القائمة الرئيسية

الصفحات

القصة وأثرها في بناء شخصية الطفل


     تمثل القصص الجانب الاكبر من كتب الاطفال، ولها النصيب الاوفى منها، كما أنها من أبرز أنواع أدب الأطفال، حيث يعتمد عليها كتاب الأطفال في عرض أفكارهم في توصيل المعلومات إلى الاطفال وتتضح أهمية القصص الاطفال في إيجاد شخصية نقدية بناءة ومستقلة للأطفال وذلك بتأصيل القيم الخلقية والجمالية والتربوية واللغوية والثقافية وهذه القيم السلوكية والفنية منها ما يهدف إلى الترويح والمتعة وجلب السرور ومنها ما يعمل على الارتقاء بسلوكيات الاطفال وأخلاقهم بالإضافة إلى غرس القيم الفنية الإيجابية في إطار التربية الوجدانية عن طريقة إثارة انطباعات الطفل الحسية و والمعنوية، فهذه الأهداف التربوية والتعليمية تحدث نقله نوعية في سلوك الطفل واتجاهاته وتؤدي إلى توليد القدرة على الإبداع في الشخصية ولأهمية الأدب نثره وشعره في تنشئة الاطفال وخاصة أطفال المسلمين ، بعث عمربن الخطاب - رضي الله عنه - بكتبه إلى ساكني الأمصار بعد الفتوحات الإسلامية ( أما بعد... فعلموا أولادكم السباحة والفروسية ورووهم ما سار من المثل  وحسن من الشعر.

ولهذا سعى كثير من الكتاب الذين يكتبون للأطفال وأدبهم إلى تربية الطفل وتنمية حسه وشعوره، وتجنبه كل المؤثرات السلبية التي يمكن أن تلوث مشاعره، وتجعله يسلك سلوكا غير سوي.
فأدب الطفل عموما المقروء منه والمسموع وسيلة ممتازة لتغيير  وتوجيه الكثير من الملامح شخصيته ليكون أداة فاعلة في بناء مجتمعه.
ومن الامور المهمة التي يجب ذكرها بيان كيف قراءة القصة يمكن تلعب دورا خطيرا ومهما في صياغة وتشكيل الشخصية المستقبلية للطفل والتي  نوجها بالنقط التالية:
1 - تساعد قصص على سعة الأفق عند الأطفال واستقلال الرأي ونمو روح التسامح وكرم الأخلاق .
2 - تسهم القصص في تعلم اللغة بشكل سليم ما يفتح أمام الطفل آفاق واسعة من المعرفة والاكتشاف .
3 - تعزز القصة لدى الطفل الشعور بالثقة بالنفس و القدرة على  الاعتماد عليها.
4 - تسهم في اكتشاف المواهب الأدبية ومستوى الذكاء لدى الأطفال باكرا.
5 -  إن اعتياد الطفل مطالعة  الكتب يخلق بينهما الألفة ويرسخ المودة ودفء العلاقة بين الطفل وأبويه فيصحبة الكتب يجعل الطفل ينفتح على آفاق المعرفة طالبا  المزيد ، وكلما نما الاطفال على طريق القراءة  زاد احتمال أن يكون أفضل بوضعهم أفرادا أو أعضاء في الجماعات التي ينتمون إليها.
ولا ننسى الدور الغربي وغزوه أدب الطفل العربي وتشكيل شخصيته لأن واقع وسائل اتصل  الاطفال العربية اليوم سيئ للغاية وهو يهدد بتشويه مدمر للبناء الثقافي لأطفالنا، إن الأثر الأجنبي يترك بصماته على كل وسائل الاتصال العربية الموجهة للأطفال، ويسهم الفراغ ، 


القصص من القرآن الكريم:

قال الله تعالى:
﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ 

تأملتَ في قصص القرآن الكريم تجدتها أحسن القصص:
قصة آدم عليه السلام
 وما كان بينه وبين إبليس والملائكة
قصة نوح عليه السلام
 وما كان من أمره مع قومه وولده
 قصة إبراهيم عليه السلام
مع زوجته سارة وهاجر، ومع قومه في مواقف كثيرة،

 هناك قصة ابنتي شعيب للفتاة المسلمة، هناك قصة ابني آدم للإخوة، قصة الأسباط مع أخيهم يوسف عليه السلام، هناك أصحاب الأخدود ومسيرة الصراع بين التوحيد والكفر، قصة أصحاب الرقيم ومسيرة الصراع بين التوحيد والكفر، قصة أصحاب الفيل، وأصحاب القرية، وقصة سبأ وعاقبة الكفر الله، قصة عاد وثمود،  قوم شعيب، ومسيرة التكذيب في البشرية، قصة موسى وفرعون وقارون وهامان ومسيرة الطغيان في الأرض، قصة الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه، قصة لقمان مع ولده، قصة صاحب الجنتين.



سيرة محمد نبينا صلى الله عليه وسلم:

الناس مولعون بالحديث عن عظمائهم وأصحاب الفضل فيهم، والنبي صلى الله عليه وسلم هو القدوة التي ينبغي أن ترتبط بها شخصية الطفل في الحياة

 قال الله تعالى:

﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا 
دراسة السيرة النبوية ليس مجرد الوقوف على الوقائع التاريخية، ولا سردها للطفل للمتعة وإنما الغرض منها: أن يتصور الولد حقيقة الإسلام متجسدة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فهِمها مبادئَ وقواعدَ مجردة في الذهن.

قصص الانبياء

القصص التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "كان فيمن كان قبلكم"، أو غير ذلك، وهي قصص كثيرة، فيها الفائدة والعبرة والموعظة؛ كقصة جريج العابد، وقصة الكِفل، وقصة إبراهيم مع سارة والجبار، وقصة الثلاثة الذين آواهم المبيت في الغار، وقصة أصحاب الأخدود، وقصة الأقرع والأبرص والأعمى، وقصة السحابة والفلاَّح، وقصة المقترض ألف دينار والخشبة.

 قصص صحابة والسابقون

﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 

من الصحابة والتابعين والصالحين والنابغين والمتميزين في كل زمان ومكان، فإن في سيرهم عبرة  وعظة تحمل المستمع على الاقتداء والتأسي، وتصنع فيه روح المبادرة والانطلاق والتجديد

كيف يتأثر الولد بالحكاية :

-         وضوح أحداث الحكاية لدى الطفل
-         لايجب ان تكون الحكاية الغامضة  وصعبة الحفظ
-         يجب ألا يكون في القصة محسنات بديعية
-          ولا صور بيانية
-         يجب ان تكون مشوقة
-          لغة بسيطة سهلة جذابة.
  
 التركيز على القيم المستنبطة من القصة


تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. الموضوع ده هو موضوعي بتاع البحث اتمتي منكم لو عندكم معلومات زيأده عنو تنشروها

    ردحذف
  2. الموضوع ده هو موضوعي بتاع البحث اتمتي منكم لو عندكم معلومات زيأده عنو تنشروها

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع