القائمة الرئيسية

الصفحات




التهاب اللوزتين هو المصطلح الذي يطلق على اللوزتين عندما يصيبهم الالتهاب ,ومن المعروف ان اللوزتين تقعان خلف الحلق
قد يلجأ الطبيب إلى التدابير التالية لتشخيص هذا المرض :
يقوم الطبيب بأخذ عينة من الحلق للزراعة وإرسالها للمختبر لمعرفة سبب البكتيريا أو الفيروس المسبب لإللتهاب اللوزتين 


الشكاوى والأعراض
· احتقان وتضخم اللوزتين
· ظهور بقع بيضاء على اللوزتين
· احتقان الحلق
· صعوبة مع الم في البلع
· صداع وآلام بالرأس
· حمى ورعشة
· تضخم مع ألم في العقد الليمفاوية في الفك والرقبة
· بحة في الصوت بسبب التهاب الحنجرة
· آلام بطنية ( عند الأطفال )

كيف يمكن التمييز بين النوع الفيروسي والنوع البكتيري؟
 عندما تتسلل البكتريا او الفيروسات الى جسمك من خلال الفم او الأنف تعمل لوزتاك كمرشح حيث تقوم خلايا الدم البيضاء بالتهام تلك الجراثيم الغازية وهذا قد يتسبب في احداث نوع من العدوى المنخفضة باللوزتين ، وهذا أمر طبيعي فاللوزتان خلقتا لهذا الأمر فهما من خطوط الدفاع الطبيعية بالجسم

 ولكن عندما تكون العدوى أكثر واشد خطورة قد يحدث الالتهاب باللوزتين ، حينئذ تكون اللوزتان مؤلمتين وملتهبتين

 تحدث معظم العدوى بسبب الفيروسات واحيانا تكون بسبب البكتريا من المجموعة ( أ ) ( group A streptococci )

 وعندما تصاب اللوزتان بالبكتريا من نوع group A streptococci فإن من العلامات التي تميزها عن العدوى الفيروسية و التي يمكن الانتباه لها هو الالم والالتهاب المفاجئين والإحساس بالألم في الرقبة بسبب التهاب العقد الليمفاوية والارتفاع الكبير في درجة حرارة الجسم ( الحمى ) رغم عدم وجود احتقان بالأنف

 فإذا كانت العدوى من النوع البكتري فإن المريض يحتاج الى المضادات الحيوية أما إذا كانت العدوى من النوع الفيروسي فلا داعي للمضادات الحيوية حيث يكتفى بالعناية المنزلية

 الفئات الأكثر تعرضا للخطر :
 الأطفال : حيث يكون التهاب اللوزتين 
شائعا بين الأطفال في سن المدرسة

 القاطنون في التجمعات المزدحمة : مثل المدارس ودور الحضانة والملاجئ والأماكن سيئة التهوية ؛ حيث يسهل انتشار الفيروسات والبكتريا بين المخالطين.

متى يجب ان تطلب المشورة الطبية؟
رغم ان 
في حد ذاته ليس خطيرا الا انه من الممكن ان يؤدي الى مضاعفات خطيرة اذا اهمل وترك بدون رعاية طبية ولذا فإنه يتوجب عليك طلب المشورة الطبية في الأحوال التالية :
1- لو بقي احتقان الحلق اكثر من 48 ساعة
2- لو ارتفعت الحرارة عن 39 مئوية
3- اذا لم تستطع البلع بسبب تضخم اللوزتين والألم الحاصل بهما
4- اذا صوحب احتقان الحلق بآلام في البطن وخصوصا اذا كان هناك قيء
5- اذا حدث تيبس في الرقبة أو أحسست بالضعف العام

ويجب ان تطلب المشورة الطبية لطفلك اذا حدث – اضافة الى ما سبق- :1- هذيان للطفل
2- سيلان للعاب الطفل خارج فمه
3- اذا لم يستطع الطفل البلع بسبب الألم وتضخم اللوزتين اذ أن عدم البلع سيسبب تدهور حالته الصحية بسبب حرمانه من الطعام وقد يؤدي به الى الجفاف
التشخيص والفحوصات التأكيدية
· التشخيص سهل وبسيط حيث سيقوم الطبيب بفحص اللوزتين بخافض اللسان حيث تكون اللوزتان ومنطقة الحلق في حالة احمرار وقد يظهر بهما صديد
· وعادة ما يأخذ الطبيب مسحة من الحلق ويرسلها للمعمل للتاكد من وجود او عدم وجود بكتريا ال streptocooci
· ويمكن ظهور النتائج في خلال دقائق او يوم او يومين حسب طريقة الفحص المعملي
· ويطلب الطبيب صورة عد دم كامل CBC للتأكد من وجود أو عدم وجود ارتفاع في عدد خلايا الدم البيضاء او لاكتشاف اسباب اخرى للعدوى قد تظهر في الدم

المضاعفات
لو ترك التهاب اللوزتين بدون علاج فقد تتسبب اللوزتان المتضخمتان في انسداد مجرى التنفس

 كما يحدث تجمع صديدي في منطقة اللوزتين ( خراج ) وقد ينتشر الصديد عبر الدم الى الرقبة والصدر

وهناك بعض سلالات ال streptococci قد تتسبب في التهاب بالكليتين او الحمى الروماتيزمية التي تؤثر على القلب والأعصاب والمفاصل والجلد بالعديد من المضاعفات



الــــــعــــــلاج
لو كانت الحالة ناشئة عن عدوى فيروسية فليس من مصلحة المريض تعريضه للمضادات الحيوية بدون داع حيث يكتفى بالرعاية المنزلية على النحو التالي :

1- يكتفى بالمسكنات ومضادات الالتهاب مثل الباراسيتامول او البروفين لتخفيض الحرارة وتخفيف الألم

2- شرب السوائل الدافئة مثل الشاي بالليمون والحساء الساخن

3- الغرغرة بالماء الدافئ مع الملح( ربع ملعقة ملح على 8 مقادير ماء دافئ )

4- ويمكن وصف مزيج من العسل والليمون حيث يصب العسل والليمون في كوب من الماء الدافئ حيث يقوم العسل بتلطيف الحلق ويقوم الليمون باذابة المخاط ولكن لا ينصح بتطبيق ذلك على الأطفال دون السنة الأولى من العمر

5- ويمكن مص اقراص الاستحلاب حيث تقوم هذه الأقراص بغسل الحلق وتطهيره

6- يمنع التدخين تماما حيث يتسبب التدخين في تهييج الأغشية المخاطية للحلق

7- كما ينصح بالتقليل من الكلام وتجنب الصياح حتى لا يحدث ارهاق للأحبال الصوتية حيث يؤدي ذلك الى تهييج الحلق

8- وكقاعدة عامة للحفاظ على حياة وسلامة الأطفال وتجنبا لحدوث داء راي Reye syndrome لا ينصح بإعطاء الأطفال دون الثانية عشرة عقار الأسبرين
ولكن لو كانت الحالة ناشئة عن عدوى بكتيرية فإن الطبيب سيصف للمريض احد انواع المضادات الحيوية وعادة ما يكون البنسللين بالفم احد هذه الخيارات حيث يؤخذ لمدة 10 ايام
وهناك مضادات حيوية اخرى يمكن ان تؤخذ لفترات زمنية اقل ، وقد يصف الطبيب بعض انواع من الكورتيزون لتخفيف الالتهاب وتضخم اللوزتين

تنبيهات هامة:
1- المضادات الحيوية التي بها بنسيلين قد تتسبب في احداث حساسية منها ما يكون خطيرا وقد يؤدي الى الوفاة فلا ينبغي ان يختار المريض بنفسه اي نوع من المضادات الحيوية دون لرجوع الى الطبيب لأنه هو فقط الذي يستطيع ان يقرر نوع المضاد لحيوي المناسب

2- رغم ان المريض قد يبدأ في الشعور بالتحسن بعد يوم او يومين من تطبيق العلاج ولكن من المهم جدا استكمال الكورس العلاجي بالمضاد الحيوي حتى نهايته لأن ايقاف الكورس العلاجي قبل نهايته قد يتسبب في انتكاس المرض وعودة العدوى مرة اخرى بصورة اشد من سابقتها

