻﺎﺣب ﻟﻠﻘوﻟون اﻟﻌﺻﺑﻲ، وينصح المصاب ﺑﺎﻟﻘوﻟون اﻟﻌﺻﺑﻲ بتناول ﻣﻠﻌﻘﺔ ﻛﺑﯾرة أو ﻣﻠﻌﻘﺗﯾن ﻣن زﯾت ﺑذرة اﻟﻛﺗﺎن ﯾوﻣﯾﺎً ﻟﻠﻣﺳﺎﻋدة ﻋﻠﻰ ﺟﻌل اﻟﺑراز ﻟﯾﻧﺎ.

العسل
استخدم العسل منذ القدم لعلاج الكثير من الأمراض، حيث يستخدم لطرد الغازات من البطن وذلك عن طريق أخذ ملعقة كبيرة من العسل بعد كل وجبة من الوجبات.

الصبر ALOE :
يوجد من الصبر أنواع كثيرة، ولكن الأنواع المستخدمة طبياً ثلاثة، وهي الصبر العادي والصبر الآسيوي والصبر الأفريقي. والنوع المعروف والمتداول هو المعروف باسم ALOE VERA وهو ينمو في الشرق الأوسط. والجزء المستخدم من نبات الصبر هي العصارة التي تفرزها الأوراق الخنجرية الشكل والسميكة.
تستعمل هذه العصارة التي تحتوي على جلوكوزيدات إنثراكينونية كمسهلة بجرعات كبيرة وملينة بجرعات أصغر. كما تستعمل العصارة في معالجة سوء الهضم وحرقة الفؤاد. يوجد منها مستحضر يباع في محلات الأغذية الصحية، حيث يؤخذ ملء فنجان قهوة مرة على الريق ومرة عند الذهاب إلى النوم ويجب أن تكون المعدة خاوية من الأكل.
خل التفاح
عندما نتحدث عن العلاجات المنزلية، نجد أن خل التفاح يأتي في طليعة العلاجات السهلة لكل اضطرابات الجهاز الهضمي تقريباً. لاضطراب المعدة، يمزج معظم الناس حوالى ملعقة صغيرة إلى ملعقة طعام من خل التفاح مع كأس من الماء ويشربها. يضيف البعض القليل من العسل من أجل تحسين الطعم. يتراجع إفراز المعدة للحمض مع التقدّم في السن ما يؤثر سلباً في عملية الهضم ويبطئها. ويمكن للقليل من الحمض الإضافي أن يساعد على تحريك الأمور مجدداً. 
اليانسون ANISE :
اليانسون نبات صغير لا يزيد ارتفاعه عن 50سم له ثمار مظلية الشكل والجزء المستخدم من النبات ثماره والتي يسميها الناس بذور اليانسون. تحتوي ثمار اليانسون على زيت طيار، وأهم مركبات هذا الزيت هو الأنثيول ANETHOLE. تستخدم البذور كطارده للغازات وضد المغص، وتؤخذ إما مضغاً أو سفاً، أو يؤخذ ملء ملعقة أكل على ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة 15 دقيقة ثم يشرب الكوب بما فيه بمعدل ثلاث مرات يومياً:

النعناع البري CALAMENT :
وهو عشب معمر له رائحة عطر النعناع يصل ارتفاعه إلى 60سم، أوراقه بيضاوية وأزهاره أرجوانية يعرف علمياً باسم CALAMENTH ASCENDES. تستعمل منه الأجزاء الهوائية التي تحتوي على زيت طيار يتكون من البوليغون بشكل أساسي. ويستخدم كطارد للأرياح وعسر الهضم وهو مفيد في علاج السعال وطرد البلغم وكذلك الزكام. يؤخذ منه ملء ملعقة صغيرة على ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاث مرات في اليوم. ويجب عدم استخدامه للمرأة الحامل وللأطفال.


الزنجبيل GINGER :
نبات معمر يعرف علمياً باسم ZINGEBER OFFICINALE والجزء المستعمل منه جذاميره الموجودة تحت سطح التربة، التي تحتوي على زيت طيار. وأهم مركبات هذا الزيت هي: ZINGIBERENE, CURCUMENE, BETABISABOLINE, PHELLANDRINE, ZINGEBEROL, GINGEROL, SHOGAOL وهو الذي يعزى إليه الطعم الحار للزنجبيل. ويحتوي الزنجبيل على كمية كبيرة من النشا. ويعد من أكثر العقاقير استعمالاً ومن أشهر التوابل. ويستخدم مغلي الزنجبيل المحلى بالعسل لعلاج حالات البرد والسعال وطرد الأرياح وتسكين المغص. تستعمل كبسولات الزنجبيل التي تباع في محلات الأغذية الصحية بمعدل كبسولتين ضد الغثيان قبل السفر في الرحلات البحرية أو الجوية للذين يعانون من دوار البحر أو القيء في الطائرة. كما يستخدم بمعدل كبسولة واحدة بحد أقصى لعلاج داء الصباح لدى المرأة الحامل.
ويجب عدم استخدامه من قبل الأشخاص المصابين بمرض المرارة، وعدم استخدام جرعات كبيرة في حالات مرض السكر. كما يجب عدم استخدامه مع أمراض القلب حيث يسبب الخفقان في حالات الجرعة الزائدة. ويتداخل الزنجبيل مع أمراض الضغط المرتفع والمنخفض والجرعات الزائدة منه تسبب عدم انضباط الضغط.


