القائمة الرئيسية

الصفحات

الإسلام الذي نفهمه ولا نريد اعلان افلاسه - محمد باسكال حيلوط

لقد طالعنا السيد عبد الكريم القمش بمقالات عدة من بينها ثلاثة بعنوان "ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ (ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ) ﻧﻌﺮﻓﻪ".
خلافا لنظريته، اعتقد ان المسلمين يفقهون كنه الاسلام ولكنهم لا يريدون اعادة النظر في مبادئه كي لا يعترفوا لانفسهم انهم مخادعون لانفسهم وانه قد ان الاوان لمراجعة اسس فكرهم وعقيدتهم التي لا اخلاق لها ولا احترام لبني البشر الا عندما يستسلمون ثم يسلمون امرهم لله.
بكلمات مختلفة وموجزة : يفهم المسلمون ان اسلامهم افلس ايما افلاس ولكنهم لا يريدون الاعتراف بذلك كي لا يهبوا لبناء شخصية جديدة مبنية على مبادئ قوامها احترام الانسان كيفما كان، يهوديا ام مسيحيا ام من المجوس ام من الكافرين.
نعم يعلم المسلمون كل العلم ان دينهم مبني على الفرز وعلى التفرقة بين بني البشر ليوهموا انفسهم انهم حقا خير امة اخرجت للناس وان لهم الحق في نشر هاته العجرفة ليكون الدين كله لله. لكن هيهات هيهات، لقد تبين ان التكبر الموروث عن شعب الله المختار (اليهود) مجرد وهم ولا علاج له سوى التواضع. فالتواضع هو الخلق الطيب المطلوب اليوم من اليهود ومن المسلمين ليفهموا ان ال ابراهيم ليسوا اكثر من طماعين في ميراث ارض كنعان على حساب اهلها.
المساوات هي المبدا الذي لا مفر للمسلمين من تبنيه ان كان قد تبقى لهم شيء من ضمير. والحق ان جزءاً كبيرا من المسلمين فهم هذا وتبنى مبدا المواطنة للمسيحيين ولليهود دون اجبارهم على اداء "الجزية وهم صاغرون". وفهم بعض المسلمين انه ليس من الاخلاق في شيء ان يكون للزوج حق خيانة زوجته مع نساء اخريات سماهن الاسلام زوجات بينما تعني الكلمة العربية خلية اسرية مكونة من شخصين اثنين.
فعدم احترام الاسلام لامهاتنا خلل اخلاقي كما هو قلة احترامه لمن يسميهم المشركين او الكافرين لا لشيء سوى انه لم تتنزل التوراة او الاناجيل او القران بلغتهم. فهذا ظلم براح يعيه المسلمون حق الوعي ولكنهم لا يجرؤون على استنكاره رغم انهم يوهمون انفسهم انهم "يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر"
اشفاقا بالمسلمين اقترح عليهم الاقدام شخصيا على تقديم وثيقة افلاس الاسلام للسماوات السبع طباقا ولمن فوقها او تحتها او فيها... لا يهم فهو السميع العليم. سيفهم من هذا ان المسلمين قرروا اليوم تغيير ما بانفسهم كي يستجيب القدر لتطلعاتهم.
فهل هناك من مستجيب لهذا الدعاء والدعوة لحب البشر، كل البشر، سواء كانوا ذكرا ام انثى، مسلمين ام مشركين ام من الكافرين ؟

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. لقد انصف الاسلام من هم اكثر منك علما ومكانة وتحدثوا عنه بكل احترام اما انت فانك تكتب هذا لانك مفلس ماديا و فكريا

    ردحذف
  2. ولو كل كلب عوى ألقمته حجرا........ لكان الحجر مثقالا بدينار. الكلاب تنبح والقافلة تسير.لا يضر السحاب نبح الكلاب..هؤلاء الخنازير لا شغل لهم الا التهجم على الدين الحنيف..

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع