القائمة الرئيسية

الصفحات



يعني مصطلح "الإمساك" عدمَ التَّبَرُّز إلاَّ ثلاث مرَّات أو أقل من ذلك في الأسبوع. ومن الممكن في هذه الحالة أن يكونَ البِرازُ الناتج قاسياً جافاً. ويكون خروجُ هذا البِراز مؤلماً في بعض الأحيان. قد يُصاب أيُّ شخصٍ بالإمساك في وقتٍ من الأوقات. وفي معظم الحالات، يستمرُّ الإمساكُ وقتاً قصيراً، ولا يحمل أيَّ خطر. هناك أشياء كثيرة يمكن القيام بها للوقاية من الإمساك. ومن هذه الأشياء: • الإكثار من تناول الفاكهة والخُضار والحُبوب، وذلك لأنَّها كلها غنيةٌ بالألياف. • الإكثار من شُرب الماء وبقية السوائل. • أداء القدر الكافي من التمارين الرياضية. • إعطاء عملية التَّبَرُّز وقتَها الكافي عندما يشعر الإنسان بحاجةٍ إلى التَّبَرُّز. • عدم استخدام المُليِّنات إلاَّ إذا نصح الطبيبُ بذلك. • سؤال الطبيب عما إذا كانت الأدويةُ التي يتناولها المرء سبباً في حُدوث الإمساك. ليس من المهم أن يَتَبرَّز الإنسانُ كلَّ يوم. أمَّا إذا تغيَّرت عاداتُ التَّبَرُّز عند الإنسان، فعليه أن يستشيرَ الطبيب.
يعني "الإمساك" أن يَتَبرَّزَ المرءُ ثلاث مرَّاتٍ أو أقل من ذلك في الأسبوع الواحد. ومن الممكن أن يكونَ البِراز صُلباً جافاً. وقد يكون خروجه مؤلماً في بعض الأحيان. من الممكن أن يُصابَ أيُّ شخصٍ بالإمساك في وقتٍ من الأوقات. وفي معظم الأحوال، لا يستمرُّ الإمساك إلاَّ وقتاً قصيراً، ولا يكون خطيراً. هناك أشياء كثيرة يمكن القيام بها للوقاية من الإمساك. يساعد هذا البرنامجُ التثقيفي على فهم الإمساك وأسبابه. كما يتناول أيضاً كيفيةَ تشخيص الإمساك ومعالجته. وفيه قسمٌ خاص عن الوقاية من الإمساك.


الجهازُ الهضمي

يستعرض هذا القسمُ كيفيةَ تشكل البِراز في الجهاز الهضمي. إنَّ الطعامَ الذي نتناوله يمرُّ عبرَ المريء، وهو ما يعرف أيضاً باسم "أنبوب الإطعام"، ثمَّ يذهب بعد ذلك إلى المَعِدَة، حيث يجري هضمُه جزئياً. ينتقل الطعامُ المهضوم في المَعِدَة إلى الأمعاء الدقيقة، حيث يجري المزيد من هضم المواد المُغَذِّيَة وامتصاصها. وأمَّا الطعامُ المهضوم الذي لم يجرِ امتصاصُه في الأمعاء الدقيقة، فهو ينتقل إلى الأمعاء الغليظة، أو إلى القولون. وفي القولون يجري امتصاصُ المواد المُغَذِّيَة الباقية، ويبدأ تشكُّل البِراز. يجري تخزينُ البِراز في القسم الأخير من القولون، بين القولون السِّيني والشرج، وذلك قبلَ خروجه من الجسم.


ما هو الإمساك؟

الإمساكُ هو أن يَتَبرَّزَ الإنسان أقل من ثلاث مرَّاتٍ في الأسبوع الواحد. يحدث الإمساكُ عندما يمتصُّ القولون كميةً زائدةً من الماء من الطعام المهضوم. وهذا ما يجعل البِرازَ جافاً، مما يجعل حركة البراز في القولون صعبة. ومن الممكن أن يحدثَ الإمساك أيضاً إذا تباطأت تقلصات عضلات جدار القولون أو تراخت. وهذا ما يجعل حركةَ البِراز في القولون بطيئةً جداً. يكون البِرازُ صُلباً جافاً في حالة الإمساك عادةً، كما يكون أقلَّ حجماً أيضاً. وهذا ما يزيد من صعوبة خروج البِراز في أثناء عملية التَّبَرُّز. يُسَبِّب الإمساكُ ألماً في التَّبَرُّز عندَ بعض الأشخاص. ومن أعراض الإمساك الشائعة الإجهاد وتطبُّلُ البطن والإحساس بأنَّه مُمتلئ. يظنُّ بعضُ الناس أنَّهم مصابون بالإمساك إذا لم يَتَبرَّزوا كلَّ يوم. لكن من الطبيعي أن يتراوحَ عددُ مرَّات التَّبَرُّز من ثلاث مرات يومياً إلى ثلاث مرات أسبوعياً. وكل شخصٍ مُختلفٌ عن غيره. غالباً ما يكون الإمساكُ أكثر شيوعاً عند النساء وعند الأشخاص الذين يتجاوزون خمسةً وستين عاماً من العمر. وهو شائعٌ أيضاً لدى المرأة الحامل. من الممكن أن يُعاني أيُّ إنسانٍ من الإمساك في أيِّ وقتٍ من أوقات حياته. وتكون حالاتُ الإمساك مؤقَّتةً وغيرَ خطيرةٍ في معظم الأحيان.


