القائمة الرئيسية

الصفحات

أسس البناء العاطفي عند الأطفال

تشكل العاطفة مساحة واسعة في نفس الطفل الناشئ، وهي تكوين نفسه ونبني شخصيته فإن أخذها بشكل متوازن كان إنسانا سويا في مستقبله وفي حياته كلها ، وإن أخذها بغير ذلك سواء بالزيادة أو النقصان تشكلت لديه عقد لا تحمد عقبها فالزيادة تجعله مدللا لا يقوم بتكاليف الحياة بجد ونشاط، ونقصانها يجعله إنسانا قاسيا عنيفا على كل من حوله لذلك فإن البناء العاطفي له أهمية خاصة في بناء نفس الطفل وتكوينه، وهذا البناء يلعب الوالدان الدور الأكبر فيه ، إذ هما المصدر الأساسي لأشعة العاطفة التي تبني نفسه، وهما الركن الرشيد الذي يؤدي إليه الطفل لينعم بحرارة العاطفة، ونعمة الأبوة والأمومة .
والآن... كيف نبني عاطفة الطفل؟ونؤدي له حقه ليكون إنسانا سويا في مستقبله؟
وللجواب عن هذا السؤال ..هناك ستة أسس يمكنك تطبيقها للوصول ىإلى الغاية.


الأساس العاطفي الأول
 القبلة والرأفة والرحمة للأطفال 

إن للقبلة دور فعال في تحرك مشاعر الطفل وعاطفته، كما أنها لها دور كبيرا في تسكين توازنه وغضبه، بالإضافة  إلى الشعور بالإرتباط الوثيق في تشييد علاقة الحب بين الكبير والصغير وهي دليل رحمة القلب والفؤاد هذا الطفل الناشئ، وهي برها على تواضع الكبير لصغير، وهي النور الساطع الذي يبهر فؤلد الطفل،ويشرح نفسه، ويزيد تفاعله مع من حوله، ثم هي أولا وأخيرا السنة الثابتة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم مع الأطفال وخاصة مع الحسن والحسين رضي الله عنهما.


الأساس العاطفي الثاني
 المداعبة والمزاح مع الأطفال

هناك طرق كثير لملاعبة الأطفال كالركض والحمل وتصغير الإسم والمضاحكة وغيرها. وهذه الأعمال إن لم يقم بها الولدين لأنها واجب تربوي، فهم مطالبون بالاقتداء بالرسول صلى اللع عليه وسلمفهي من سنته الشريفة.


الأساس العاطفي الثالث
 الهدايا والعطايا

للهدية أثر طيب في النفس البشرية عامة، وفي نفوس الأطفال أكثر تأثيرا وأكبر وقعا، وقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدة  للحب بين الناس فنصح الأمة ( تهادوا تحابوا) وهذا قانون عام .
والرسول صلى الله عليه وسلم بين لنا عمليا هذا الركن القوي في بناء عاطفة الطفل وتحريكها وتوجيهها وتهذيبها، فقد دخل عليه صلى الله عليه وسلم بعض الغلمان وهو يأكل التمر ومعه ناس من أصحابه، فقبض لهم من التملر قبضة ومسح على رؤسهم .


الأساس العاطفي الرابع
 مسح لرأس الطفل

لاحظت من موقف سابق كيف أن النبي  صلى الله عليه وسلم كان يداعب عواطف الأطفال ويمسح برؤوسهم فيشعرون بلذة والرحمة والعطف والحب الأمر الذي يشعر الأطفال بالوجود وحب الكبار لهم، واهتمامهم بهم .


الأساس العاطفي الخامس
 حسن استقبال الطفل 

إن اللقاء مع الطفل لابد منه وأهم ما في اللقاء اللحظات الأولى، فإذا كان اللقاء طيبا استطاع الطفل متابعة الحديث وفتح الحوار والتجارب مع المتكلم، فيفتح قلبه وما يدورفي خواطره ويعرض مشكلاته و يتحدث عن أمانيه، كل هذا يحصل إذا أحسن استقبال الطفل بفرح وحب ومداعبة.
الأساس العاطفي السادس
 تفقد حال الطفل  والسؤال عنه

إن متابعة الطفل بالسؤال والرعاية الممزوجة بالحب والخوف عليه بتثير في نفسه المودة ويشعره بالأهمية والحب من الكبار له له دفعه ليكون دائما في أحسن حال وأطيب مقام ليحوز تقدير واحترام من حوله.

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. https://cctv-eg.com/
    “نحن نأمن عالمك” لنقدم احدث تكنولوجيا الاتصالات و مجال الخدمات الامنية (كاميرات مراقبة – أنظمة انذار ضد السرقة و الحريق – أنظمة الاذاعة الداخلية – البوابات الامنية و الكواشف اليدوية للكشف عن المعادن – أجهزة X-Ray – الانتركم المرئي و الصوتي – بوابات الجراجات – مواتير فتح الابواب – أجهزة الحضور و الانصراف)

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع