القائمة الرئيسية

الصفحات

التسمُّمُ الغِذائي أسبابه و أفضل السبل للتخلص منه



السمُّ هو أيَّة مادة تسبِّب الأذى للجسم. يمكن أن يحدث التسمم نتيجةً لابتلاع هذه المادة أو استنشاقها أو حقنها أو امتصاصها عبر الجلد، ومن الممكن أن تتضمن السموم:
• الأدوية التي تباع بموجب وصفة طبية والأدوية التي تباع من غير وصفة طبية، وذلك عندما تستعمل بجرعات عالية.
• الجرعات العالية من المخدرات التي يمنع القانون تعاطيها.
• أحادي أكسيد الكربون المنبعث من الأجهزة العاملة بالغاز.
• بعض المواد المستعملة في المنزل مثل مساحيق التنظيف وملمعات الأثاث.
• مبيدات الحشرات‎.
• النباتات التي تزرع داخل المنزل، والنباتات التي تزرع في الحدائق خارج المنزل.
• بعض المعادن كالرصاص والزئبق.
يتدرج خطر الإصابة بالتسمم من المرض المؤقت إلى إصابة الدماغ والغيبوبة والموت. يجب التقيد الدقيق بتعليمات استعمال وتخزين المواد المختلفة للحماية من التعرض للتسمم. ويجب حفظ المواد الخطيرة بعيداً عن متناول الأطفال. وتعتمد معالجة التسمُّم على نوع السم. إذا اشتبه الإنسان بأن أحداً ما قد تعرض للتسمم فينبغي عليه طلب المساعدة الطبية العاجلة.

التسمُّمُ الغِذائي Food poisoning هو مرضٌ ينجم عن تناول طعامٍ ملوَّث، ولكنَّ معظمَ المُصابين به يتحسَّنون من دون الحاجة إلى معالجة.

وفي معظم الحالات، يكون الطَّعامُ الذي يسبِّب المرضَ قد تلَّوثَ بالجراثيم مثل جُرثومة السَّلمونيلَّة Salmonella، أو الفيروسات مثل فيروس النُّورو Norovirus.
تبدأ أعراضُ التسمُّمُ الغذائي بعدَ تناول الطَّعام الملوَّث بساعاتٍ إلى أيَّام، وقد تشتملُ على:
الشُّعور بالإِعياء.
القيء vomiting.
الإسهال diarrhea.
المغص أو الألم المعدي.
نقص الشَّهية أو فقدانها.
الألم العَضلي (لاسيَّما في التَّسَمُّم السُّجُقِّيِّ أو الوَشيقي botulism).
الحُمَّى.
القشعريرة أو النَّوافض chills.
يُعدُّ اللحمُ النيِّئ ولحم الدَّجاج والألبان والبيض ومشتقَّات الحليب والصَّلصات والمستحضرات الغذائيَّة المعدَّة للدَّهن مثل المايونيز مصدرَ المشكلة غالباً؛ فالجراثيمُ تنمو في هذه الأطعمة إذا لم يكن تحضيرُها خاضعاً للشُّروط الصحِّية، أو لم تكن مطبوخةً جيِّداً، أو لم تكن محفوظةً في درجة حرارة تقلُّ عن 5 ْم.
يتحسَّن معظمُ المُصابين بالتسمُّمِ الغِذائي من دون الحاجة إلى معالجة، حيث تزول الأعراضُ بالرَّاحة وشرب الكثير من السَّوائل وتناول الأطعمة التي يَسهل هضمُها مثل الخبز المحمَّص.
ولكن قد يكون للتَّسمُّمِ الغذائي في بعض الأحيان تأثيراتٌ خَطيرة في صحَّة الشخص، لاسيَّما إذا كان لديه حساسيَّة زائدة لتأثيرات العدوى، مثل المسنِّين بعمر 65 سنة أو أكثر، أو المُصابين بنقص المناعة مثل مرضى الإيدز أو السَّرطان.
وتشتمل العَلاماتُ التي تشير إلى حالةٍ خَطيرة من التَّسمُّمِ الغذائي، تَستَدعي التدخُّلَ الطبِّي، على ما يلي:
القيء الذي يدوم أكثر من يومين.
الإسهال الذي يدوم أكثرَ من ثلاثة أيَّام، أو الإسهال المصحوب بدم، أو عدم القُدرة على الاحتفاظ بالسَّوائل في الجسم (أي إفراغها بسرعة بالإسهال أو القيء).
الحُمَّى.
وجود دم في القيء.
الاختِلاجات.
تغيُّر الحالة الذهنيَّة، مثل التَّخليط الذهني.
الشَّفع أو ازدواج الرُّؤية.
اضطراب قدرة الشَّخص على الكَلام.
علامات النَّقص الشَّديد للسَّوائل في الجسم (التجفاف dehydration)، مثل جفاف الفَم وغؤور العينين وقلَّة البول أو انعدامه.

