القائمة الرئيسية

الصفحات




الكَبِدُ هو أكبر عُضو داخل الجِسم، كما أنَّه أحد أكثرها أهميّة. للكَبِد العديد من المهامّ، بما في ذلك تحويل الغِذاء إلى طاقة وتصفية السُّموم من الدَّم. كما يصنع الكَبِد الصَّفراء أيضاً، وهي سائل أخضر مُصفرّ يُساعدُ في الهَضم. هناكَ الكثير من أنواع أمراضِ الكَبد. ويُمكنُ للفيروسات مثلَ فيروسات التهاب الكبد A والتهاب الكبد B والتهاب الكَبد C أن تُسبِّب بعضاً منها. وتنجمُ الأخرى عن الأدوية أو السّموم أو شُرب الكحول. ويُطلَق على الحالة التي يُشكِّل الكَبد فيها نسيجاً نَدبيَّاً بسبب مرضٍ ما اسم التَّشَمُّع. قد يكونُ اليَرَقان، أو اصفرار الجِلد، علامةً على وجود مرضٍ كَبِديّ. قد يُصيب السّرطانُ الكَبِد، كما قد يَرثُ الشّخصُ مرضاَ كَبِديّاً مثل داء تَرسُّب الأصبِغَة الدَّموية.

الكَبِد هو أكبر عُضو داخل الجسم. للكَبِد العديد من الوظائف المُهمة، بما في ذلك تحويل الغِذاء إلى طاقة وتصفية الكُحول والسموم من الدم. وهناك الكَثير من الأمراض التي قد تُصيب الكَبِد. يعتمدُ علاجُ الأمراض الكَبِدية على السبب. وهو يشتمل على الأدوية أو الجِراحة أو علاجات أخرى. سوفَ يُساعد هذا البرنامج التثقيفي على تكوين فهمٍ أفضل عن الأمراض الكَبِدية. إنّه يتحدَّث عن أمراض الكَبد الشائعة. كما أنه يُغطي الأعراض والعِلاج.

الكَبِد

الكَبِد عضوٌ مُهم للجسم. وهو يَتوضَّع في الجزء العلوي الأيمَن من البَطن. هناك قسمان للكَبِد يُسميان بالفصين الأيمن والأيسَر. يمارس الكبد الكثير من الأدوار المهمة في أجسامنا؛ فبعد الأكل، يُهضَمُ الطعام. وتُمتَصُّ المواد من الطعام، ثم تُؤخذ عبرَ الأوعيَة الدموية الكبيرة إلى الكَبِد. يُعالجُ الكَبِد المواد المُمتَصة كي يَستطيع باقي الجِسم استخدامها. وتشمل بعض تلك المواد على:
الدهن.
البروتين.
السكَّر.
الفيتامينات.يَتخلص الكَبِد من المواد الضارة التي يُطلق عليها اسم الذيفانات. يُمكن أن تُسمم الذيفانات الجِسم إذا لم يرشحها الكَبد من الجِسم. كما يَصنع الكَبد الصفراء. الصفراء سائلٌ أصفر اللون، يُساعد على امتصاص الأغذية التي نأكلها. وهو يتكوَّن من مادة اسمها البيليروبين، والتي هي مادة كيميائية صَفراء اللون. تُطلَق الصفراء إلى القسم الأول من الأمعاء مُباشرَةً عبرَ القناة الصفراوية المشتركة. كما يُمكن أن تُخَزن في المَرارة ريثما يتم إطلاقها. الصفراء هي ما تُعطي البراز لونه الأخضر المائل للبني. ويصنعُ الكَبدُ أيضاً مواد كيميائية خاصة تتسبَّب بتجلط الدم؛ فعند الإصابة، تقوم الجلطات الدموية بمنع حدوث نزف كثير.

الأعراض العامَّة

الكثير من أمراضِ الكَبِد لها أعراض مُتشابهة. العرضُ الرئيسي هو اليَرَقان. واليَرَقانُ هو اصفرار الجلد والعينين، وهوَ يَحدث بِسبب تراكم مادة صفراء اسمها البيليروبين. الأعراض الشائعة الأخرى لأمراض الكَبِد هيَ:
ألم بَطني.
بول غامق اللون وبراز باهت.
نَقص الشهية.
غثيان وقيء.
ضعف أو شُعور بِتَعَب شديد.
نَقص الوَزن.وقد تُسبب بعض أمراض الكبد أيضاً ما يلي:
كتلة أو شُعور بِثقل في أعلى البطن.
إسهال.
حُمَّى.
مشاكل قلبية.
ألم مفصلي.
نَقص الدافع الجنسي.
بطن متورِّم ومُتَطَبل.ينبغي التحدُّثُ مع مُقدِّم الرعاية الصحية في حال مُلاحظة أي من تلك الأعراض أو تغيرات أخرى؛ فاكتشافُ المُشكلة باكراً يجعل العلاج أسهل في مُعظم الحالات.