الأسباب

ينتج الإمساكُ عن سوء النظام الغذائي غالباً. وهذا ما يشتمل على انخفاض الألياف أو زيادة الدهون، مثلاً عندَ الإكثار من تناول الجُبن والبيض واللحوم. من الممكن أن يكونَ الجفافُ سبباً في حدوث الإمساك أيضاً. إنَّ عدمَ تناول كمِّيات كافية من السوائل يُمكن أن يُؤدِّي إلى الجفاف. كما أنَّ هناك مشروبات يمكن أن تسبِّبَ الجفاف. ومن هذه المشروبات الكُحولُ والسوائل المحتوية على الكافيين، كالقهوة ومشروبات الكولا. يمكن أن تؤدِّي قلَّةُ النشاط البدني إلى الإمساك أيضاً. وعلى سبيل المثال، فإنَّ الإمساكَ كثيراً ما يحدث بعدَ الإصابة في الحوادث أو خلال المرض عندما يتعيَّن على المريض أن يلازم الفراش، وأن يمتنعَ عن التمارين الرياضية. كما أنَّ الإمساكَ شائعٌ أيضاً بعد الولادة أو بعدَ العمليات الجراحية. من الممكن أن ينتج الإمساكُ أيضاً عن بعض أنواع الأدوية. ومن أمثلة ذلك:
مُضادَّات الحُموضة التي تحتوي على الألمنيوم والكالسيوم.
مُضادَّات الاكتئاب.
أدوية ضغط الدم.
الأدوية التي تزيد إنتاجَ البول (مُدِرَّات البول).
المُتمِّمات الغذائية المحتوية على الحديد.
الأدوية المضادَّة للألم، وخاصَّةً الأدوية المُخَدِّرة.
من الممكن أحياناً أن يؤدِّي التغييرُ في نمط الحياة أو في الروتين اليومي إلى الإصابة بالإمساك أيضاً. وقد تُصاب المرأةُ الحامل بالإمساك بسبب التغيُّرات الهرمونية أو بسبب ضغط الرحم على الأمعاء. كثيراً ما يُصاب الناسُ بالإمساك عندَ السفر، وذلك لأنَّ نظامهم الغذائي المعتاد ونظام حياتهم اليومي يتغيَّران. من الممكن أيضاً أن يؤدِّي التقدُّمُ في السنِّ إلى التأثير في الحركة المعتادة للأمعاء (عادات التغوُّط). إنَّ قوَّة العضلات تتناقص مع التقدُّم في السن، وتُصبح الأمعاء أقلَّ فعَّالية. إذا كان المرءُ يستخدم المُليِّنات على نحوٍ منتظم، فإنَّ الجسم يصبح معتمداً عليها حتى يَتَبرَّز. وفي هذه الحالات، يمكن أن يُصابَ الإنسانُ بالإمساك إذا توقَّف عن استخدام المُليِّنات. إنَّ تجاهلَ الإحساس بالحاجة إلى التَّبَرُّز يمكن أن يؤدِّي إلى الإمساك أيضاً. قد يعمد الإنسان أحياناً إلى تأخير التَّبَرُّز، لأنَّه لا يريد استخدام المرحاض خارج بيته أو لأنه منشغلٌ كثيراً. ومن الممكن أن يؤجِّلَ الطفلُ التَّبَرُّزَ بسبب التوتر الناتج عن تدريبه إستخدام المرحاض. هناك أمراضٌ تُسبِّب الإمساك، ومن بينها الاضطراباتُ العصبية. وذلك من قَبيل:
السَّكتات أو إصابات الحبل الشوكي.
حالات تتعلَّق بالغدد الصُّم أو بالاستقلاب، وذلك من قبيل الداء السكَّري أو قصور الدَّرق.
حالات جهازية تؤثِّر في عمل الأعضاء، وذلك كالذئبة مثلاً.
تؤدِّي هذه الاضطرابات إلى إبطاء حركة البِراز عبر الجهاز الهضمي. من الممكن أيضاً أن تؤدِّي مشكلاتُ القولون والمستقيم إلى حدوث الإمساك. ومن هذه المشكلات:
السرطان.
داء الرُّتوج.
داء ضَخامة القولون الخِلقيَّة (داء هيرشبرنغ).
انسداد الأمعاء.
الندبات النَّسيجيَّة.
الأورام.
يمكن أن تؤدِّي هذه المشكلاتُ إلى انضغاط أو تضيُّق الأمعاء والمستقيم. وهذا ما يُسَبِّب الإمساك. الاضطرابُ الشَّرجي المستقيمي هو سببٌ محتمل آخر من أسباب الإمساك. وتؤدِّي هذه الحالةُ إلى عدم القدرة على إرخاء عضلات المستقيم والشَّرج. إن هذا يمنع البِراز من مغادرة الجسم.