أسبابُ التسمُّمِ الغذائي

يمكن أن يتلوَّثَ الطَّعامُ في أيَّة مرحلةٍ من مراحل تَجهيزه، خلال تحضيره أو معالجته أو طبخه أو تخزينه. ولذلك قد يكون التلوُّثُ ناجماً عن:
عدم طبخ الطَّعام جيِّداً (لاسيَّما الدَّجاج والكباب والهمبرغر والسُّجق ... إلخ).
عدم تخزينه بالدَّرجة المناسبة، حيث يجب تبريدُه إلى ما دون 5 ْم.
تَعامُل أشخاص مرضى أو مُلوَّثي الأيدي مع الطَّعام.
تَناوُل الطَّعام بعد انتهاء صَلاحيته.
تلوُّث طعام نَظيف بآخر ملوَّث.

مَصادِرُ التلوُّث

ينجم التلوُّثُ contamination عادةً عن الجَراثيم Bacteria، لاسيَّما الجراثيم التَّالية:
العَطيفَة Campylobacter (جِنسٌ من الجَراثيمٍ السَّلبية الغرام)، حيث توجدُ في اللحم النيِّئ أو غير المطبوخ جيِّداً (لاسيَّما الدَّجاج) والحليب غير المُبَستَر unpasteurised milk والماء غير المعالَج.
السَّلمونيلَّة Salmonella، حيث تُوجَد في اللحم النيِّئ والدَّجاج غالباً، كما يمكن أن تصلَ إلى مشتقَّات الحليب والبيض.
الليستيريَّة Listeria، حيث قد توجد في مجموعةٍ من الأطعمة الجاهزة، بما في ذلك الزبدةُ والأجبان الطريَّة والشَّطائر الجاهزة (السَّندويتشات) وشرائح اللَّحم المطبوخة وسمك السَّلمون المدخَّن.
الإشريكيَّة القولونيَّة Escherichia coli، وهي جراثيم توجَد في القناة الهضميَّة لدى الكثير من الحيوانات وفي الإنسان. ومعظمُ أنواعها غير ضارَّة، لكنَّ بعضَها قد يؤدِّي إلى مرضٍ خَطير. وتحدث معظمُ حالات التسمُّم بالإشريكيَّة القولونيَّة بعد تناول لحم البقر غير المطبوخ (لاسيَّما اللَّحم المفروم والهمبرغر والكُفتَة) أو شرب الحليب غير المُبَستَر.
كما قد ينجم التلوُّثُ عن الفَيروسات viruses، لاسيَّما فيروس النُّورو norovirus، والذي ينتقل بسهولةٍ من إنسانٍ إلى آخر، ومن الطَّعام أو الماء الملوَّثين. ولذلك قد يحدث انتقالُ الفيروس عبر اليَدين إذا لم يلتزم الشخصُ الذي يتعامل مع الطَّعام بقواعد النَّظافة وغسل اليدين.
ويمكن أن تُلوِّثَ الطُّفيليَّاتُ الطَّعامَ، حيث يعدُّ داءُ المقوَّسات Toxoplasmosis من أسباب التسمُّم الغِذائي. يوجد طفيليُّ المقوَّسة في القناة الهضميًّة للكثير من الحيوانات، لاسيَّما القطط. ولذلك، يُصاب الشخصُ بهذا المرض من خِلال تناول اللحم أو الطعام أو الماء الملوَّث ببراز الحيوانات المُصابة.