التهاب الكَبِد

التهاب الكَبِد هوَ مرضٌ كَبِدي. وهو يحدث بسبب عَدوى فيروسية تصيب الكَبِد. الفيروسات هي كائنات مُمرِضَة صَغيرة جداً لا يمكنها أن تتكاثر إلاَّ بعد غزو المُضيف. قرحةُ الزكام والأنفلونزا يَحدثان بسبب فيروسات. هناك العَديد من الفيروسات التي يُمكن أن تُسبب التهاب الكَبد، مثلَ:
التهاب الكَبِد A.
التهاب الكَبِد B.
التهاب الكَبِد C.يُؤدي التهابُ الكَبِد إلى تَوَرم الكَبد. نادراً ما تتسببُ بعض الفيروسات بتلفٍ دائم، والتهاب الكبد A هو أحد الأمثلة. ويكونُ التهاب الكبد B أيضاً خفيفاً ومؤَقتاً في بعض الأحيان. وقد تَستمر فيروسات أخرى طوال العمر، وأحد الأمثلة هو التهاب الكَبِد C. كما قد يَستمر التهاب الكَبِد B في بعض الأحيان أيضاً طوالَ العُمر. قد يُسبب هذان الفيروسان تلفاً للكَبِد، بما في ذلك:
تَشمع، أو تَندب الكَبِد.
سرطان الكَبِد.
الفَشَل الكَبِدي.تنتشرُ فيروسات التهاب الكَبِد المُختلفة بطرقٍ مُختلفة، حيث يمكن لفيروسات التهاب الكَبِد أن تنتشِر عبرَ:
التماس مع دم وسوائل جسمية مصابة بالعدوى.
الولادة، من المرأة لوليدها.
الطعام والماء المُلوثين بالبراز.
الممارسة الجنسية خارج الزواج الشرعي.
استعمال إبر غير معقمة.يستطيع اختبار الدم أن يَكشِف إن كان المريضُ مُصاباً بالتهاب الكَبِد. لا حاجة للعلاج عادةً في الأنواع الخفيفة من التهاب الكَبِد، حيث يقوم الجسم بالتغلب على الفيروس. يتضمن العلاج غالباً أدوية للحالات الأكثَر شِدةً. ليس هناك علاجٌ شافٍ لتلكَ الأنواع من التهاب الكَبِد. الهدفُ هو إبطاء ضرر الكَبِد عن طريق إبطاء الفيروس. يوجدُ لقاحات للوقاية من التهاب الكبد A وB. يمكنُ التحدث مع مُقدم الرعاية الصحية بشأنِ تلك اللقاحات لمَعرفة المزيد.

داء تَرَسب الأصبِغَة الدمَوية

داءُ تَرسب الأصبِغة الدموية مَرضٌ يَتراكم فيه الكثير جداً من الحَديد في الجسم. ويُطلَق عليه أيضاً اسم التَّحميل المُفرِط بالحَديد. الحديد عُنصرٌ غِذائي رئيسي يوجد في الكثير من الأطعِمَة. توجد أكبر كَمية منه في اللحم الأحمَر. كما يُوجَدُ في الخبز وأطعمة الحبوب التي يُضاف لها الحديد. يتَسبب داءُ تَرسب الأصبِغة الدموية بأن يمتص الجسم ويُخزن الكَثير جداً من الحديد. لا يملكُ الجسم وَسيلةً للتخلص من الحديد الزائد. يَتَراكمُ الحديد الزائد في أعضاء الجسم ويُخرِّبها. يمتص الأصحاء عادةً نحوَ 10٪ من الحديد الموجود في الأطعمة التي يأكلونها. بينما يمتص المُصابون بداءُ تَرسب الأصبِغة الدموية ما يصل إلى 30٪ من حديدها. إنهم يمتصون ويُخزنون حديداً أكثر بنحو 5-20 ضعف احتياجات الجسم. يمكنُ أن يتسبب داءُ تَرسب الأصبِغة الدموية بتوقف الكبد والقلب والبنكرياس عن العَمَل. هذه الأعضاء هي الأعضاء التي يُخزن فيها الحديد الزائد عادةً. وهذا هو السَّبب في أهمية الحصول على عِلاج. قد يتسببُ وجود الكثير جداً من الحديد في الكبد بحدوث مرضٍ كَبدي. وقد يشتمل هذا على:
كَبِد مُتضخمة.
تَشمع، أو تَليف الكَبد.
سَرطان الكَبِد.
فَشَل كَبدي.أهداف علاج داءُ تَرسب الأصبِغة الدموية هي من أجل:
تقليل كمية الحديد في الجِسم إلى المُستويات الطبيعية.
الوقاية من حدوث تَلف في الأعضاء بسبب التحميل المُفرِط بالحديد أو تأخيره.
علاج مُضاعفات المَرَض.
الحفاظ على كمية سوية من الحديد في الجسم لباقي العُمر.العلاج الشائع لداء تَرسب الأصبِغة الدموية هو الفَصد العلاجي. وهو إجراء يسحبُ دماً من الجِسم. تحوي كريات الدم على حَديد، لذلك فإن سحبَ الدم يَسحب الحديد الزائد. وهذه العمليةُ مُشابهة للتبرع بالدم. العلاج بِخَلب الحَديد هو خيارٌ علاجي آخر. إنه يَستخدم دواءً لإزالة الحديد الزائد من الجسم. قد يقترح مُقدِّم الرعاية الصحية أيضاً تغيير النظام الغذائي كجزءٍ من العلاج. وقد يطلب من المريض:
تفادي الكحول أو الحد منه.
تفادي الحديد الزائد في الحبوب الدوائية أو الحُقَن.
تجنب السمك أو المحار غير المطهي.كما قد يَطلب مُقدم الرعاية الصحية تقليل المدخول اليومي من الفيتامين C، لأنَّ الفيتامين C يُساعد الجسم على امتصاص الحديد.