التشخيص

لا يكون معظمُ الأشخاص المصابين بالإمساك في حاجةٍ إلى كثيرٍ من الفحوص من أجل تشخيص الحالة. وعلى سبيل المثال، يكفي التاريخُ الطبِّي والفحص الجسدي بالنسبة للشباب المصابين بأعراض إمساك خفيفة من أجل تشخيص الإمساك. قد يتضمَّن الفحصُ الجسدي فحصاً للمستقيم باستخدام الإصبع، حيث يضع الطبيب قُفَّازاً طبياً ويستخدم مادَّة مُزلِّقة. يتحقَّق هذا الفحصُ من قوَّة العضلات، إضافةً إلى وجود أيَّة علامات على الإيلام أو الانسداد أو وجود الدم. في بعض الحالات، قد يكون إجراء فحوص مختبرية ضرورياً من أجل استبعاد بعض الاضطرابات التي يمكن أن تؤدِّي إلى الإمساك. وقد يتضمَّن ذلك فحوصاً للدم وللدرق. قد يكون بعضُ الأشخاص الذين يعانون من أعراض الإمساك الشديد في حاجةٍ إلى فحوصٍ واختباراتٍ شاملة. ومن الأمثلة على الأعراض الشديدة حدوثُ تغيُّرات مفاجئة في عدد مرات التَّبَرُّز وفي قوام البِراز، وكذلك نقص الوزن أو وجود دم في البِراز. هناك حالاتٌ تستوجب دراسةً شاملةً للقولون والمستقيم لمعرفة مدى سرعة تحرُّك الطعام عبر القولون. وخلال هذه الدراسة، يبتلع المريضُ كبسولات تحتوي على مواد خاصَّة سهلة الرؤية بالأشعة السِّينية. وتؤخذ للمريض عدَّةُ صورٍ بالأشعة السِّينية خلال فترةٍ تمتد من ثلاثة أيامٍ إلى سبعة أيام بعد ابتلاع الكبسولات. وهذا ما يسمح برؤية مدى جودة عمل القولون. من أجل تشخيص الإمساك الناتج عن اختلال عمل الشَّرج أو المستقيم، يمكن إجراءُ اختبارات شرجية مستقيمية. وتشمل هذه الإجراءات "قياس الضغط الشَّرجي المستقيمي" واختبار "إخراج البالون". من الممكن أيضاً أن يجري تشخيصُ سبب الإمساك باستخدام التصوير بالأشعة السِّينية مع حقنة الباريوم. يجري إدخالُ سائل يحتوي على مادَّة الباريوم في المستقيم. يؤدِّي الباريوم إلى جعل المستقيم والقولون والجزء السفلي من الأمعاء الدقيقة أكثرَ وضوحاً في صورة الأشعَّة السِّينية. يمكن أيضاً إجراءُ تنظير القولون أو التنظير السِّيني. يفحص التنظيرُ السِّيني منطقةَ المستقيم والجزء السِّيني من القولون. وأمَّا تنظيرُ القولون فهو يفحص المستقيمَ والقولون كله. ويُستخدم في كل من هذين الإجرائين أنبوبٌ رقيق مُضاء يجري إدخالُه عبر المستقيم. من الممكن أيضاً أخذ خَزعَة خلال التنظير السِّيني أو تنظير القولون عند وجود أنسجة شاذَّة. والخَزعَةُ هي استخراج بعض الخلايا أو بعض الأجزاء من النسيج. وبعدَ ذلك، يجري فحصُ هذه العَيِّنَة تحت المجهر.


المعالجة

تعتمد معالجةُ الإمساك على سببه، ومقدار شدَّة الأعراض، وعلى مدَّة استمراره. لكنَّ تخفيفَ الأعراض يكون ممكناً في معظم الأحيان من خلال إدخال تغييرات على نمط الحياة، وعلى نوعية طعام المريض. إن تناولَ أطعمَة غنيَّة بالألياف يمكن أن يساعدَ الجسم على تشكيل بِراز طري كبير الكتلة سهل الخروج من الشَّرج. ومن الأطعمة الغنيَّة بالألياف: الحبوب الكاملة، والفاصولياء والفول، والخضار الطازجة، والفاكهة. ويستطيع الطبيبُ أو اختصاصي التغذية مساعدةَ المريض على وضع خطَّة النظام الغذائي الغني بالألياف. هناك تغييرات أخرى في نمط الحياة يمكن أن تساعدَ على معالجة الإمساك، ومنها:
تناول كمِّيات كافية من الماء والسوائل الأخرى.
ممارسة تمارين رياضية يومية
عدم تجاهل الحاجة إلى التَّبَرُّز.
إعطاء عملية التَّبَرُّز الوقت الكافي.
إذا لم يكن تغييرُ النظام الغذائي أو نمط الحياة أمراً مفيداً، فقد يوصي الطبيبُ بتناول متمِّمات من الألياف الغذائية، أو بتناول المُليِّنات، أو باستخدام الحقن الشرجية لوقتٍ قصير من أجل معالجة الإمساك. وعلى المريض أن يتقيَّدَ بتعليمات الطبيب، لأنَّ تناولَ المُليِّنات لفترةٍ طويلة يُمكن أن يجعل الجسمَ يعتاد عليها، ممَّا يؤدِّي إلى الإصابة بمزيدٍ من الإمساك. إذا كان الإمساكُ ناتجاً عن الأدوية، فقد يكون المريضُ في حاجةٍ إلى التوقُّف عن تناول هذه الأدوية أو إلى تغييرها. لكن من غير الجائز أن يتوقَّفَ المريضُ عن تناول هذه الأدوية، أو أن يقومَ بتغييرها من غير استشارة الطبيب أوَّلاً. إذا كان الإمساكُ ناتجاً عن مشكلاتٍ بنيوية، أو عن انسداد في السبيل الهضمي، فإنَّ الجراحةَ يمكن أن تكونَ ضرورية. إذا كان الإمساكُ ناتجاً عن ضعف التحكُّم في العضلات، فمن الممكن استخدام أساليب الارتِجاع البيولوجي من أجل إعادة تدريب العضلات التي تتحكَّم في حركة الأمعاء، وتتضمَّن هذه الأساليبُ استخدامَ حسَّاس لمراقبة نشاط العضلات، بحيث يعرض مستوى نشاطها على شاشة الحاسوب. يستخدم الطبيبُ هذه المعلومات لمساعدة المريض على إعادة تدريب العضلات.


الوقاية

من الممكن أن يُعاني أيُّ إنسانٍ من الإمساك في أيِّ وقتٍ من أوقات حياته. يقدِّم هذا القسمُ بعضَ النصائح من أجل المساعدة على الوقاية من الإمساك. تَناوَل أطعمة متوازنة غنيَّة بالألياف. وهذا ما يتضمَّن الفاصولياء والفول، والحبوب الكاملة، والنخالة، والفاكهة والخضار الطازجة. يستخدم الجسمُ الألياف من أجل زيادة كمية البِراز. وهذا ما يمنع تشكُّلَ بِراز صُلب جاف يكون خروجُه صعباً. تَجنَّب تناولَ الأطعمة الفقيرة أو الخالية من الألياف إذا كانت لديك مشكلات تتعلق بالإمساك. ومن الأمثلة على هذه الأطعمة: الآيس كريم، والجُبن، واللحم، والأطعمة الجاهزة. - تناول كثيراً من السوائل. إنَّ الإكثار من شرب الماء والعصير يضيف كميةً من السائل إلى القولون ويؤدِّي إلى زيادة كمية البِراز، ممَّا يجعل حركةَ الأمعاء أكثرَ طراوةً، ويجعل مرور البِراز أكثر سهولة. وعليك أيضاً أن تتجنَّبَ تناول الكحول والمشروبات المحتوية على الكافيين، لأنَّ هذه المواد يمكن أن تؤدِّي إلى التجفاف. - مارس التمارينَ الرياضية على نحوٍ منتظم. رغم أنَّ الأطبَّاءَ لا يعرفون السبب على وجه التحديد، إلاَّ أنَّ ممارسةَ التمارين الرياضية على نحوٍ منتظم أمرٌ مفيدٌ في الوقاية من الإمساك. - خصِّص وقتاً كافياً للتبرز. قد يُصاب بعضُ الناس بالإمساك، لأنَّهم لا يرتاحون إلى استخدام المرحاض في الأماكن العامَّة، أو لأنَّهم يكونون منشغلين باستمرار. إنَّ تخصيص الوقت الكافي للتبرز أمرٌ مهم من أجل الوقاية من الإصابة بالإمساك. - لا تتجاهل إحساسَك بالحاجة إلى التَّبَرُّز. وإذا تجاهلت هذا الإحساسَ، فقد يتوقَّف جسمك في النهاية عن إرسال الرسائل التي تبلغك بهذه الحاجة. وهذا ما قد يؤدِّي إلى الإمساك.
يعني الإمساكُ أن يَتَبرَّزَ المرءُ أقلَّ من ثلاث مرات في الأسبوع الواحد. إن جميع الناس يمكن أن يُصابوا بالإمساك في وقتٍ أو آخر. وفي معظم الحالات، لا يدوم الإمساكُ إلاَّ وقتاً قصيراً، ولا يكون خطيراً. هناك أسبابٌ كثيرة لحدوث الإمساك. إنَّ سوء النظام الغذائي، والجفاف، وقلة التمارين الرياضية والنشاط البدني، هي الأسباب الأكثر شيوعاً للإصابة بالإمساك. وفي معظم الحالات، يكون إدخالُ تغييرات على نمط الحياة والنظام الغذائي أمراً مفيداً في التخلُّص من أعراض الإمساك. ومن الممكن أن يصفَ الطبيبُ للمريض أدويةً مليِّنة حتى يستخدمها فترةً قصيرةً من الوقت. من الممكن أيضاً أن يكونَ الإمساكُ علامةً تشير إلى وجود مشكلة أكثر خطورة. وفي هذه الحالات، يكون من الضروري إجراء اختبارات وفحوص شاملة من أجل العثور على سبب الإمساك. وتتَّجه المعالجةُ في هذه الحالات إلى السبب الذي يجري اكتشافُه. تختلف حركةُ الأمعاء الطبيعية من شخصٍ لآخر. لكنَّ ظهور تغير مفاجئ أو مستمر لفترة طويلة في عادات الأمعاء وأوقات التَّبَرُّز يمكن أن يعني ضرورةَ استشارة الطبيب.