تَشخيصُ التسمُّم الغِذائي

لا يحتاجُ معظم المُصابين بالتسمُّم الغذائي إلى مراجعة الطَّبيب، لكن قد يحتاجون إلى ذلك في الحالات التَّالية:
إذا كانت الأعراضُ شَديدةً ولم تتحسَّن.
إذا ظهرت لدى المريض أعراضُ التَّجفاف الشَّديد، مثل غؤور العينين وقلَّة البول أو انعدامه.
عند وُجود حالاتٍ أخرى مشابهة من التَّسمُّم الغِذائي مرتبطة بمصدرٍ محتمل للتلوُّث.
علاج التسمم الغذائي
تَخِفُّ أعراضُ التَّسمُّم الغِذائي، كما ذكرنا، من تلقاء نفسها. ولكنَّ أهمَّ شيء هو ألاَّ يحدث التجفاف لدى المريض، لأنَّه يجعل الحالةَ أسوأ، ويؤخِّر فترة الشِّفاء والتَّعافي.
ينجم التجفافُ عن فقدان سَوائل الجسم بسبب القيء والإسهال. ويكون الهدفُ هو تناول ما لا يقلُّ عن لِترين من الماء خلال اليوم، فضلاً عن كوبٍ من الماء تقريباً بعد كلِّ تغوُّط مع إسهال.
يمكن استعمالُ مَحاليل الإماهَة rehydration الفمويَّة التي تتوفَّر في الصَّيدليَّات، حيث يجري حلُّ مسحوق الإماهة في الماء وفقَ الإرشادات الموجودَة على عبوة المسحوق أو حسب توصيات الطَّبيب أو الصَّيدلانِي. وتوفَّر هذه المَحاليلُ ما يحتاج إليه الجسمُ من سكَّر وملح ومعادِن هامَّة أخرى.
وفيما يلي بعض النَّصائح للتكيُّف مع الأعراض وتسريع الشِّفاء:
تناول وجبات صَغيرة متكرِّرة، وذلك أفضل من تناول ثلاث وجبات كبيرَة.
الاعتِماد على الأطعمة التي يسهل هضمُها، مثل الخبز المحمَّص والموز والرزِّ والتفَّاح إلى أن يشعر المريضُ ببدء التحسُّن.
تجنُّب الكُحول والسَّجائر والكافيين والأطعمة الدهنيَّة والممزوجَة بالتَّوابل، لأنَّها قد تُفاقِم الحالة.
الرَّاحة.
إذا كانت حالةُ المريض تستدعي مُراجعةَ الطَّبيب (لاسيَّما عندَ حدوث تجفاف شَديد)، يمكن أن توصَف المُضادَّاتُ الحيويَّة له، كما قد يطلب الطبيبُ من المريض دخولَ المستشفى لإعاضة السوَّائل عن طَريق الوَريد.

الوقايةُ من التسمُّم الغِذائي

هناك أربعُ نَصائح يجب اتِّباعُها للوقاية من التسمُّم الغِذائي:
النَّظافة، وذلك باتِّباع القواعد الصحِّية وغسل اليَدين بالماء والصَّابون، لاسيَّما بعد الخروج من المرحاض، وبعد التَّعامل مع الأطعمة النيِّئة، وقبل تحضير الطَّعام، وبعدَ لمس الحيوانات أو الأشياء الأخرى.
الطبخ، لاسيَّما اللحوم والهمبرغر والسُّجق والكباب.
التَّبريد، لاسيَّما بالنسبة لبعض الأطعمة التي يجب أن تُحفَظَ دون درجة 5 ْم.
تَجنُّب خَلط الطَّعام مع طعامٍ ملوَّث آخر، أو نقل الجراثيم من أطعمة ملوَّثة إلى أخرى نظيفة، لذلك يجب غَسلُ اليَدين بعدَ التَّعامل مع الأطعمة التي قد تكون ملوَّثةً مثل اللُّحوم.