سَرَطان الكَبِد

يَبدأُ السرَطان في الخلايا، وتُشكل الخلايا الوحدات البِنائية للجسم. يصنع الجِسم في الأحوال الطبيعية خلايا جديدة عندما يَحتاج إليها، ليعوض الخلايا القَديمة التي ماتَت. تسيرُ هذه العَملية على نحوٍ خاطئ في بعض الأحيان ويتشكل وَرم. تستطيعُ الخلايا الورمية، إذا كان الوَرَم سرطاناً، أن تغزو أنسجةً أخرى في كل مَكانٍ من الجِسم. كما تستطيعُ الخلايا السرطانية أن تَنتشرَ عبر الأوعية الدموية والأقنية اللمفية. تُعطى السرطانات في الجسم أسماء، بحسب المكان الذي بدأ منه السرطان؛ فالسرطانُ الذي يبدأ في الكَبِد سوف يُسمى دوماً بسرطان الكَبِد، حتى لو انتشر لأماكن أخرى في الجِسم. سرطان الكبد هوَ سادس أكثر سرطان شيوعاً في العالم. يمكنُ لفيروسات التهاب كبدٍ مُعينة أن تُسبب سَرطان الكَبِد بمرور الوقت. العدوى طَويلة الأمَد بالتهاب الكَبِد B أو C هي السبب الرئيسي لسَرطان الكَبِد. ينتشر التهابا الكبد B وC عبرَ الدم أو المُخالطة الجنسية. تزداد خطورة سَرطان الكبد مع ازدياد كمية الكحول التي يشربها الشخص؛ فتناولُ الكحول يومياً لعدة سنوات يرفع خُطورَة الإصابة بسَرطان الكَبِد. يمكن أن يَتسبب الأفلاتوكسين أيضاً بسَرَطان الكَبِد. والأفلاتوكسين هو مادة ضارة تَصنعها أنواع مُعينة من العَفَن. وهي قد تتشكل على الفول السوداني والذرة والمكسرات والحبوب الأخرى. مستويات اللأفلاتوكسين مرتفعة في أنحاء من آسيا وإفريقيا. قد يحدث سرطان الكَبِد عند الأشخاص المصابين بـ:
تَشَمع الكَبِد.
السكري.
فرط وزن الجسم.
داءُ تَرسب الأصبِغة الدموية.قد تتضمن مُعالجة سَرطان الكَبِد واحداً أو أكثر ممَّا يلي:
الجراحة، بما في ذلك زرع الكَبِد.
الجَذ أو الاجتثاث، والذي يَستخدم الحرارة أو مواد كيميائية لتدمير الخلايا السرطانية.
الإصمام (سدّ الوعاء المغذِّي للورم)، والذي يَسد جريان الدم إلى الوَرَم.
المُعالجة المُستَهدَفة، والتي تستخدم أدوية لإبطاء نمو الأورام.
المعالجة الشعاعية.
المعالجة الكيميائية.