الإمسـاك عند الرضع


كيف أعرف إذا كان طفلي مصاباً بالإمساك؟
في الغالب، لا يوجد عدد طبيعي أو فترة زمنية محددة عندما يتعلق الأمر بحركة أمعاء طفلك. كما هو الحال لدى الكبار، تختلف أنماط حركة الأمعاء لدى الأطفال الرضع، وقد يتغير شكل البراز من يوم لآخر.
إذا كنت قلقة من أن طفلك قد يكون مصاباً بالإمساك، فراقبي العلامات التالية:
بكاء وانزعاج وتهيج أو ألم قبل عملية التبرز
صعوبة في إخراج الغائط، وبراز جاف وصلب شبيه بالكرات أو الكتل الصغيرة.
تبرز أقل من ثلاث مرات في الأسبوع
رائحة ريح وبراز كريهة
فقدان للشهية
بطن قاسي الملمس.
ربما يبدو الأمر غريباً، لكن قد يكون البراز شديد الرخاوة علامة من علامات الإمساك. يمكن أن يتسرب البراز الرخو عبر الانسداد الذي شكله البراز الصلب في الجزء الأسفل من الأمعاء. إذا رأيت ذلك، لا تفترضي أنه إسهال، فقد يكون دليلاً على الإمساك.
ما هي أسباب الإمساك؟
هناك عدة أسباب محتملة لإصابة طفلك بالإمساك:
الحليب (اللبن) الاصطناعي المخصص للأطفال. يعتبر الأطفال الذين يرضعون حليباً اصطناعياً أكثر عرضة للإمساك لأن هضمه قد يكون أصعب مقارنة بحليب الأم، ما يجعل البراز جامداً وسميكاً. من غير المحتمل أن يصاب الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية بالإمساك، فالبراز الذي ينتج عن حليب الأم يكاد يكون رخواً دائماًً حتى لو لم يتبرز الطفل لبضعة أيام.
تقديم الأطعمة الصلبة. يصاب الأطفال غالباً بالإمساك لأن أجسامهم تحاول أن تتكيف مع عملية هضم الأطعمة الجديدة. كما يساهم تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة منخفضة من الألياف وعدم تناول كميات كافية من السوائل في الإصابة بالإمساك.
الجفاف قد يرفض طفلك الحليب لأنه يمر بمرحلة التسنين،  أو بالتهاب في الحلق، ، . ربما لا يشرب طفلك الأكبر سناً ما يكفي من الماء عند تناوله الأطعمة الصلبة. مهما كان السبب، ما لم يحصل على ما يكفي من السوائل،  فيصبح برازه جافاً وقاسياً ويصعب إخراجه.
الإصابة بحالة صحية أو مرض. في بعض الأحيان، قد يكون الإمساك أحد أعراض الحساسية ضد الأطعمة، أو التسمم الغذائي (مثل التسمم الوشقي)، أو وجود مشكلة في الطريقة التي يمتص بها الجسم الطعام وتعرف بـ "اضطراب التمثيل الغذائي". في حالات نادرة جداً، يمكن أن يحدث الإمساك عند الأطفال الرضع بسبب الإصابة بعيوب خلقية معينة، بينها حالات مرضية تحدث عندما لا تؤدي الأمعاء الغليظة وظيفتها على النحو المطلوب (مرض هيرشبرنغ)، وعندما لا تتشكل فتحة الشرج والمستقيم بشكل صحيح (تشوهات الشرج والمستقيم)، وحالة الشقّ الشوكي، والتليف الكيسي.
كيف يمكن علاج الإمساك؟
عليك استشارة الطبيب قبل إعطاء طفلك أي شيء تعتقدين أنه قد يخفف عنه. ربما تطلب منك الطبيبة اصطحاب طفلك للكشف عليه. إليك بعض العلاجات المنزلية التي قد تقترحها طبيبتك:
حاولي تحريك ساقي طفلك بلطف كأنه يركب الدراجة الهوائية، فقد يساعد ذلك على تحريك الفضلات في أمعائه.
لو كان طفلك يشرب حليباً اصطناعياً، أعطيه جرعات إضافية من الماء بين الرضعات، ولكن لا تخففي الحليب الاصطناعي بإضافة المزيد من الماء. واحرصي على استخدام الكميات الموصى بها من مسحوق الحليب عندما تعدين زجاجة الحليب لطفلك لأن الزيادة في كمية مسحوق الحليب قد تصيب طفلك بالجفاف، ما يسبب له الإمساك. قد تنصح طبيبتك أيضاً بتجريب نوع آخر من الحليب الاصطناعي.
إذا كان طفلك قد تناول الأطعمة الصلبة، فأعطيه الكثير من الماء أو خففي عصير الفواكه الخاص به بإضافة الماء. في حال كان طفلك أكبر سناً، من المفيد أيضاً إضافة الكثير من الألياف إلى نظامه الغذائي. يعتبر التفاح المهروس أو المفروم، والمشمش، والتوت الأزرق، والعنب، والكمثرى أو الإجاص، والدراق، والخوخ، والتوت الأحمر، والفراولة أو الفريز جميعها غنية بالألياف. يمكنك أيضاً إضافة كمية صغيرة حبوب الإفطار أي الكورن فليكس الغنية بالألياف إلى حبوب إفطار طفلك المعتادة.
ما لم تنفع هذه العلاجات المنزلية، أو كان طفلك مصاباً بإمساك شديد، قد تقترح طبيبتك استخدام مليّن ويرجح أن يكون اللاكتولوز.
حاولي ألا تقلقي كثيراً إذا أصيب طفلك بالإمساك. من المحتمل أن يحدث ذلك بين الحين والآخر، خاصة إذا كان يرضع حليباً اصطناعياً أو بدأ بتناول الأطعمة الصلبة. مع حرصك وعنايتك، ومع العلاج إن لزم الأمر ومع مرور الوقت، سيستقر حال طفلك بسرعة وتنتظم لديه عملية التبرز مرة أخرى.