3- وفي حالة إصابة الطفل ببكتريا ستربتو فيجب قبل عودته الى مدرسته او حضانته ان يكون تحت العلاج بالمضادات الحيوية الى اليوم الذي سيذهب فيه للمدرسة حتى لا يتسبب في نقل العدوى للآخرين

4- وإذا لم يستطع المريض وخصوصا الطفل اخذ المضادات الحيوية بالفم بسبب تضخم اللوزتين واحتقان الحلق فيمكن اخذ العلاج عن طريق الحقن

استئصال اللوزتين

رغم ان استئصال اللوزتين لم يعد قاعدة أو أصلا في علاج التهاب اللوزتين كما كان الحال بالسابق إلا أن هذا الإجراء يلجأ اليه الأطباء في حالة فشل العلاجات بالطرق السابق ذكرها:
حيث تكون دواعي استئصال اللوزتين جراحيا هي الآتي:
1- حدوث 7 مرات عدوى من النوع الخطير ( بكتريا الستربتو ) في عام واحد
2- حدوث العدوى المعتادة ( الفيروسية البسيطة ) 5 مرات كل عام او بفاصل كل عامين
3- تكرر حدوث عدوى من النوع الخطير 3 مرات كل عام او بفاصل كل 3 اعوام
4- اذا كان هناك خراج باللوزتين ولم يستجب للعلاجات التقليدية
5- لو كانت اللوزتان المتضخمتان تسببتا في انسداد مجرى الهواء وأعاقتا التنفس

وعادة ما تجرى عملية استئصال اللوزتين في العيادة الخارجية حيث يعود الطفل الى المنزل في نفس يوم العملية ويستمر في الرعاية المنزلية حتى تمام الشفاء خلال اسبوعين

الوقاية· نظرا لأن الفيروسات والبكتريا جراثيم سريعة الانتشار فينصح دائما بغسيل الأيدي المتكرر لمنع جميع انواع العدوى بما فيها عدوى التهاب اللوزتين
· اغسل يديك دائما وشجع اطفالك على ذلك
 عند العطاس أو السعال حاول تفادي نشر الرذاذ من خلال استعمال المناديل الورقية واذا لم تتوفر المناديل لحظة العطاس فقم بمنع انتشار الرذاذ من خلال تغطية فمك بمرفقك ( مصداق الحديث النبوي )
· وقد نصت ارشادات Mayo clinic ومراكز CDC على ذلك ، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قد سبق الجميع ونص على ذلك منذ 1400 عام .
· لا تتشارك مع الآخرين في أكواب الشرب وأطباق الطعام
· تجنب مخالطة من اصابتهم العدوى




العـــلاجــــــات المــنزلــيــة

اللوزتان عبارة عن غدتين ليمفاويتين توجدان في مؤخرة الحلق، ومسؤولة عن حماية الجسم ولذا فإنها تلتهب عندما تغزو الميكروبات جسمك كوسيلة لحماية جسمك منها.وهنالك العديد من العقاقير الطبية المعروفة والتي تعالج التهاب اللوزتين بكفاءة عالية، إلا أنه بالمقابل يمكن اللجوء إلى العلاجات المنزلية المعروفة لتخفيف أعراض الالتهاب، وتسريع الشفاء إن شاء الله، وكلها علاجات آمنة وفي متناول اليد، 11 علاجاً فعّالاً للتخلص من التهاب اللوزتين:

1. الغرغرة بالماء المالح:
 images من أقدم العلاجات وأكثرها فاعلية في علاج التهاب اللوزتين، فالملح معروف بقدرته على تقليل التورم وتخفيف الألم، بالإضافة إلى أنه يعمل كمطهر لمنطقة الحلق. قم بإذابة القليل من الملح في الماء واستخدمه كغرغرة يومياً لمدة 3-4 أيام وستتحسن حالتك.