أمراضٌ أخرى

قد يحدث المرض الكبدي أيضاً بسبب إدمان الكحول. يُطلَق على هذا النوع من المرض الكَبِدي اسم داء الكبد الكُحولي. يُفكك الكَبِد في الأحوال الطبيعية الكُحول ويزيله من الجسم. وعند تعاطي الكثير من الكحول، لا يَستطيع الكبد مُعالجته كله. ويمكن لهذا أن يُتلف الكبد. يبدأ داء الكبد الكُحولي غالباً بتراكم دهنٍ زائد في خلايا الكبد. ويشفى الشخص عادةً إذا أقلع عن شرب الكحول في هذه المرحلة. إذا لم يقلع الشخص عن شرب الكُحول، قد يُصاب الكَبِد بالتوَرم، وقد يخرِّب التورمُ الكبد. قد يكون التورم قابلاً للتراجع إن كان خفيفاً، وإن كان شَديداً فغالباً ما يؤدي داء الكَبِد الكحولي إلى التشمُّع والفَشل الكبدي. كما قد تحدث مشاكل مُشابهة بسبب داء الكَبد الدهنية غير الكُحولي (NAFLD). يتسبب داء الكَبد الدهنية غير الكُحولي بتراكم الدهن في الكَبد. وهذا قد يؤدي كذلك إلى التشمع والفَشل الكبدي في الحالات الشديدَة. لا يحدث داء الكَبد الدهنية غير الكُحولي كما هو واضح من اسمه بِسبب الكحول. يكون بعضُ الناس أكثر عُرضة للإصابة بداء الكَبد الدهنية غير الكُحولي من غيرهم. ويشتمل هؤلاء الأشخاص على من هم:
مصابون بالسكري.
مفرطو الوزن أو سمينون.
لديهم ارتفاع في مستويات كولسترول الدم.يُعالج كل من داء الكَبِد الكحولي وداء الكَبد الدهنية غير الكُحولي بتغيير نمط الحياة وبالأدوية، إن كانت ضَرورية. ويتضمن العلاج في داء الكَبِد الكحولي تجنب الكُحول. وقد يفيد برنامج للتعافي من الكحول. كما يتضمن علاج داء الكَبد الدهنية غير الكُحولي:
التمارين الرياضية.
النظام الغذائي الذي يقلِّل سكر الدم (المَنسَب السكري المنخفض).
تخسيس الوَزن.كما يُمكن استخدام الأدوية لتدبير مُضاعفات تلف الكبد. قد نحتاج في الحالات الشديدة لإجراء زَرع كَبِد. زَرع الكَبِد جراحة يجري فيها استئصال الكَبِد التالف، ويحل كبدٌ من مُتبرِّع مكانه.

الكَبِد هو أكبر عُضو داخل الجِسم، للكَبِد العديد من الوظائف المُهمة، بما في ذلك تحويل الغِذاء إلى طاقة وتصفية الكُحول والسموم من الدم. الأمراض الشائعة التي تُصيب الكَبِد هي:
التهاب الكَبِد.
داء تَرسب الأصبِغَة الدموِية.
سَرطان الكَبِد.
داء الكبد الكُحولي.
داء الكَبد الدهنية غير الكُحولي.يعتمدُ علاج الأمراض الكَبِدية على السبب. وقد يشتمل العلاج على الأدوية أو الجراحة أو تغيير نمط الحياة. كما قد يشتمل على علاجات أخرى إن كان السبب سَرطاناً. يمكن التحدُّثُ مع مُقدِّم الرعاية الصحية في حال مُلاحظة أية تغيرات شاذة أو أعراض كَبِدية. اكتشاف المشكلة باكراً يجعل العلاج أسهل في مُعظم الحالات.



إلتهاب الكبد ب

حين يُصاب الشخصُ للمرَّة الأولى بفيروس التهاب الكبد ب، يُسمَّى المرضُ عدوى حادَّة". ويستطيع معظمُ البالغين مقاومة الفيروس، ويتماثلون للشفاء بشكل طبيعي من دون أيَّة مشاكل. 

أمَّا إذا بقي الفيروسُ في الدم فترةً تزيد على ستَّة أشهر، عندها يتمُّ تشخيص الإصابة على أنَّها "عدوى مزمنة" أو "التهاب الكبد ب المزمن".

ولكن، ولله الحمد، يشفى حوالي تسعين بالمائة من المصابين البالغين، وينتجون أضداداً لفيروس التهاب الكبد ب. غير أنَّ الأطفالَ والرضَّع لا يستطيعون ذلك؛ فحوالي تسعين بالمائة من الرضَّع و خمسين بالمائة من الأطفال الصغار الذين يصابون بفيروس التهاب الكبد ب لا يستطيعون القضاءَ عليه.

ينتجُ الأشخاصُ الذين يشفون من عدوى التهاب الكبد ب الحادَّة موادَّ في جسمهم تحميهم من الإصابة مرَّةً أخرى بالفيروس؛ وتُدعى هذه المواد "الأضداد أو الأجسام المضادَّة"؛ فالجسمُ يستطيع حمايةَ المصاب بهذا الفيروس إذا أُصيب به مرَّةً أخرى، فيكتسب الشخص "مناعة" ضد فيروس التهاب الكبد ب.

أمَّا الذين لا يستطيعون القضاءَ على الفيروس خلال الأشهر الستَّة الأولى من الإصابة، فقد يبقى الفيروسُ في أكبادهم ودمائهم مدى الحياة. ويعاني هؤلاء الأشخاص من التهاب الكبد ب المزمن.

بالرغم من أنَّ معظمَ الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد ب يعيشون حياةً صحِّية طويلة، إلاَّ أنَّهم يصبحون أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض كبدٍ خطرة؛ فالمرضُ يستمرُّ بمهاجمة الكبد بصمت على مدى سنين دون أن يتمَّ اكتشافُه.