الامساك عند الحامل  

إن الحامل تُصاب بالإمساك بسبب كسل الأمعاء وعدم انتظام حركتها مما يؤدى إلى بقاء الطعام فترة طويلة بداخل الأمعاء مع صعوبة التخلص من الفضلات والسبب يرجع إلى هرمونات الحمل وضغط الرحم المتزايد على الأمعاء.. موضحة أن محاولة التخلص من الفضلات تؤدي إلى حدوث البواسير وهى أوردة حول فتحة الشرج تسبب الألم والنزف عند التبرز.
يحدث نتيجة لبطء حركة الأمعاء عند الحامل بفعل التغير الهرموني، والحقيقة أن هذا الامساك البسيط له فائدة للحامل، فبقاء الطعام المهضوم بالأمعاء لفترة أطول يمكّن الجسم من امتصاصه لأقصى درجة، فتستفيد الحامل بكل ما يحمله الطعام من فيتامينات واملاح وخلافه.
لذلك لا يفضل أن تلجأ الحامل لأي أدوية لعلاج هذا الإمساك الخفيف، ويكفي أن تكثر من السوائل وخصوصاً الماء، وتكثر من تناول الخضراوات والفاكهة لأن أغلبها يحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف التي تقلل من الإمساك.
كما يجب أن تلاحظ الحامل أن الكسل وقلة الحركة يزيد من كسل الأمعاء لذلك
فالحركة العادية وممارسة الأنشطة اليومية الخفيفة أمر ضروري.
وأشارت إلى أن هذا لا يعني أن تعاني المرأة الحامل من الإمساك طول فترة الحمل
ولذلك نرجو إتباع النصائح التالية ، علاج الامساك للحامل

1- تناولي الأغذية الغنية بالألياف مثل الخضار(البروكولي، البازلاء والفاصوليا الخضراء)، الفاكهة (الفراولة)، النخالة (الردة) وهي قشرة الحنطة (الموجودة في الأسواق تحت مسمى خبز النخالة أو خبز الردة) والعصائر التي تحتوي على قشرة الفاكهة.
2- تناولي خمس وجبات بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة لمساعد الجهاز الهضمي على هضم الغذاء والتخلص من الفضلات.
3- الإكثار من شرب الماء من 6 إلى 8 أكواب يومياً.
4- تناول الحديد يزيد من الإمساك، يمكن استشارة الطبيب بغرض الاستغناء عنه إن أمكن.
5- المشي حتى إذا كان لمدة 10دقائق يومياً فقط.
6- إعطاء وقت لدخول الحمام، خاصة بعد الطعام، فالجسم يتخلص من الفضلات بعد الطعام.
7- استخدام المسهلات يؤدي إلى شعور قصير بالارتياح، ومن الأفضل تجنبها لما لها من أضرار على الحمل والجنين.



الإمساك عند النفاس

من الطبيعي جداً ألا تتمكني من التبرّز لبضعة أيام بعد ولادة طفلك. تعاني خُمس الأمهات من الإمساك في فترة ما بعد الولادة.

إذا أنجبت طفلك في المستشفى، قد لا تشعرين برغبة في الذهاب إلى الحمام هناك. ومن الطبيعي أن تشعري بالخوف قليلاً من الذهاب إلى الحمام إذا كان لديك غرز

كل هذا قد يعني أنك ستجدين نفسك مصابة بالإمساك الذي يزعجك في الأيام التي تلي وصول طفلك.

هناك أسباب جسدية لعدم مقدرتك على التبرّز:
قد تجعلك معدلات هرمون البروجسترون المرتفعة في جسمك خلال فترة الحمل تعانين من لإمساك
يصبح عمل الجهاز الهضمي أبطأ بشكل كبير أثناء المخاض
ربما تكونين قد أخذت أدوية مسكنة للألم أثناء المخاض، مثل البيثيدين قد تؤدي بعض الأدوية إلى إبطاء حركة أمعائكيزداد احتمال وجود مشكلة في الأمعاء إذا:

كنت تأخذين أقرلص الحديد المكملة، وكلاهما يمكن أن يسبب الإمساك
كان لديك غرز أو قطب
هل سأشعر بالألم عند التبرز؟من غير المحتمل أن تشعري بالألم. قد تجدين أنك تشعرين بالخدر تماماً في المنطقة الواقعة بين المهبل والشرج (منطقة العجان لديك)، لأن الأعصاب في المنطقة داخل وحول المهبل تتمدّد بعد ولادة طفلك. لذلك قد لا تشعرين كثير بالألم عندما تتبرّزين لأول مرة. ربما يؤدي قلقك وتوترك من القيام بعملية التبرز إلى جعل الأمور أسوأ. قد يؤدي شعورك بالتوتر إلى تضييق القناة الشرجية بدلاً من الاسترخاء لجعلها تتوسع. حاولي شغل نفسك بقراءة مجلة أو كتاب عندما تكونين في الحمام. إذا كان لديك غرز أو قطب، لا تقلقي بشأن تمزقها عندما تذهبين إلى الحمام. فقد يزداد احتمال حدوث الضرر بسبب عدم قيامك بذلك، لأن الإمساك يؤدي إلى تمددقاع حوضك
كيف يمكنني التخلص من الإمساك؟ابدئي بالأكل والشرب بانتظام في أسرع وقت بعد ولادة طفلك. حاولي تناول الأطعمة الغنية بالألياف، خاصة الفواكه، واشربي الكثير من السوائل. سيساعدك تناول السوائل في تليين برازك أكثر وتسهيل خروجه. كما أن الجو في عنابر المستشفيات يمكن أن يكون شديد الجفاف بحيث تصابين بالجفاف بسهولة من دون أن تدركي ذلك. قد تجعلك الرضاعة الطبيعية تشعرين بالعطش، وهكذا ستحتاجين للشرب أكثر. انهضي من السرير في أقرب وقت ممكن بعد ولادة طفلك وامشي لمسافات قصيرة حول جناح الولادة، أو حول منزلك. ستزيدين من احتمال الإصابة بالإمساك إذا جلست أو استلقيت لفترات طويلة.