2. خل التفاح:
 خل التفاح يعد من أكثر أنواع الخل حامضية، ويستخدم عادةً في كل ما يتعلق بقتل الميكروبات وعلاج الالتهابات، ومن بينها التهاب اللوزتين. امزج ملعقة كبيرة من خل التفاح في كوب من الماء الدافيء واشرب المزيج مرة يومياً. قم بعمل ذلك كل يوم حتى الشفاء من التهاب الحلق. 

3. العسل والليمون:
وجد بالتجربة أن الليمون قادر على علاج التهاب اللوزتين فهو غني بفيتامين C والذي يعمل على تقوية مناعة الجسم، وكذلك هو غني بمضادات الأكسدة التي تساعد على مكافحة الالتهابات بكفاء عالية. أما العسل فهو معروف بخصائصه المضادة للالتهابات، لذا فإن مزيجاً من العسل والليمون يعد علاجاً ممتازاً لالتهاب اللوزتين. ببساطة اعصر ليمونة كاملة في كوب من الماء الدافيء ثم أضف القليل من العسل واشرب المزيج مرة يومياً، او أكثر لحين الشفاء من التهاب اللوزتين. 

4. الحلبة:
 الحلبة مضاد حيوي ممتاز، ويمكن استخدامها في علاج التهاب اللوزتين وذلك بغلي القليل من بذور الحلبة في الماء ثم يصفى المزيج ويستخدم كغرغرة. ستشعر بتحسن حالتك وسيخف الالتهاب كثيراً مع المداومة على استخدام هذه الغرغرة. 

5. الكركم والحليب:
milk الحليب يعد علاجاً فعالاً للكثير من الأمراض فهو مقوٍّ للجسم ومضاد للالتهابات وفي الوقت نفسه غني بالعناصر المغذية، لذا لا عجب في كونه الغذاء المثالي للأطفال. أما الكركم فهو مضاد حيوي طبيعي ومضاد للأكسدة، وللالتهابات لذا فإن الاستفادة من فوائدهما معاً يفيد في التخلص من التهاب اللوزتين. امزج مقدار ملعقة صغيرة من الكركم في كوب من الحليب الدافيء واشربه يومياً لحين الشفاء من التهاب اللوزتين.

6. الزنجبيل:
الزنجبيل من أفضل العلاجات لالتهاب اللوزتين، فهو ذو خصائص مضادة للالتهاب بصورة فعالة جداً، وحتى رائحته لوحدها كفيلة بعلاج بعض أعراض التهاب اللوزتين. يمكنك استخدام الزنجبيل كعلاج بشتى الطرق لكن أحد أفضلها هو بغلي جذور الزنجبيل في الماء وشرب المغلي كشاي دافيء.

7. الجزر:
 الجزر محارب للسموم في الجسم، وعندما تصاب بالتهاب اللوزتين فإن السموم تغزو الجسم ويصبح الجزر مثالياً كعلاج للالتهاب. اشرب عصير الجزر بمجرد اصابتك بالتهاب اللوزتين لأفضل النتائج. 

8. البنجر (الشمندر):
هذه الثمرة غنية بالكثير من المعادن كالفسفور والحديد والكبريت والبوتاسيوم والكالسيوم والنحاس واليود والمنجنيز، بالإضافة إلى كمات كبيرة من حمض الفوليك. وهي فعاعلة في مكافحة التهاب اللوزتين كونها تحفز المناعة وفي الوقت نفسه فعالة في طرد السموم. يمكنك تناولها ضمن نظامك الغذائي أو بشرب عصير البنجر يومياً. 

9. التين:
وجد أن التين المجفف قادر على علاج التهاب اللوزتين بفعالية كبيرة، فهو يخفف الألم، ويساعد على التخلص من الالتهاب في نفس الوقت. يستخدم التين المجفف يغلي كمية منه في الماء لصنع معجون ومن ثم يوضع المعجون من الخارج حول منطقة اللوزتين في الحلق. القيام بذلك بانتظام يضمن لك تحسن التهاب اللوزتين. 