الكبدُ عضوٌ أساسي في الجسم؛ فهو يساعد على هضم الطعام وامتصاص المواد المغذِّية ومقاومة الأمراض وإفراغ الفضلات والسموم من الجسم. كما أنَّه يُنتج البروتينات التي تساعد الدم على التخثُّر. وإذا توقَّف الكبد عن العمل، يموت الإنسان خلال يوم أو يومين.

قد يسبِّب فيروسُ التهاب الكبد تشمُّعَ الكبد. وفي هذه الحالة، تُصاب خلايا الكبد بالتندُّب بسبب تراكم الألياف النسيجيَّة. ويسبِّب ذلك عجزَ الكبد عن إتمام وظائفه بشكل صحيح. أمَّا في حالة التشمُّع الشديد، فيتوقَّف الكبدُ عن العمل؛ ويُسمَّى هذا بالفشل الكبدي.

قد يسبِّب التهابُ الكبد ب المزمن سرطانَ الكبد مع الوقت. وقد تساعد الفحوصاتُ المنتظمة (عند اختصاصي أمراض الكبد مثلاً) والعلاج الفعَّال واتِّباع نظام حياة صحِّي على الحدِّ من سرعة تلف الكبد الذي يسبِّبه فيروسُ التهاب الكبد ب.



أعراض التهاب الكبد ب

لا يعاني معظمُ المصابين من أيَّة أعراض خلال مرحلة التهاب الكبد ب احاد. وإذا ظهرت أيَّةُ أعراض، فإنَّها تكون شبيهة بأعراض الأنفلونزا.

تشتمل هذه الأعراضُ الشبيهة بأعراض الأنفلونزا على الحمَّى والتعب وألم العضلات أو المفاصل وفقدان الشهية والغثيان الخفيف والقيء. ويعاني حوالي واحد بالمائة من المصابين من أعراضٍ شديدة، بينما يحاول الجسمُ القضاءَ على الفيروس.

تشمل الأعراضُ الشديدة الغثيانَ والقيء واصفرار العينين والجلد، أو ما يُسمَّى باليرقان، وانتفاخ البطن أو تورُّمه. وتظهر هذه الحالةُ فجأة، وهي مميتة إذا لم يحصل المريضُ على رعاية طبِّية فورية.

يُسمَّى مرضُ التهاب الكبد ب المرضَ الصامت، لأنَّ بعضَ الأشخاص يعيشون مع التهاب الكبد ب المزمن دون أن يعانوا من أيَّة أعراض. وبالرغم من عدم ظهور الأعراض، إلاَّ أنَّ هذا الفيروس يتلف الكبدَ بصمت. لذلك، من الضروري أن يكتشف جميعُ الأشخاص ما إذا كانوا مُصابين بالتهاب الكبد ب.

إذا كان الشخصُ يشعر بتوعُّك أو يشكُّ في تعرُّض لفيروس التهاب الكبد ب، يجب أن يستشير الطبيب، حيث يجري الطبيبُ فحصاً بسيطاً للتأكُّد من العدوى.



العدوى بالتهاب الكبد ب

يستطيع المصابُ نقلَ العدوى إلى شخصٍ آخر عبر الدم وسوائل الجسم الملوَّثة. ويحدث ذلك من خلال: التماس المباشر للدَّم بالدم. ممارسة الجنس من دون عازل. الحقن غير المعقَّمة. عملية الولادة، حيث تنقل الأمُّ المصابة العدوى إلى طفلها الحديث الولادة (الوليد).

كما قد تنتقل العدوى عبر مشاركة شفرات الحلاقة وفرشاة الأسنان ومقلِّم الأظافر أو أقراط الأذن. وإذا لم تُستخدم الحقنَ المعقَّمة، فقد تنتقل العدوى عبر ثقب الجسم والوشم وحقن المخدِّرات والوخز بالإبر.

لا ينتقل فيروسُ التهاب الكبد ب بطريقة عفوية؛ فهو لا ينتقل عن طريق العُطاس أو السُّعال أو العناق أو عند أكل طعام أعدَّه شخصٌ مُصاب.

يعدُّ كلُّ الأشخاص معرَّضين للإصابة بمرض التهاب الكبد ب، إلاَّ أنَّ بعضَ الأشخاص هم أكثر عرضةً من الآخرين بسبب طبيعة عملهم، فهناك بعضُ الأشخاص الذين يلامسون الدم في وظائفهم. مثل: العاملين في مجال الرعاية الطبِّية. موظَّفي قسم الطوارئ في المستشفيات. السجناء وموظَّفي السجون ومن يعيشون في المجمَّعات السكنية.