التسمم الغذائي عند الحامل والأطفال


يتعرض الأشخاص الذين يعانون من نقص في وظائف جهاز المناعة لخطر متزايد للإصابة بالتسممات الغذائية. ومن المتعارف عليه أن التغير في الهرمونات التي تحدث خلال فترة الحمل تقلل من قوة جهاز المناعة عند المرأة وبالتالي تزداد إحتمالية إصابتها بالتسمم الغذائي؛ حيث تعتبر الجراثيم التي تنتقل عن طريق الغذاء (كالسالمونيلا والليستيريا) خطرا على المرأة الحامل والجنين. ومن الأغذية الناقلة لهذه الجراثيم: اللحوم المصنعة ،الأجبان الطرية غير المغلية،البيض النيء أو نصف المطبوخ واللحوم غير المطبوخة بشكل جيد.
• اللحوم المصنعة والأجبان الطرية غير المغلية
يسبب الحليب الطازج (غير المغلي أو غير المبستر) والأجبان الطرية واللحوم المصنعة حالات تسمم غذائي بجرثومة الليستيريا, وتعتبر احتمالية إصابة المرأة الحامل بهذه الجرثومة عشرون ضعفا مقارنة مع بقية أفراد المجتمع. وممكن أن تكون إصابة المرأة الحامل بجرثومة الليستيريا بدون أعراض أو قد تسبب أعراض بسيطة كأعراض الرشح وتشمل: الحمى، ألم في العضلات وإسهالات. ولكن تكون إصابات الجنين وحديث الولادة أكثر حدة ومميتة في معظم الأحيان. ومن تداعيات إصابة الجنين أثناء الحمل هي: الإجهاض، الولادة قبل موعدها. وتعالج المرأة الحامل المصابة بجرثومة الليستيريا بإستخدام المضادات الحيوية التي قد تقلل من خطورة المرض على الجنين.
ووضحت العديد من الدراسات علاقة الإجهاض مع الإصابة بالليستيريا. ولذلك يتوجب على المرأة الحامل أن تتجنب اللحوم المصنعة والأجبان الطرية والأجبان غير المغلية.

• البيض النيء أو نصف المطبوخ
يعتبر البيض أحد أهم الأغذية التي تنتقل بها السالمونيلا, وكما هو الحال بالإصابة بالليستيريا فإن الإصابة بالسالمونيلا تظهر على شكل إرتفاع في درجات الحرارة ،إسهالات ،ألم في المعدة وقيء؛ ولكن في أربعة بالمئة من الحالات يمكن أن ينتقل المرض إلى الجنين لذلك يتوجب على المرأة الحامل عدم أكل البيض النيء أوغير المطبوخ بشكل جيد.
• حليب الأطفال الرضع
تعتبر جرثومة الكرونوباكتر من الجراثيم القاتلة للأطفال حديثي الولادة حيث تسبب إلتهاب في السحايا و تسمم في الدم وإلتهابات معوية عند الأطفال. وفي حال عدم وفاة الطفل فإنه سيعاني من تداعيات عصبية تشمل ضعف في النمو وشلل. تتواجد هذه الجرثومة في حليب الأطفال الرضع بأعداد قليلة جدا ولكنها تنمو بسرعة في الحليب بعد اذابته في الماء خاصة عندما يترك الحليب المذاب على درجة حرارة الغرفة. وللسيطرة على هذا المرض يجب اذابة الحليب في ماء دافئ بدرجة حرارة لا تقل عن 70 درجة مئوية وإستهلاكه خلال نصف ساعة وعدم تخزينه في الثلاجة لأكثر من 8 ساعات.
• العسل
يعتبر العسل أحد الأغذية المسببة للتسمم الغذائي عند الأطفال وذلك بسبب جرثومة الكلوستريديم بوتيولينم, لذلك يجب عدم إطعام الأطفال دون سن السنة عسل أو أحد منتجات العسل.
• النباتات البرية
تعتبر جرثومة القطط أحد الأمراض التي تسبب إجهاضات متكررة عند المرأة الحامل التي ليس لديها مناعة ضد المرض. لذلك يجب على المرأة الحامل تجنب النباتات البرية واللحوم النيئة (غير المطبوخة) وأن تتخذ الحيطة والحذر عند الإعتناء بالقطط.

وفي الختام تعتبر صحة الغذاء مهمه جدا خلال فترة الحمل وذلك بسبب إحتمالية إصابة المرأة الحامل بالتسمم الغذائي وإنتقالها إلى الجنين. وينصح أن تحصل المرأة الحامل على أغذية من أماكن بيع ذات سمعة عالية ونظيفة وأن تتجنب الأغذية ذات الخطورة المذكورة سابقا.

