القائمة الرئيسية

الصفحات



تُشير الأدلَّةُ العلميَّة إلى وجود خطوات يمكننا اتِّخاذها لتحسين عافيتنا النفسية. وإذا ما سعى إليها الشخصُ، فقد يشعر بمزيد من السَّعادة والإيجابية والطاقة في حياته.

تعدُّ الصحَّةُ النفسية مهمَّةً جداً؛ فبعضُ الأمراض النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، أمورٌ شائعة. وإذا ما أُصيبَ الشخصُ بمثل هذه الأمراض، فمن المهمِّ الحصول على العلاج المناسب.

ومع ذلك، هناك أكثر من مجرَّد تَجنُّب الأمراض النفسية أو معالجتها؛ ويتمثَّل ذلك في الصحَّة النفسية الجيدة والعافية النفسية الإيجابية.

لماذا تعدُّ العافيةُ النفسية مهمَّة؟ أوَّلاً، نحن جميعاً نريد أن نشعرَ بالعافية - تجاه أنفسنا والعالم من حولنا - وأن نكونَ قادرين على الاستمتاع بحياتنا.

وهناك أدلَّةٌ أيضاً على أنَّ العافيةَ النفسية الجيِّدة مهمَّةٌ لصحَّتنا الجسدية، وأنَّها يمكن أن تساعدنا على تحقيق الأهداف التي وضعناها لأنفسنا.


ما هي العافية؟

يُقال إنَّه عندما نتحدَّث عن الصحَّة النَّفسية، فنحن نعني أكثرَ من مجرَّد السعادة.

من المفيد أن نبدأَ بالفكرة القائلة بأنَّ العافيةَ الشاملة تنطوي على كلٍّ من صحَّة النفس والجسم. ونحن نعرف أنَّ العافيةَ الجسدية والنفسية ترتبطان ارتباطاً وثيقاً.

وفي الواقع، يعدُّ الشعورُ بالسعادة جزءاً من العافية النفسية. لكنَّه لا يزال بعيداً عن عامَّة الناس. وهناك نوعٌ أعمق من العافيَة، وهي أن تعيشَ بطريقةٍ جيِّدة بالنسبة لك وجيِّدة بالنسبة للآخرين من حولك.

إنَّ الشعورَ بالاطمئنان والمتعة والتعاطي مع العالم، كلُّ ذلك هو جزءٌ من الصحَّة النفسية؛ وكذلك احترام الذات والثقة بالنفس أيضاً.

وينطبق الأمرُ نفسُه على الشعور الذي يجده الشخصُ تجاه الأشياء التي يريد القيامَ بها، وعلى العلاقات الجيِّدة التي تجلب السعادة للمرء ولمن حولَه.

لا تعني العافيةُ النفسية الجيِّدة أنَّ الشخصَ لن يواجهَ مَشاعرَ أو ظروفاً صعبة أبداً. لكنَّها تعني أن يشعرَ بأنَّ لديه القدرةَ على التكيُّف ومواجهة الأوقات العَصيبة.

يمكن أن تتَّخذَ العافيةُ النفسية أشكالاً مختلفة، ولكنَّ الوصفَ المفيد لها يتمثَّل في الشعور بالاطمئنان والتصرُّف بشكلٍ جيِّد.



العافيَةُ والمجتمع

الغنى لا يؤدِّي إلى العافية النفسية؛ فالعديدُ من الأشياء التي نعتقد في كثيرٍ من الأحيان أنَّ من شأنها تحسينُ العافيَة النفسية لدينا ـ مثل كثرة الممتلكات أو كثرة المال أو قضاء العطلات المكلفة ـ لا تؤدِّي إلى تَحسُّن دائم في الطريقة التي نشعر بها حيالَ أنفسنا وحياتنا.

الرسالةُ واضحة: لقد حان الوقتُ لإعادة التفكير في العافيَة.