هناك بعض الخيارات التي يقوم بها بعض الأشخاص والتي تعرضهم للإصابة بفيروس التهاب الكبد ب ومنها: مدمني المخدرات الرجال الذي يمارسون الجنس مع رجال (مثليي الجنس) الأشخاص الذين يمارسون الجنس مع أكثر من شريك الأشخاص الذين يرسمون وشماً على جلدهم أو يثقبون أجسامهم

هناك بعضُ الحالات المرضية التي تعرِّض بعضَ الأشخاص إلى الإصابة بالتهاب الكبد ب أكثر من غيرهم. ومن هؤلاء الأشخاص: الأشخاص المصابون بأمراض الكلى أو الذين يحتاجون إلى غسل الكلى. الأشخاص الذين يحتاجون إلى نقل دم لعلاج بعض الأمراض، مثل الناعور. الأشخاص المصابون بأمراض منقولة جنسياً.

قد يزيد الاحتكاكُ المباشر مع شخص مصاب من أفراد العائلة من خطر الإصابة بالمرض. مثل: الأطفال الذين يولدون من أمٍّ مصابة. الاحتكاك المباشر مع شخص مصاب. ممارسة الجنس مع شخص أو زوج مصاب. العائلات التي تتبنَّى طفلاً قادماً من بلد تنتشر فيه عدوى التهاب الكبد ب.

قد يُصاب الأشخاصُ بالعدوى إذا كانوا يسكنون في بلاد ينتشر فيها مرضُ التهاب الكبد ب، أو يسافرون ويهاجرون إليها. وتشمل هذه البلادُ البلدانَ النامية في آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية وجزر المحيط الهادئ وأوروبا الشرقية والشرق الأوسط.

من النادر جداً الإصابة بفيروس التهاب الكبد ب عبر نقل الدم إذا تمَّ فحصُ دم المتبرِّع، للتأكُّد من عدم الإصابة بفيروس التهاب الكبد ب.

من الجدير بالذكر أنَّ هناك لقاحاً آمناً وفعَّالاً يحمي الشخص ويحمي عائلته من الإصابة بالتهاب الكبد ب.



تشخيص التهاب الكبد ب

يمكن لفحص دم بسيط أن يكشفَ الإصابة بالتهاب الكبد ب، حيث يكشف هذا الفحصُ عن المستضدَّات (مولِّدات الأجسام المضادَّة) والأضداد (الأجسام المضادَّة) في الدم؛ فإذا كان الشخصُ يشكُّ بأنَّ الفيروسَ انتقل إلى جسمه مؤخَّراً، فسيستغرق ظهورُه في الدم حوالي أربعة إلى ستَّة أسابيع في الدم من تاريخ انتقاله.

يظهر فحصُ الدم: الإصابة بالمرض. ما إذا كان الشخص مُصاباً بالتهاب الكبد ب الحاد الآن. ما إذا كان الشخص قد شُفي من عدوى سابقة، واكتسب مناعة تجاه المرض. ما إذا كان الشخص مُصاباً بالتهاب الكبد ب المزمن، والفيروس ما زال في دمه. ما إذا كان الشخص قد اكتسب مناعةً تجاه التهاب الكبد ب بسبب اللقاح.

إذا أظهر فحصُ الدم أنَّ الشخص غير مصاب بفيروس التهاب الكبد ب، فعليه أن يتذكَّر بأنَّه ما زال معرَّضاً لخطر الإصابة! ولذلك يجب أن يلقَّح نفسه ضدَّ المرض.

إن مجموعة التهاب الكبد ب هي اختبار دموي مؤلَّف من ثلاثة أجزاء: اختبار المستضدَّات السطحية لالتهاب الكبد ب – إذا كان هذا الاختبارُ إيجابياً، فالفيروسُ موجود في الجسم. اختبار الأضداد السطحيَّة لالتهاب الكبد ب – إذا كان هذا الاختبارُ إيجابياً، فلدى الشخص مناعةٌ تجاه فيروس التهاب الكبد ب. اختبار الأضداد اللبية لالتهاب الكبد ب – إذا كان هذا الاختبارُ إيجابياً، فقد يكون الشخص مُصاباً بالتهاب الكبد ب، وعليه استشارة الطبيب. يجب إجراءُ الفحوصات الثَّلاثة لتأكيد تشخيص الإصابة بفيروس التهاب الكبد ب.

إذا أظهر الاختبار أنَّ الشخصَ أُصيب بالفيروس من قبل، ولكنَّه تعافى، فقد اكتسب مناعةً تجاه فيروس التهاب الكبد ب. ولن ينقل العدوى إلى الآخرين، ولن يحتاج إلى أخذ اللقاح بعد ذلك.

إذا أظهر الاختبار أنَّ الشخصَ مُصاب بالفيروس، فقد تكون العدوى مرضاً حاداً جديداً أو مرضاً مزمناً قديماً لم يقضِ علي الجسم. وسوف يطلب الطبيب فحصاً جديداً لمراقبة الحالة.