10. الملح والفلفل:
 أضف القليل من الملح والفلفل إلى كوب من الماء الدافيء المضاف إليه عصير الليمون. يساعد هذا المزيج في تقديم راحة فورية من آلام التهاب اللوزتين. يمكنك أيضاً أن تستخدم هذه المكونات لإعداد شوربة أو حساء بحيث تحتوي على الليمون والكثير من الفلفل الأسود والملح وتشرب دافئة أيضاً. 

11. شاي البابونج:
شاي البابونج معروف بفوائده في علاج جميع مشاكل الجهاز التنفسي، ومن بينها التهاب اللوزتين، فهو ممتاز كمضاد للالتهاب ويفضل شربه يومياً بمجرد الإصابة بالتهاب اللوزتين. كذلك فإن شاي النعناع يفيد أيضاً في علاج التهاب اللوزتين ويمكن استخدامه كمشروب بديل لشاي البابونج.


دراســـــــــــــــات حول اللوزتين

كشفت دراسة علمية حديثة، نشرت فى المجلة الطبية “PLOS One”، نتائج هامة حول طرق التخفيف من أعراض الربو، حيث أفادت أن الاستئصال الجراحى للوزتين واللحمية فى الأطفال الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم، قد يخفف من أعراض الربو. وقال المؤلف الرئيسى راكيش استروسكايت، أستاذ مساعد فى طب الأطفال فى جامعة شيكاغو، إن هناك ارتباطًا قويًا بين توقف التنفس أثناء النوم والربو، بالإضافة إلى حالات تضخم اللوزتين. والربو هو المرض المزمن الثالث الأكثر شيوعًا بين الأطفال الأمريكيين، والسبب الثالث والأكثر شيوًعا لدخول المستشفى من الأطفال الأمريكيين تحت سن 15، وفقًا لبيان صحفى، كما أوضحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "CDC"، أن الربو قد يؤثر على 7.1 مليون طفل حول العالم. ولتأكيد نتائج الدراسة، قام الباحثون بتحليل بينات أكثر من 40000 طفل تتراوح أعمارهم بين 3 و17 سنة، وقد خضع 13500 من هؤلاء الأطفال لجراحة إزالة اللوزتين واللحمية وكانوا يعانون من الربو، وقارن الباحثون أعراض الربو للعام السابق للجراحة وبعد عام من إجرائها. وأظهرت البيانات، أنه بعد سنة واحدة من إجراء العملية، كان الأطفال الذين خضعوا للجراحة قد شهدوا انخفاضًا بنسبة 30٪ فى التفاقم من أعراض الربو الحادة وانخفاض 38% لتوقف التنفس أثناء النوم. وأضاف استروسكايت، أن هذه الدراسة ستساعد الأطباء على أخذ قرار إجراء التدخل الجراحى للوزتين واللحمية، ليس فقط للقضاء على مشاكل التنفس أثناء النوم، ولكن أيضًا للحد من شدة الربو وتقليل الاعتماد على الأدوية فى الأطفال المصابين بالربو. 


أظهرت الأبحاث الطبية، أن جراحات استئصال اللوزتين قد تفيد الكبار والبالغين، خاصة فى حال تكرار
تكون الصديد والتهابات الحلق.
وأوضحت الأبحاث أن العديد من البالغين كثيرا ما يفكرون في اللوزتين عند شعورهم باحتقان، وآلام في الحلق
مصحوبا بتورم في الأنسجة المغلفة لها، وفي مؤخرة الحلق، والتي غالبا ما تنجم الإصابة عن إصابة بكتيرية
متعايشة في الحلق. 


وقد حذرت الدراسة من أن تكرار الالتهابات، وتراكم الصديد في اللوزتين قد يضر بصحة المريض للاضطرار
لتكرار تناول المضادات الحيوية، وهو ما يشكل تهديدا كبيرا على صحة الإنسان.
ذكرت دراسة حديثة أن جراحات اللوزتين للكبار آمنة، بعد دراسات عديدة كانت تعتبر أن استئصال اللوزتين في مرحلة البلوغ، ربما تنتج عنه مضاعفات صحية متنوعة.