إذا شعرت أخيراً برغبة في الذهاب إلى الحمام، لا تتجاهلي ذلك. اجلسي بشكل كامل على مقعد الحمام ولا تجلسي على حافته أو حتى تحاولي اتخاذ وضعية الجلوس فوقه بدون أن تجلسي عليه فعلياً. (لا تحب بعض الأمهات الجلوس على مقعد حمام المستشفى). بمجرد أن تجلسي على المقعد، ارفعي كعبيك وابقي أصابع قدميك على الأرض. ويجب أن تكون ركبتاك أعلى قليلاً من وركيك. إذا كنت تستطيعين، ضعي قدميك على مقعد صغير. سيؤدي ذلك إلى رفع ركبتيك لأعلى. ومن أجل رفعهما أكثر، ارتكزي على أصابع قدميك، ثم أسندي مرفقيك على ركبتيك.

تتمثل الفكرة في اتخاذ وضعيه قريبة من وضعية جلوس القرفصاء، والتي تعتبر مثالية للقيام بعملية التبرز. لهذا السبب بالذات تجد بعض الأمهات أنه من الأسهل استخدام قصرية (نونية) الطفل عندما يرجعن إلى البيت! انزلي الآن إلى أسفل ثم اجلسي باستقامة بضع مرات لتجعلي عضلات بطنك تعمل. يجب أن تشعري بأنها مشدودة ثم ترتخي كلما واصلت هذه الحركات. اثني فوطة صحية من النصف، وامسكي بها من الأمام بجوار منطقة العجان لديك أو على الغرز. سيساعدك القيام بذلك على دعم قاع حوضك. كما سيساعدك أيضاً على الشعور بالثقة من أن الغرز أو القطب لديك لن تتفكك (لن يحدث لها ذلك!).

بمجرد أن تشفى الأعصاب في منطقة العجان لديك، من المحتمل شعورك بالألم عندما تتبرزين لأن منطقة العجان وقاع الحوض لديك يتحركان إلى أسفل عندما تقومين بالدفع. سيساعد دعم هذه المنطقة باستخدام فوطة صحية على تجنب حدوث ذلك، كما يخفف الكثير من الألم.
لقد حاولت ولكنني ما زالت غير قادرة على التبرّز. ماذا يمكنني أن أفعل؟لن يساعد الدفع أو الشد في تخفيف الإمساك، وربما يجعلك تتألمين. يمكنك تجريب تمارين البطن التالية لتحريك الأمور من دون شدّ أو جهد:
ضعي يديك على بطنك.
اسحبي عضلات بطنك بحيث يتسطح بطنك ويتوسع خصرك.
الآن افعلي العكس: ادفعي عضلات بطنك إلى الخارج بإتجاه يديك. قد تجدين أنك تريدين إخراج صوت مثل التأوه أثناء قيامك بذلك.
قومي بحوالي 10 حركات شدّ (سحب عضلات البطن إلى الداخل) ونفخ (دفع عضلات البطن إلى الخارج) ثم أنهيها بحركة نفخ طويلة تدوم لمدة 3 إلى 5 ثوانٍ.اجعلي قاع حوضك يسترخي عندما تقومين بحركة النفخ الأخيرة. يجب أن تشعري بأن أمعاءك تتوسع أثناء قيامك بحركة النفخ.
إذا لم يحدث أي شيء، لا تضغطي على نفسك. قومي ببعض حركات الشدّ والنفخ ثم حاولي مرة أخرى.
إذا لم يخرج أي شيء، يمكنك القيام ببعض تمارين قاع الحوض، ومغادرة الحمام لتحاولي مرة أخرى في وقتٍ لاحق.
قد تجدين أن تناول بعض الطعام وشرب كوب كبير من الماء أو العصير سيمنحك رغبة أقوى في القيام بالتبرز. غالباً ما تظهر هذه الرغبة لاحقاً ما بين 15 و30 دقيقة بعد تناولك الطعام أو الشراب. لا تجلسي مباشرة بعد الأكل أو الشرب. امشي قليلاً بدلاً من ذلك. ما لم يظهر مؤشر على وجود أي حركة بعد ثلاثة أيام، تحدثي إلى طبيبتك التي قد تصف لك مليناً. تعمل الأدوية الملينة على تحفيز الإيقاع الطبيعي لأمعائك. وهي تعتبر آمنة للإستخدام على المدى القصير، لكن يمكن أن تسبب انقباضات خفيفة في البطن.

في البداية، ستقترح عليك طبيبتك على الأرجح مليناً سائلاً يمكنك تناوله عن طريق الفم. إذا لم تظهر نتيجة إيجابية بعد ثلاثة أو أربعة أيام، قد تقترح عليك طبيبتك تجريب ملين على شكل تحميلة أو لبوس، والتي يمكنك إدخالها في مؤخرتك. من الضروري أن تطلبي من طبيبتك وصف أدوية ملينة بدلاً من شرائها من الصيدلية بدون وصفة طبية. ستختلف حاجتك للدواء إذا كنت تأخذين أي دواء آخر أو كنت تقومين بالرضاعة الطبيعية. إليك بعض النصائح للمساعدة على تجنب الإصابة بالإمساك على المدى الطويل:
انتبهي وتصرفي بناء على احتياجات جسمك. ولا تكوني منشغلة جداً لتفوّتي ما يقوله لك.
لا تأخذي أدوية يعتبر الإمساك من آثارها الجانبية، وتشمل بعض أنواع المسكنات، لذلك اطلبي المشورة من طبيبتك.
تناولي وجبات منتظمة تحتوي على الكثير من فواكه والخضر، واشربي الكثير من السوائل.
احرصي على ممارسة التمارين الرياضية يومياً. قد يفي المشي السريع مع أخذ طفلك في عربته بالغرض.




وصفات لعلاج الإمساك

- الينسون: يعتب الينسون مضاد لآلام البطن وطارد للغازات من البطن ويمكن أخذه وضع ملعقة من  ويتم غليه في كوب به ماء ثم يصفى ويشرب بعد الأكل

- الحلبة: الحلبة كذلك ممتازة في التخلص من المغص وطرد الغازات وتؤخذ عن طريق غلي ملعقة من في ماء بمقدار كوب واحد ثم تصفى وتشرب مرتين يوميا صباحا ومساءا بعد الأكل



- الشبت: الشبت هام جدا لطرد الغازات من الأمعاء، احضر حزمة شبت اغسلها جيدا ثم قطعها لقطع صغيرة وتغلى مع نصف لتر ماء ثم يشرب كوب منه ويؤكل الشبت

- الكزبرة:  عشب هام جدا للتخلص من لإمساك والغازات بالبطن ويؤخذ عن طريق ملئ ملعقة كبيرة وغليها مع مقدار كوب ماء لمدة دقيقة وتصفى وتشرب مرة واحدة باليوم أو عند اللزوم.

- البابونج: يتم استخدام جزء الأزهار من البابونج حيث انها طاردة للغازات ومهضمة وفاتحة كذلك للشهية وتؤخذ عن طريق إضافة نصف ملعقة من أزهار البابونج وغليها في مقدار كوب ماء لمدة 5 دقائق ثم تصفى وتشرب مرة واحدة في اليوم.



- الكمون: يعتبر الكمون عشب رائع في علاج آلام وتشنجات البطن قم بأخذ ملعقة كبيرة من وضعها في لتر من الماء واتركها تغلي لمدة 3 دقائق ثم يصفى ويؤخذ ثلاثة مرات يوميا قبل الأكل بنصف ساعة ويستمر المريض على ذلك لمدة أسبوعين

- ماء زهر البرتقال: قم بإضافة خمس قطرات من ماء زهر  إلى كوب ماء ثم اشربه مباشرتا بعد الأكل مرة واحدة يوميا فماء زهر البرتقال يساعد على تخفيف الإمساك وآلام البطن والانتفاخ ويمكنك العثور عليه جاهزا من عند بعض العطارين.

ولعلاج حالات الإمساك المزمن:

- إضافة الردة بزيادة إلى الخبز يساعد على تخفيف

- إضافة ملعقة من اللاكتوز إلى العصير ثلاث مرات يوميا

- بعض الممارسات الرياضية كالمشي يساعد بشكل كبير على تخفيف الإمساك

- تناول  والخضراوات باستمرار لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف

- الإكثار من تناول الماء يوميا

وبذلك فسوف تتمكن من التغلب على الإمساك وعلاجه والتخلص منه كما سوف يساعدك ذلك على تجنب الإصابة به أيضا والتخلص من الآلام والتقلصات والغازات التي تصاحب الإمساك ~ مع تمنيات موقع ثقف نفسك بالشفاء العاجل والعافية لكل مريض



وصفات لعلاج الإمساك




1- ملء ملعقة صغيره زيت زيتون :
قم بتناول ملعقه صغيره من زيت الزيتون مع شرب 2 كوب ماء على الريق .

2- منقوع القراصيا
فى الصباح قم بنقع ثلاث وحدات من القراصيا فى كوب من الماء المغلى و يغطى ثم يشرب و تؤكل الثمرات قبل النوم مباشرة .

3- التين المجفف
قومي بغلي 5 ثمرات من التين المجفف في نصف لتر من الماء ، إلى أن تختزل نصف كمية الماء ، ثم قومي بعدها بتصفية هذا المنقوع وتناوله، سيسهم في علاج الإمساك .

4-الكرنب او الملفوف
تناول ماء سلق الكرنب (الملفوف) بمعدل من 3 الى 4 أكواب يومياً.

5- التمر لعلاج الامساك
انقع 3 حبات من التمر في كوب ماء واتركيها من المساء حتى الصباح وقومى بشرب منقوع التمر في الصباح

6- الخضروات الورقيه
تناول الجرجير و الخس و البقدونس يومياً يساهم بشكل كبير فى حل مشكلة الإمساك .

7- السنامكي لعلاج الامساك
قومي بوضع ما يقارب 3 جرام او “نصف ملعقة صغيرة” من عشبة السنامكي المطحونه في كوب ماء ساخن ويترك لمدة عشر دقائق فقط ثم يصفى ويشرب ، أو تنقع نفس الكمية في كوب ماء بارد لمدة ما بين 10 – 12 ساعة ثم يصفى ويشرب.

تعليقات

التنقل السريع