الأدلَّةُ والعافيَة

على مدى السنوات العشرين الماضية، برزت أدلَّةٌ جديدة حولَ الأشياء التي تسبِّب حقاً تَحسُّناً دائماً في الصحَّة النفسية.

يقول بعضُ العلماء: تأتي هذه الأدلَّةُ من دراساتٍ قائمة على المراقبة والملاحظة، حيث ينظر العلماءُ إلى السلوك والعافيَة عندَ شرائح معيَّنة من السكَّان. وهناك أدلَّةٌ أخرى تأتي من تَجارُب يقوم فيها العلماءُ بالطلب من مجموعةٍ من الناس أن يغيِّروا سلوكَهم، أو أن يشاركوا في إحدى المعالجات أو المُداخلات الأخرى، مثل أحد برامج التمارين الرياضية، ومن ثمَّ مشاهدة ما يحدث بالنسبة لعافيتهم.

في كثيرٍ من الأحيان، يعمد العلماءُ إلى قياس العافيَة باستخدام سلسلة من الأسئلة تطلب من الأشخاص إيضاحَ ما يشعرون به تجاه أنفسهم وحياتهم والعالَم من حولهم.


العافيَةُ في الحياة

تؤثِّر عواملُ كثيرةٌ في عافيتنا، حيث تشير الدلائلُ إلى أنَّ الأفعالَ التي نقوم بها والطريقة التي نفكِّر بها يكون لهما أكبر الأثر فيها.

إنَّ ما يساعد على العافية التفكيرُ في الوصول إليها، وليس في وجودها؛ فكلَّما سعى الشخصُ إليها، زاد احتمالُ أن يبلغَها.

"في البداية، يمكن التفكيرُ بما قام به الشخصُ في الماضي من أجل تعزيز الصحَّة النفسية، ثم التفكير بالأشياء الجديدة التي يمكنه تجريبها. لا أحدَ يستطيع أن يعطي العافيةَ للآخرين، بل عليهم أن يتَّخذوا الإجراءات اللازمة لبلوغها.



خطواتٌ نحوَ بلوغ العافية النفسيَّة

تشير الدلائلُ إلى أنَّ هناك خمس خطوات يمكن أن نتَّخذَها لتحسين عافيتنا النفسية. إذا تعامل الشخصُ مع هذه الخطوات بعقلٍ منفتح وقام بتجريبها، فلسوف يحكم على نتائج ذلك بنفسه.

• التَّواصُل. يجب على المرء أن يتواصلَ مع الناس من حوله: العائلة والأصدقاء والزملاء والجيران. كما يجب أن يقضي بعضَ الوقت في تطوير هذه العلاقات.

• المحافظة على النَّشاط. ليس من الضروري الذهابُ إلى صالات الألعاب الرياضيَّة، حيث يمكن المواظبةُ على المشي أو ركوب الدرَّاجة أو ممارسة لعبة كرة القدم، أو العثور على النشاط الذي يستمتع به الشخص، وجَعلِه جزءاً من حياته.

• السعيُ إلى التعلُّم. يمكن تعلُّمُ مهارات جديدة تعطي شعوراً بالإنجاز، وثقةً جديدة بالنفس، مثل الخضوع لدورة في الطبخ، أو البدء بتعلُّم مهنة جديدة.

• العطاءُ للآخرين؛ فحتَّى العطاء البسيط يمكن أن يُحتَسبَ للشخص، سواءٌ أكان ذلك بشكل ابتسامة أو شُكر أو كلمة طيِّبة. كما أنَّ العطاءاتِ الكبيرة، مثل العمل التطوُّعي في أحد مراكز المجتمع، تؤدِّي إلى تحسين الصحَّة النفسية بشكلٍ ملحوظ، وتساعد على بناء شبكات اجتماعية جديدة.

• مُعايشة الواقع والإحساس به. يجب أن يكونَ الشخصُ أكثرَ إدراكاً للحظة الراهنة، بما في ذلك مشاعرُه وأفكارُه، وجسمُه والعالم من حوله. ويسمِّي بعضُ الناس هذا الإدراكَ "اليقظة والانتباه"، وهذا ما يمكن أن يغيِّر بشكلٍ إيجابي الطريقةَ التي يشعر بها المرءُ حولَ الحياة وكيفية مقاربة التحدِّيات.



دراسات حول الحالة النفسية

تشير الأدلة العلمية إلى وجود خطوات يمكننا اتخاذها لتحسين عافيتنا النفسية. وإذا ما سعى إليها الشخص، فقد يشعر بمزيد من السعادة والإيجابية والطاقة في حياته. تعد الصحة النفسية مهمة جدا؛ فبعض الأمراض النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، أمور شائعة. وإذا ما أصيب الشخص بمثل هذه الأمراض، فمن المهم الحصول على العلاج المناسب.

ومع ذلك، هناك أكثر من مجرد تجنب الأمراض النفسية أو معالجتها؛ ويتمثل ذلك في الصحة النفسية الجيدة والعافية النفسية الإيجابية.

لماذا تعد العافية النفسية مهمة؟ أولا، نحن جميعا نريد أن نشعر بالعافية – تجاه أنفسنا والعالم من حولنا – وأن نكون قادرين على الاستمتاع بحياتنا.
وهناك أدلة أيضا على أن العافية النفسية الجيدة مهمة لصحتنا الجسدية، وأنها يمكن أن تساعدنا على تحقيق الأهداف التي وضعناها لأنفسنا.
ما هي العافية؟ يقال إنه عندما نتحدث عن الصحة النفسية، فنحن نعني أكثر من مجرد السعادة. من المفيد أن نبدأ بالفكرة القائلة بأن العافية الشاملة تنطوي على كل من صحة النفس والجسم.

ونحن نعرف أن العافية الجسدية والنفسية ترتبطان ارتباطا وثيقا. وفي الواقع، يعد الشعور بالسعادة جزءا من العافية النفسية.

لكنه لا يزال بعيدا عن عامة الناس. وهناك نوع أعمق من العافية، وهي أن تعيش بطريقة جيدة بالنسبة لك وجيدة بالنسبة للآخرين من حولك.
إن الشعور بالاطمئنان والمتعة والتعاطي مع العالم، كل ذلك هو جزء من الصحة النفسية؛ وكذلك احترام الذات والثقة بالنفس أيضا.

وينطبق الأمر نفسه على الشعور الذي يجده الشخص تجاه الأشياء التي يريد القيام بها، وعلى العلاقات الجيدة التي تجلب السعادة للمرء ولمن حوله.

لا تعني العافية النفسية الجيدة أن الشخص لن يواجه مشاعر أو ظروفا صعبة أبدا. لكنها تعني أن يشعر بأن لديه القدرة على التكيف ومواجهة الأوقات العصيبة.
يمكن أن تتخذ العافية النفسية أشكالا مختلفة، ولكن الوصف المفيد لها يتمثل في الشعور بالاطمئنان والتصرف بشكل جيد.

العافية والمجتمع الغنى لا يؤدي إلى العافية النفسية؛ فالعديد من الأشياء التي نعتقد في كثير من الأحيان أن من شأنها تحسين العافية النفسية لدينا مثل كثرة الممتلكات أو كثرة المال أو قضاء العطلات المكلفة لا تؤدي إلى تحسن دائم في الطريقة التي نشعر بها حيال أنفسنا وحياتنا.

الرسالة واضحة: لقد حان الوقت لإعادة التفكير في العافية. الأدلة والعافية على مدى السنوات العشرين الماضية، برزت أدلة جديدة حول الأشياء التي تسبب حقا تحسنا دائما في الصحة النفسية.
يقول بعض العلماء: تأتي هذه الأدلة من دراسات قائمة على المراقبة والملاحظة، حيث ينظر العلماء إلى السلوك والعافية عند شرائح معينة من السكان.