دراسات وابحاث عن التسمم الغذائي :

- اظهرت دراسه بحثية عن انواع التسمم الغذائي وانها تتعدد العوامل البكتيرية , الفطرية أو الفيروسية المُسببة للتسمم الغذائي ومنها :
– البكتيريا العطيفة المتواجدة في اللحوم والدواجن وتظهر اعراض الاصابة بعد مرور 2 – 5 أيام من تناولها .
– البكتيريا المطثية الوشيقية وتتواجد في الأطعمة المنزلية المعلبة والأسماك المُدخنة أو المُملحة .
– البكتيريا الاشريكية القولونية ( E.coli ) التي تتواجد في اللحوم الملوثة بالبراز أثناء الذبح .
– الفيروسة العجلية ( Rotavirus ) .
– السلمونيلا المتواجدة في اللحوم النيئة او الملوثة , البيض أو الحليب .
– البكتيريا العنقودية الذهبية المتواجدة في اللحوم والسلطات الجاهزة .
– البكتيريا الشيغيلة المتواجدة في المأكولات البحرية .

- اكدت دراسة عن عده عوامل للتسمم الغذائي وهو عبارة عن مجموعة أعراض تنتج عن تناول أغذية ملوثة بالبكتيريا،أو السموم التي تنتجها هذه الكائنات 0 كما ينتج التسمم الغذائي عن تناول الأغذية الملوثة بأنواع مختلفة من الفيروسات و الجراثيم والطفيليات ومواد كيماوية سامة مثل التسمم الناتج عن تناول الفطر 0 ويقال أن التسمم الغذائي قد تفشى إذا حدث أن أعراض المرض قد ظهرت في أكثر من شخصين. والدراسات المخبرية ظهرت أن الغذاء المتناول هو السبب المباشر عن طريق زرع البكتيريا المسببة للتسمم ويشكل التسمم الغذائي الناتج عن البكتيريا السبب الرئيسي في أكثر من 80% من حالات التسمم الغذائي .
وقد حصر العلماء أنواع البكتيريا الرئيسية المسببة للتسمم الغذائي باثني عشر نوعا وهي :
كلوسيريديم بيرفرنجنز Clostiridium perfringins.
ستافلو اوريوس Staph. Aureus.
فصائل فايبرو Vibio Species : V.Cholorae : V.Parahaemolylicus.
بيسيليس سيريس Bacillus Cereus.
سلمونيلا Salmonella.
كلوستريديوم باتيولينيوم Clostridium Batulinum.
شيغيلا Shigella.
اي كولاي Toxiginic E.coli.
كامبيلوكابتر Campylobacter.
يرسينير Yersinier.
ليستيريا Listeria.
ايرومونوس Aeromonas.
ويعتبر التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا أشهر هذه الأنواع وفي بعض الدراسات يشكل 50 % من حالات التسمم الغذائي البكتيري . السالمونيلا تشكل مجموعة كبيرة من البكتيريا تقدر ب 2000 صنف ومن الممكن اكتشاف هذه البكتيريا في مياه الصرف الصحي ، ومياه الأنهار ، ومياه البحار وأنواع مختلفة من البكتيريا.

 


وصفات علاجية لتسمم الغذائي

1) الشاي العشبيشرب أنواع مختلفة من الشاي العشبي يمكن أن يساعد في العناية بنظام المعدة المضطرب، كما أنه يبقي الجسم مليئاً بالسوائل، ويمكنك تناول مشروب النعناع الذي له أثر مهدئ للمعدة ويمنحك راحة من تقلصاتها، وإذا كنت تعاني من الغثيان يمكن تجربة شرب شاي عرق السوس أو البابونغ الذي سيهدئ المعدة ويقلل التهابها.

2) خل التفاحنظراً للطبيعة القلوية لخل التفاح، فإنه يمكن استخدامه في تخفيف أعراض الإصابة بالتسمم الغذائي حيث سيقتل البكتيريا ويقضي على الآلام، فقط كل ما تحتاجه هو خلط ملعقة شاي صغيرة من خل التفاح مع كوب مياه ساخنة وشربه قبل تناول أي مواد غذائية جامدة، كما يمكنك تناول ملعقتي شاي من خل التفاح المخفف لعلاج التسمم.