وتوصل باحثون أمريكيون إلى هذه النتيجة بعد تحليلهم بيانات أحد 10 دراسة سابقة شملت قرابة 1600 طفل خضعوا جميعهم لهذه الجراحة. وتمت متابعتهم حتى بلغوا 18 عاماً.
وصنّف العلماء جميع هؤلاء الأولاد في خانة الوزن الطبيعي أو السمنة المفرطة، حيث لم يعانِ أحد نقصاً في الوزن. ولاحظ الباحثون أن أوزان أغلب هؤلاء الأطفال فاقت بكثير المعدل الطبيعي في السنوات الأولى بعد إجرائهم العملية.

ورغم تراجع نسبة إجراء هذه الجراحة إلا أن عدد الأطفال الذين يخضعون لها في مختلف الدول لا يُستهان به، إذ يبلغ في الولايات المتحدة وحدها نصف مليون طفل سنوياً. وينصح الخبراء والدي من استؤصلت لوزتاه أن ينتبها كثيراً الى وزن طفلهما ونوعية أكله

أظهرت دِراسةٌ حديثةٌ أنَّ نسبةَ 20 في المائة من البالغين، الذين خضعوا إلى عملية استئصال اللوزَتين، يتعرَّضون إلى مُضاعفات.
قال مُعِدُّو الدِّراسة إنَّ مُعدَّلات المُضاعفات هي أعلى بكثير ممَّا توصَّلت إليه أبحاثٌ سابِقة.
بيَّنت الدِّراسةُ أنَّه من بين الذين لديهم مُضاعَفات، كان على نسبة 10 في المائة زيارة قسم الطوارئ، بينما اضطرَّت نسبة 1.5 في المائة تقريباً إلى الإقامة في المُستشفَى. قال الباحِثون إنَّ هذه النسبَ مبنيَّةٌ على تحليل لبياناتٍ تتعلَّق بمرضى أمريكيين لديهم تأمين صحِّي من قِبل جهات العمل؛ وخضعوا إلى جراحة استئصال اللوزتين بين العامين 2002 و 2007.
أضاف الباحِثون أنَّه خلال 14 يوماً بعد استئصال اللوزتين، تلقَّت نسبة 6 في المائة من المرضى الذين لديهم مُضاعفات مُعالجةً للنَّزف، ومُعالجة للتجفاف عند نسبة 2 في المائة، وأخيراً مُعالجة لآلام الأذن والأنف أو الحلق عند نسبة 11 في المائة.
بشكلٍ عام، وصلت تكلفةُ استئصال اللوزتين بدون مُضاعفات إلى 3832 دُولاراً أمريكياً، بالمُقارنة مع 6388 دُولاراً أمريكيّاً بالنسبة إلى المرضى الذين عانوا من النَّزف بعد الجِراحة.
قال الباحِثون إنَّ النتائجَ تُقدِّم معلومات جديدة ومهمَّة حول استئصال اللوزتين عند البالغين.
قال مُعِدُّ الدِّراسة دينيس سكانلون: "جرى توثيقُ مُعظم الأبحاث حول نتائج جراحة استئصال اللوزتين، من خلال شرائح بشريَّة من الأطفال".
"لا يُوجد الكثيرُ من الأبحاث حول السلامة والأخطار بالنسبة إلى المرضى البالغين الذين يخضعُون إلى هذا النوع من الجِراحة".
"يَتوقَّع المرضى أن تُجرَى مُقارنةٌ بين أخطار وفوائد خيارات المُعالجة، لكن أظهرت دِراستُنا أنَّ هناك قِلَّةً في المعلومات الموثوقة التي تتمحور على المريض غالباً، حتَّى بالنسبة إلى الإجراءات الجراحية الشائعة والتي تُمارَس للعديد من السنوات".
"نحتاج إلى توَفُّر معلوماتٍ حول الأخطار والفوائد الهامَّة، كما يجب تدريبُ الأطبَّاء أيضاً لمُساعدة المرضى على استخدام هذه المعلومات من أجل الوصول إلى خياراتٍ مبنيَّة على المعرفة".

تعليقات

التنقل السريع