وهناك أدلة أخرى تأتي من تجارب يقوم فيها العلماء بالطلب من مجموعة من الناس أن يغيروا سلوكهم، أو أن يشاركوا في إحدى المعالجات أو المداخلات الأخرى، مثل أحد برامج التمارين الرياضية، ومن ثم مشاهدة ما يحدث بالنسبة لعافيتهم.



1-تناول الوجبات السريعة قد يزيد من معدلات الإصابة بالاكتئاب

نشرت مجلة الصحة العامة والغذاء دراسة مؤخراً أن تناول المنتجات المخبوزة المعبأة مثل الكرواسون، الدونات والكب كيك أو الوجبات السريعة مثل البيتزا والبرجر يرتبط بالإصابة بالاكتئاب بنسبة 51 % مقارنة بمن لا يتناولون تلك الأطعمة.

2-التفاعل مع المجتمع يجعل العقل أكثر مرونة

وفقا لمقال نشر مؤخراً في مجلة العلوم النفسية والاجتماعية ان الذين ينخرطون في نشاطات اجتماعية مختلفة مثل اندية الشطرنج أو الفرق الرياضية يزيد من قوة الشخص في تحمل المجهود البدني والتخلص من التوتر وذلك لأنها تزيد من شعور الفرد بالانتماء ومن اهميته في المجتمع.

3-الوراثة تلعب دوراً هاماً في الإصابة بالتوتر


تشير الدراسات الحديثة في مجال الصحة النفسية أن بعض الافراد لديهم مستويات أقل من الجينات المرتبطة بالتوتر ويتمتعون بالقدرة على مواجهة التوتر، وهذا قد يساعد في تقييم مخاطر الإصابة بالاكتئاب والقلق.

4-الجسم السليم والصحي يقلل من أعراض الاكتئاب


دراسة أخرى اجريت في مستشفى للصحة النفسية على 203 من السيدات ذات الوزن الزائد تتراوح أعمارهن من 40 الي 65 لمدة سنة أفادت أنه بعد تخلص السيدات من الوزن الزائد تخلصن جميعا من اعراض الاكتئاب.
5-تناول الاوميجا 3 مفيد في علاج الاكتئاب

أحماض اوميجا-3 الدهنية التي تتوفر في الأسماك، الجوز وبذور الكتان لها العديد من الفوائد الصحية بالإضافة الى قدرتها في المساعدة على علاج الاكتئاب والحفاظ على صحة خلايا الدماغ.

الغذاء الصحي و الإكتئاب

تفيد النصائح التالية في المحافظة على نظام غذائي صحِّي ومتوازن.
قد يؤثِّر الاكتئابُ أو الشعور باضطراب المزاج في شهية المرء لتناول الطعام، وفي نظام حياته اليومي.
يمكن أن تؤدِّي الإصابة بالاكتئاب إلى حدوث نقص في الشهية لدى البعض، ومن ثَمَّ نقص في الوزن؛ أو على العكس تؤدِّي إلى الإقبال أكثر على تناول الطعام، ومن ثَمَّ حدوث زيادة في الوزن. كما قد تؤثِّر مضادَّات الاكتئاب بشكل مماثل في الشهية لتناول الطعام.
يجب على المريض استشارة طبيبه عندما يخشى من أن تؤدِّي إصابته بالاكتئاب إلى نقص أو زيادة وزنه، وحتى يعلم المزيد عن علاقة مضادَّات الاكتئاب مع الشهية لتناول الطعام.