على مدى الأشهر الستَّة الأولى من اكتشاف العدوى، سيطلب الطبيب فحصاً آخر للدم؛ فإذا لم يظهر الفيروس مجدَّداً، فقد اكتسب المريضُ مناعة تجاه فيروس التهاب الكبد، ولن يصابَ بالمرض مرَّة أخرى. أمَّا إذا كان الفيروسُ ما زال موجوداً، فسيتم تصنيفُ العدوى على أنَّها التهاب الكبد ب المزمن.

إذا كان المريضُ مُصاباً بالتهاب الكبد ب المزمن، فمن الضَّروري إجراء اختبار منتظم (كلَّ ستَّة أشهر) عند طبيب مختصٍّ بأمراض الكبد. وسيجري هذا الطبيب فحصاً عاماً، ثمَّ يطلب إجراء فحوصات دمويَّة وتصويراً بالموجات فوق الصوتية للكبد.

سيطلب الطبيب إجراءَ اختبار ناقلة أمين الألانين، وهي إنزيم كبدي يكشف تلفاً في الكبد، نسبة الفيروس في الدم، وفحص البروتين الجنيني ألفا الذي يكشف عن الإصابة بسرطان الكبد. وقد يحتاج بعضُ الأشخاص إلى أخذ خزعة من الكبد. ويعتمد العلاجُ على نتائج الاختبارات المذكورة وصحَّة المريض.


علاج التهاب الكبد ب

بالنسبة لالتهاب الكبد ب الحاد، لا يتوفَّر علاجٌ سوى الراحة والسيطرة على الأعراض، إذا كانت هناك أيَّةُ أعراض؛ فخلال الراحة، يكافح الجسمُ المرضَ بنفسه.

أمَّا بالنسبة لالتهاب الكبد ب المزمن، فليس هناك علاجٌ شافٍ من المرض؛ إلاَّ أنَّ معظمَ الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد ب المزمن يعيشون حياة صحِّية طويلة. وهناك بعضُ طرق العلاج التي تخفِّف من سرعة تكاثر الفيروس، ممَّا يحدُّ من ترقِّي مرض الكبد التي يسبِّبه، ولكن لا يحتاج معظمُ مرضى التهاب الكبد ب المزمن إلى علاج. وإذا خفَّت سرعةُ تكاثر الفيروس، سيخفُّ الضررُ الذي يصيب الكبد.

قد يطلب الطبيبُ رؤيةَ المريض مرَّة أو مرَّتين على الأقل سنوياً، لمتابعة حالته وصحَّة كبده. وسيحدِّد الطبيبُ ما إذا كان المريضُ سيستفيد من العلاج بناءً على نتائج اختبارات الدم والفحص الطبِّي الإكلينيكي العام.

تجد فيما يلي الأدويةَ الخمس المستخدَمة في أميركا لعلاج التهاب الكبد ب. وقد تختلف أسماءُ هذه الأدوية في بلدك: Entecavir (Baraclude®)، Peginterferon alfa-2a (Pegasys®)، Interferon alfa-2b (Intron A®)، Lamivudine (Epivir-HBV®)، Adefovir dipivoxil (Hepsera®). تخفِّف هذه الأدويةُ من سرعة تكاثر فيروس التهاب الكبد، وتحدُّ من خطر تلف الكبد المحتمل. وفي بعض الحالات النادرة، تقضي هذه الأدويةُ على الفيروس تماماً.

على المرضى المصابين بالتهاب الكبد ب المزمن اتِّخاذ الخيارات المناسبة لعيش حياة صحِّية وحماية كبدهم؛ حيث يجب تفادي الكحول والتدخين، لأنَّهما مضرَّان جداً بالكبد، خاصَّة إذا كان الكبدُ مُصاباً بفيروس التهاب الكبد ب.

كما أنَّ على مرضى التهاب الكبد ب استشارة الطبيب حول أخذ لقاح التهاب الكبد أ، وهو فيروسٌ آخر يهاجم الكبدَ، وقد يكون أكثرَ خطورة إذا كان الكبدُ مُصاباً بفيروس التهاب الكبد ب.

لا يتَّبع مرضى التهاب الكبد ب المزمن نظاماً غذائياً خاصَّاً، ولكن من الأفضل لهم اتِّباعُ نظام غذائي صحِّي ومتوازن قليل الدهون ويحتوي على الكثير من الخضار. كما أنَّ على المريض تفادي تناول الأسماك النيِّئة من نوع القشريات، كالمحار والقريدس (الجمبري)، لأنَّها تحتوي على جراثيم مضرَّة بالكبد.



