القائمة الرئيسية

الصفحات

لمذا توقف المقاتلون المغاربة عن الذهاب للجهاد في سوريا ؟



منذ انطلاق الثورة السورية المسلحة ، و خاصة بعدما وقع ما لا يقل عن 400 عالم و مفت سني في مصر على وثيقة تشرع الجهاد في سوريا ضد النظام السوري الحاكم ، بدأت زرافات من الشباب و الشابات تلبي داعي الجهاد لأرض الملاحم كما يعتقدون ، فتفاجأ المجتمع المغربي في دهشة بأخبار متناسلة عن شباب مغربي سافروا إلى سوريا للجهاد مع الجماعات الإسلامية المسلحة أو مع الجيش السوري الحر المعارض . فكانوا يستعدون في صمت و يجهزون أنفسهم بجمع المال الكافي لدفع فاتورة الطائرة التي ستأخذهم إلى تركيا ، و بعضهم جمع المال الذي سيتركه لأولاده ليسد حاجاتهم لشهر أو شهرين ريثما يتعدودون على غياب المعيل ، و عندما يصلون إلى تركيا ، يتصلون من هاتف خلوي بأهلهم ليخبروهم بأنهم في تركيا و بأنهم سيدخلون إلى سوريا خلال أيام ، ثم ينقطع الاتصال إلى أجل لا يعلمه إلا الله .
  عدد المقاتلين الشباب الذين هاجروا من المغرب إلى سوريا غير محدود لا من الجهات الرسمية و لا من الجهات الغير الرسمية ، و  لكن الملاحظ هو أن وتيرة سفر المغاربة لسوريا قد قلت كثيرا ، و خاصة بعد النزاعات الدينية المسلحة التي وقعت بين جماعة الدولة الإسلامية في العراق و الشام و الجيش السوري الحر ، و بعد تدخل جبهة النصرة كحكم بين الفريقين و تهديدها بضرب رجالات الدولة إذا لم تتراجع عن قتل السوريين . فهل وصل عدد المغاربة المهاجرين لسوريا  إلى النصاب؟ أم أنهم اكتشفوا أن ما في سوريا ليس بجهاد ؟

تعليقات

التنقل السريع