نصائح للحفاظ على نظام غذائي متوازن

يعكف الكثير من الباحثين على دراسة العلاقة بين الطعام والاكتئاب، إلاَّ أنَّه لا تتوفَّر حتى الآن أدلَّةٌ كافية تشير إلى دور بعض الأطعمة في التخفيف من أعراض الاكتئاب.
بالمقابل، لا يمكن بأيِّ حال من الأحوال إغفال دور النظام الغذائي المتوازن في الحفاظ على الصحَّة العامة.
تقول الدكتورة لين هاربوتل، استشارية علم التغذية في مؤسَّسة الخدمات الصحية والاجتماعية بمدينة جيرنسي بإنكلترا: "إنَّ الشيء الأكثر أهمية هو تناول الطعام بانتظام، وأن تحتوي الوجبات اليومية على العناصر الغذائية الأساسية الضرورية لبناء الجسم والحفاظ على صحَّته".
يمكن للوجبات المحتوية على النشويات، مثل الرز والمعكرونة، مع وفرة من الفواكه والخضروات وبعض الأطعمة الغنية بالبروتين، كاللحوم والأسماك والبقوليات ومنتجات الألبان (والتي لا تحتوي على الكثير من الدهون أو الملح أو السكاكر)، أن تزوِّد الجسمَ بجميع العناصر الغذائية التي يحتاج إليها.
هناك العديد من الإجراءات البسيطة التي يمكن من خلالها للمرء أن يحسِّنَ من أسلوب حياته الغذائي. ولكن لابدَّ من للمريض الذي يعاني من اكتئاب شديد، ويفتقد أيَّة رغبة في تسوُّق الأطعمة أو تحضيرها، من مراجعة طبيبه ومناقشة وسائل المعالجة والدعم الممكنة.
تناول وجبات منتظمة. يجب تناولُ ثلاث وجبات طعام يومياً، بما في ذلك وجبةُ الفطور. يساعد طعامُ الفطور على منح الشخص الطاقة الضرورية للقيام بالأنشطة اليومية. يمكن أن نبدأ يومنا بوعاء من حبوب القمح الكاملة، مع بعض شرائح الموز وكأس من عصير الفواكه. ولدى الشعور بالجوع بين الوجبات الرئيسية، يمكن تناولُ وجبات صحِّية خفيفة، مثل قطعة من الفواكه.
الإكثار من تناول حبوب القمح الكاملة، والفواكه، والخضروات، والفول والعدس والبندق. تعدُّ تلك الأطعمة غنيةً بالفيتامينات والمعادن.
تضمين بعض البروتينات في كلِّ وجبة. يعدُّ البروتين ضرورياً للنمو وترميم الجسم. نجد البروتينات في اللحوم والسمك والبيض والحليب والجبن والعدس والفول.
تجنُّب العطش. نحتاج إلى تناول 1.2 لتر من السوائل يومياً، وذلك لتعويض ما نفقده منها وتجنُّب الإصابة بالتجفاف. يمكن لحالة تجفاف بسيطة أن تسبِّب تعكُّرَ المزاج. تتضمَّن بعض أعراض التجفاف نقصَ الطاقة والشعور بخفَّة الرأس.
الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية بجميع أنواعها. يزداد ضررُ المشروبات الكحولية عند المرضى الذين يتعاطون مضادَّات الاكتئاب.

عندَ اتِّخاذ القرار بتعديل وتحسين النظام الغذائي، يجب وضعُ أهداف منطقية وقابلة للتحقيق. كما يُحذَّر من اتِّباع الأنظمة الغذائية الشديدة التي قد لا تكون متوازنة غذائياً. وبدلاً من ذلك، يمكن إدخالُ تعديلات بسيطة على النظام الغذائي الحالي للشخص. أمَّا في حالة الرغبة بإدخال تعديلات جذرية على النظام الغذائي، فمن الأفضل استشارة الطبيب بخصوص ذلك، والذي قد يقوم بدوره بإحالة الشخص إلى اختصاصي تغذية.
تتوفَّر العديدُ من الخيارات العلاجية لحالات الاكتئاب، بما في ذلك المعالجاتُ الحوارية السلوكية، وتناول مضادَّات الاكتئاب، أو غير ذلك.
في حال شعر المريض بتعكُّر المزاج لأكثر من أسبوعين، ينبغي عليه استشارة الطبيب، والاطلاع على الحلول والخيارات العلاجية، ومعرفة ما هو الأنسب لحالته.

تعليقات

التنقل السريع