الوقاية من التهاب الكبد ب

يعدُّ مرضُ التهاب الكبد ب مُعدياً أكثر بمائة مرَّة من فيروس نقص المناعة المكتسبة، ولكن من الممكن الوقاية منه عبر أخذ لقاحه الآمن والفعَّال.
يكون التلقيحُ ضرورياً لحماية الجميع، وخاصَّة الرضَّع والأطفال؛ فمن دون اللقاح، يُصاب حوالي تسعين بالمائة من الرضَّع بعدوى مزمنة. ويعدُّ لقاحُ التهاب الكبد ب من أكثر اللقاحات أماناً وفعَّالية على الإطلاق؛ فمن المستحيل أن يسبِّب اللقاح التهابَ الكبد ب.
يفيد اللقاحُ الأشخاصَ الذين لم تُشخَّص إصابتُهم بالتهاب الكبد. ولا يستفيد المصابون بالتهاب الكبد ب الوجيز أو المزمن من اللقاح.
يساعد اللقاحُ الأشخاصَ على إنتاج أضداد تكافح فيروس التهاب الكبد ب. وإذا أخذ الشخصُ ثلاثَ جرعات منفصلة، يكتسب مناعةً ضد فيروس التهاب الكبد ب.
يتوفَّر هذا اللقاحُ في عيادات الأطبَّاء أو مراكز الرعاية الطبِّية. ويُوصَى بهذا اللقاح للفئات التالية: الرضَّع حديثي الولادة (الولدان) والأطفال حتَّى سنِّ الثامنة عشرة. البالغون، وخاصَّة أولئك الأكثر عُرضة للعدوى.
تشتمل أعراضُ اللقاح الجانبية الشائعة على الألم والتورُّم والاحمرار في مكان اللقاح.
ينتقل التهابُ الكبد ب عبر ممارسة الجنس مع أشخاصٍ مصابين؛ فهو ينتقل عبر الدم والسوائل التي يفرزها الجسم في أثناء الممارسة الجنسيَّة. ولذلك، على الشخص ممارسة الجنس بشكل آمنٍ أكثر.
يجب الابتعادُ عن تعاطي المخدِّرات أو إساءة استعمال الأدوية التي يصفها الطبيب للمريض.
يمكن تفادي نقل التهاب الكبد ب عبر تجنُّب مشاركة شفرات الحلاقة والحقن ومقلِّم الأظافر وفرشاة الأسنان وأقراط الأذن وأقراط الجسم مع الآخرين. وإذا قرَّر الشخص الحصول على وشم أو ثقب في الجسم، فليتأكَّد من استخدام حقن معقَّمة.
إذا كانت المرأة حاملاً، عليها أن تتأكَّد من إجراء فحص التهاب الكبد ب قبل ولادة الطفل؛ فقد يُصاب الأطفالُ بالعدوى عند الولادة.
إذا كانت المرأة حاملاً، وأُصبتِ بالتهاب الكبد ب، عليها التأكُّد من حصول طفلها على جرعة لقاح التهاب الكبد ب الأولى ولقاح الغلوبولين المناعي (الأضداد) لالتهاب الكبد ب في غرفة الولادة، لحماية الطفل من الإصابة بالتهاب الكبد ب المزمن.

إذا أُعطي الطفلُ الحديث الولادة (الوليد) هذين اللقاحين خلال الساعات الاثنتي عشرة الأولى من حياته، فستزيد نسبةُ حمايته من مرض التهاب الكبد ب المزمن إلى خمس وتسعين بالمائة. أمَّا إذا لم يحصل الرضيعُ على هذين اللقاحين خلال الساعات الاثنتي عشرة الأولى من حياته، فستزيد نسبةُ إصابته بالتهاب الكبد ب المزمن إلى تسعين بالمائة، وليس لديه أيَّةُ فرصة أخرى!
التهابُ الكبد ب هو من أكثر أنواع التهابات الكبد الخطيرة شيوعاً في العالم. ويسبِّب هذا المرضَ فيروسُ التهاب الكبد ب الذي يهاجم الكبدَ ويتلفه.
ينتقل الفيروسُ عبر الدم وممارسة الجنس من دون عازل ومشاركة الآخرين الحقن غير المعقَّمة أو المستعمَلة من قبل مصابين أو في أثناء عملية الولادة، حيث تنتقل العدوى من الأمِّ إلى الطفل الحديث الولادة (الوليد).
يتخلَّص معظمُ الأشخاص البالغين المصابين من فيروس التهاب الكبد من دون أيَّة مشاكل. ولكن، لا يستطيع بعضُ الأشخاص البالغين ومعظم الرضَّع والأطفال القضاءَ على العدوى، ويُصابون بالتهاب الكبد ب المزمن. وذلك يعني أنَّ هذا المرضَ المزمن يرافقهم مدى الحياة.
 دواعي الحمد أنَّ هناك لقاحاً يحمي من العدوى بالتهاب الكبد ب. كما أنَّ هناك فحصاً دموياً بسيطاً يكشف إصابة الشخص بالمرض.وتوجد عدَّةُ طرق فعَّالة لعلاج المصابين بالتهاب الكبد ب المزمن أيضاً.

تعليقات

التنقل السريع