3) الليمونيعد الليمون مضاداً طبيعياً للالتهابات والفيروسات والبكتيريا بما يريحك من أعراض التسمم الغذائي حيث أن الطبيعة الحمضية لليمون تساعد على قتل البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي، فقط يكفي ملعقة صغيرة من عصير الليمون مع بعض السكر مرتين أو 3 يومياً، كما يمكن تناول الماء الدافئ المضاف إليه عصير الليمون للمساعدة على تنظيف النظام الهضمي.

4) الموز يعد الموز مصدراً غنياً للبوتاسيوم الذي يساعد على تقليل الأعراض المتنوعة لتسمم الغذاء بشكل كبير، كما أن الموز خفيف على المعدة وبعد تناوله يمنحك شعوراً بالطاقة، ويمكنك تناول الموز في شكله الطبيعي أو صنع مشروب منه وتناوله مرتين أو 3 يومياً.

5) الريحان يعد الريحان عشباً طبيعياً رائعاً يمكنه علاج العدوى الناتجة عن التسمم الغذائي، ويساعد تناول مشروب الريحان المضاف إليه ملعقة شاي من العسل عدة مرات في اليوم على التغلب على التسمم، كما يمكن وضع بضعة قطرات من زيت الريحان على لتر من مياه الشرب بما يساعد على قتل البكتريا المسببة لألم المعدة والمشكلات الأخرى، وكطريقة أخرى للاستفادة من الريحان هي وضع 3 ورقات منه على 3 ملاعق من الزبادي وبعض ملح البحر والفلفل الأسود وتناول المزيج من 3 إلى 4 مرات يومياً حتى تزول أعراض التسمم الغذائي.

6) الكمونتستطيع حبوب الكمون السيطرة على حرقة المعدة الناتجة عن التسمم الغذائي، فقط امضغ ملعقة من حبوب الكمون مع شرب كوب ماء، ويمكنك غلي حبوب الكمون مع الماء والملح والحليب وشربه 3 مرات يومياً للعمل على تنظيف معدتك ومعالجة الأعراض المختلفة للتسمم الغذائي.

7) الجنزبيل علاج منزلي ممتاز لكافة مشكلات الهضم المتعلقة بالتسمم الغذائي، ويمكنك تناول بضعة قطرات من مشروب الجنزبيل مع ملعقة شاي واحدة من العسل عدة مرات باليوم لتقليل حرقة المعدة والآلم، والجنزبيل الخام يسهم في زيادة مستوى الحمض بالمعدة بما يساعد في الهضم بسرعة، كما يمكنك شرب كوب واحد من شاي الجنزبيل بعد تناول الغداء أو العشاء لمنع الشعور بالحرقان والغثيان والأعراض المرتبطة بالتسمم الغذائي.

8) العسل يملك العسل خواص مقاومة للفطريات والبكتريا التي يمكنها أن تقوم بدور فعال في علاج عسر الهضم وأعراض التسمم الغذائي الأخرى، ويعد العسل علاجاً طبيعياً يمكن تناوله في شكله الخام أو مخلوط مع الشاي، وملعقة شاي من العسل 3 مرات يومياً يمكنها أن تعالج بشكل ممتاز المعدة المريضة نتيجة التسمم الغذائي، كما يساعد في التحكم في تكوّن الأحماض المفرط بالمعدة.

9) الماءعند المعاناة من التسمم الغذائي يفقد الجسم الكثير من المياه، حاول شرب 8 أكواب من المياه على الأقل يومياً لمنع إصابتك بالجفاف وسيساعد امتلاء جسمك بالمياه على التخلص من السموم والبكتريا، كما يمكنك تناول العصائر المخففة والمرق.

10) الثوم يلعب الثوم دوراً فعالاً في محاربة أعراض التسمم الغذائي لامتلاكه مضادات فيروسات وبكتريا وفطريات قوية، ويمكن أن يساعد متناوله في التخلص من الأعراض الجانبية للإصابة بالتسمم الغذائي مثل ألم المعدة من خلال تدميره الميكروبات المسببة له، ويمكنك ابتلاع فص ثوم مع المياه، وإذا كان يمكنك تحمل رائحة الثوم يمكن أيضاً تجربة عصيره، كما يمكنك تحضير مزيج من زيت الثوم وزيت الصويا وفرك المعدة بها بعد تناول الطعام.

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. قد يسبب الثوم آلاما مضاعفة في بعض الحالات لأن بعض الأجسام لا تتحمله

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع