القائمة الرئيسية

الصفحات

البرتقال غذاء و دواء



تتعدد فوائد البرتقال، ولأن فصل الشتاء يكثر فيه تناول البرتقال الذي يعد قيمة غذائية عالية للجسم، فقد ظهرت أهميته حيث يحتوى على عدد من الفيتامينات الهامة للجسم أهمها سي وبي.
يعمل البرتقال على زيادة مقاومة الجسم للأمراض ويرفع من مستواه الصحي، وهو ينشط الدورة الدموية ويزيد من امتصاص الحديد بالجسم وهو يقضي تماما على الأنفلونزا ويرفع البرتقال من كفاءة الجهاز الهضمي، وبشدة ويساعد البرتقال في بناء العظام.
كما أنه يساهم في الحد من الإمساك نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف، ويساعد البرتقال في الوقاية من مرض السرطان، ويساعد البرتقال في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، ويمنع البرتقال الإصابة بسرطان الرئة ويمنع إصابة العين بالمياه الزرقاء ويقوي جهاز المناعة بجانب تقليله من كمية الرصاص بالدم، وهو يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
والجدير بالذكر أن البرتقال يساعد فى فقدان الوزن لما يترتب عليه من احتوائه على العديد من الألياف بجانب كونه مصدرا هاما للبوتاسيوم الذي يخفض ضغط الدم، ويحمى أيضا البرتقال من هشاشة العظام ويعمل البرتقال على تقليل الالتهابات، بجانب ذلك فهو يقضى على القولون وقرحة المعدة لذا أحرص على تناول البرتقال بشكل يومي لتقي نفسك من الأمراض.
بالإضافة إلى طعمها اللّذيذ ولونها الجميل المغري، تحتوي فاكهة البرتقال على فوائد جمّة لا يُمكن حصرها في مقال واحد. فالبرتقال يساعد في علاج الكثير من الأمراض والوقاية منها، ولعلّ أكثر ما يشتهر به البرتقال هو غناه بالفيتامين "ج" ووقايته من الأنفلونزا. لكنّ فوائده لا تتوقّف عند هذا الحدّ، فدعونا نتعرّف على أهمّ فوائد هذه الفاكهة الرّائعة.
أمراض القلب والدورة الدمويةيفيد البرتقال في الوقاية من أمراض القلب وارتفاع الضغط الدموي وتصلّب الشّرايين، كما يساهم في منع تجلّط الدّم على جدران الأوعية الدّمويّة ويقلّل نسبة الكلسترول في الدّم، فقد بيّنت الدّراسات الحديثة أن البرتقال من الفواكه الغنيّة جدّا بمادّة "الفوليت" التي تقوم بضبط مستويات مادّة "الهيموسيستين" التي تتسبّب زيادتها أو نقصانها في الجسم إلى الإصابة بأمراض القلب والشّرايين.



البرتقال غنيّ بالكالسيوم أيضا

من بين كلّ الفواكه، يعتبر البرتقال من أكثرها احتواءً على عنصر الكالسيوم المهمّ جدّا في بناء العظام والأسنان، فتناول كوبين من العصير يوميا يزوّدنا بحوالي 40 بالمائة من حاجاتنا اليومية من الكالسيوم، وقد لا نستغرب في بعض الأحيان، وجود عصائر برتقال ممزوجة بالحليب، فذلك يعزّز كميّات الكالسيوم في العصير وهو وهمّ جدّا خاصّة بالنّسبة للحوامل والأطفال الصّغار والشّيوخ.

الوقاية من السّرطانات

الثمار الحمضية، ومن بينها البرتقال، تُساعد على مكافحة مرض السرطان، وأثبتت الدراسات أن الحمضيات يُمكن أن تُقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة، الفم، الحنجرة والبلعوم بنسبة قد تصل إلى 50 بالمائة. وذلك بسبب احتوائه على كمية هامّة من مكوّنات "الليمونويد" التي تقوم باستهداف الخلايا المسرطنة وتقوم بقتلها. ويوجد "الليمونويد" في جميع الحمضيات مثل اللّيمون والبرتقال وحتى العنب.

تهدأة الأعصاب

رائحة البرتقال، كما شخّص الأطبّاء، فوائدها تساعد كثيرًا على تهدئة أعصاب المرضى قبل الكشف عليهم أو خلال عملية الكشف نفسها. واكتشف العلماء من خلال بعض الفحوصات التي أجروها أن النساء أكثر تأثرا من الرجال برائحة البرتقال، وقد يرجع ذلك لتفوق المرأة على الرجل فيما يختص بالمشاعر الأحاسيس.

أمراض المعدة

من فوائد البرتقال أيضاً أن يُبقي المعدة بصحة جيدة، وقد أثبتت الدراسات أن البرتقال يُساعد في علاج أمراضها مثل القولون العصبي والإسهال وقرحة المعدة، كما أنّ احتواءه على نسبة عالية من الألياف يجعله محفّزا للأكل بفتح الشهيّة كما أنّه يساعد على تجنّب الإصابة بالإمساك "الكونستيباسيون".




كلّ هذه الفوائد في خدمة المرأة الحامل

كلّ الفوائد المذكورة سالفا تساعد على تقوية الحمل والحفاظ على صحّة المرأة الحامل ونشاطها.. بل وحتّى نظارة بشرتها وجمالها. لهذا، ننصح الحوامل بالإكثار (في حدود المعقول طبعا) من البرتقال وجعله ضيفا دائما على موائدهنّ، خاصّة ونحن في فصل الشّتاء الذي يعرف ذروة الإنتاج من فاكهة البرتقال.

تعليقات

التنقل السريع