البقدونس PARSLEY :
نبات عشبي حولي يصل ارتفاعه إلى 20 سم ويعرف علمياً باسم PETROSELINUM CRISPUM والجزء المستعمل منه الأوراق والبذور والجذور. يحتوي البقدونس على زيت طيار، يتكون %20 منه من مركب الميريستيسين، وحوالي %18 من الأبيول وكثير من التربينات الأخرى، كما يحتوي على فلافونيات وفثاليدات وكومارينات وفيتامينات أ، ج، هـ، ومستويات عالية من معدن الحديد. ويستخدم البقدونس لإزالة عسر الهضم حيث تؤكل عدة أغصان طازجة بعد غسلها جيداً أو يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من مجروش النبات الجاف وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي وتترك تنقع لمدة 10 دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاث مرات في اليوم.

الثوم:
يؤخذ بمعدل كبسولتين مع كل وجبة حيث يقوم بالقضاء على البكتريا غير المرغوبة في الأمعاء ويساعد على هضم جيد.

حبيبات الليسيثين أو كبسولات الليسيثين:
تؤخذ حبيبات الليسيثين بمعدل ملء ملعقة أكل ثلاث مرات يومياً قبل الأكل أو 1200 مجم من كبسولات الليسيثين ثلاث مرات يومياً قبل الأكل. يقوم الليسيثين على استحلاب الدهون ما يساعد على تكسيرها وبالتالي سهولة هضمها.


تعليمات مهمة للمصابين بعسر الهضم

لا بد وأن يتضمن غذاؤك %75 من الخضروات والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة.
لا بد أن يتضمن غذاؤك البابايا (العنبروت) الطازج وكذلك الأناناس الطازج والذي يحتوي على أنزيم البروميلين حيث أنهما مصدران جيدان لأنزيمات الهضم.
قلل من تناول البقوليات مثل الفول والعدس والفول السوداني وفول الصويا حيث تحتوي على مثبطات الأنزيمات.Advertisement
تجنب الكافائين والمشروبات الغازية والعصائر الحمضية والدهون والمكرونة والفلفل وشرائح البطاطس المقلية واللحم والطماطم والأطعمة الحريفة والمملحة.
لا تتناول منتجات الألبان والأطعمة السريعة التحضير المصنعة حيث تؤدي إلى تكون المخاط والذي يؤدي بدوره إلى عدم هضم البروتينات.
إذا كنت قد خضعت لعملية جراحية في البطن مثل تقصير الأمعاء فتناول البنكرياتين للمساعدة على هضم الطعام، وإذا كنت تعاني من انخفاض مستوى سكر الدم فإنك تحتاج إلى البنكرياتين واستخدمه بعد الوجبات إذا شعرت بالامتلاء والانتفاخ ووجود غازات.
امضغ الطعام جيداً ولا تبلعه بسرعة.
لا تأكل وأنت غضبان أو مجهد.
لا تشرب السوائل أثناء الأكل فهذا يخفف العصارات المعدية ويمنع سوء الهضم الجيد للطعام.
إذا شعرت بحرقة الفؤاد واستمرت الأعراض، فاستشر الطبيب، فإذا بدأ الألم الانتقال إلى الذراع الأيسر أو صحبه شعور بالضعف أو الدوار أو قصر النفس، فاذهب إلى المستشفى، لأن هذه الأعراض تشبه الأعراض المبكرة للنوبة القلبية.
لا تستحمّ بعد الأكل!
إن الاستحمام بعد الأكل يسبب زيادة في تدفق الدم إلى اليدين والرجلين و بالتالي سيقلل من تدفق الدم إلى المعدة التي تحتاجه لعملية هضم سليمة. وهكذا يمكن أن يسبب الحمام سوء هضم.



وصــفــات مــنزلــيــة لــعلاج الجهاز الهضمي

وصفة الأولــــــــــــــــى
تركيبة عشبية ناجحة جدا لعلاج القولون العصبي
50جم ميلسيا
 – 50جم بردقوش
 – 50جم بزر كتان
 – 50جم شمر
– 50جم بابونج
 – 25جم ينسون
 – 25جم بتولا بيضاء
– 25جم مريمية.
 - ملعقة صغيرة بابونج 
 - ملعقة صغيرة حلبة حب
 - ملعقة صغيرة يانسون حب
تغسل وتوضع في كوب ثم يضاف لها
- نص ملعقة صغيرة مستكة مطحونة
 - ونص ملعقة زنجبيل مطحون
 - نملأ الكوب ماء مغلي
و نغطيه ربع ساعة
ونشربه قبل الأكل بربع ساعة
أول أسبوعين ثلاث مرات في اليوم


الوصفة الثانـيـة

المقادير
ورق زعتر
نعناع ناشف
كراوية
شمر
يانسون
بابونج
ميراميه
كمون
كل المقادير المذكورة تاخذين منها مقدار 50 جرام
ماعادا الكمون تكون مقدارة فقط 25 جرام لأن نكهته وريحته قوية
وتطحنينها
واذا حابة تضاعفي كمية بعض منها لأجل النكهه
مثل النعناع او الميرامية او البابونج
وتخليها مثلا 100 جرام 

تعليقات

التنقل السريع